استكملت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، تنفيذ مبادرتها النوعية «مكان التاريخ» للعام الثاني على التوالي، وذلك من خلال إحياء وتجهيز مقرها الأول في العاصمة الرياض، والذي يعد شاهداً تاريخياً على مسيرة العمل الأمني والمؤسسي في المملكة منذ افتتاحه رسمياً في عام 1957م.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المبادرة | مكان التاريخ (النسخة الثانية 2026) |
| الموقع المستهدف | المقر الأول لوزارة الداخلية بالرياض |
| تاريخ التأسيس الأصلي | 1957م (بعد الانتقال من مكة المكرمة) |
| المناسبة الحالية | احتفالات يوم التأسيس السعودي 2026 |
| أبرز الفعاليات | محاكاة واقعية لبيئة العمل الإداري الأول |
تأتي هذه الخطوة في إطار الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس (الذي وافق أمس الأحد 22 فبراير)، حيث تحمل المبادرة دلالات وطنية عميقة تربط المنظومة الأمنية بجذور الدولة السعودية، وتبرز دور الوزارة المستمر في حماية الاستقرار وتعزيز المنجزات التنموية، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.
توجيهات القيادة وأهداف المبادرة الوطنية
تأتي مبادرة «مكان التاريخ» إنفاذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، لتجسيد اهتمام القيادة الرشيدة بإحياء المواقع التاريخية التي شهدت محطات مفصلية في العمل الأمني، وتهدف المبادرة إلى:
- ترميم وتهيئة المواقع الأثرية والتراثية التابعة لوزارة الداخلية.
- إبراز الشواهد التاريخية على تطور التنظيم الإداري والأمني في المملكة.
- تعزيز حضور الذاكرة الأمنية الوطنية لدى الأجيال الناشئة.
- المشاركة المجتمعية الواسعة في المناسبات الوطنية الكبرى مثل يوم التأسيس.
محاكاة واقعية: من مكة إلى الرياض
شهدت ساحات المبنى التاريخي فعالية ثقافية استثنائية، قدمت للزوار تجربة معايشة تخيلية لبيئة المبنى الإداري الأول في الرياض، وتعد هذه الخطوة تجسيداً للمرحلة الانتقالية الهامة للعمل الحكومي عند انتقال مقر الوزارة من مكة المكرمة إلى العاصمة، مما يمثل البدايات الفعلية للعمل المؤسسي الحديث في قلب نجد.
وأوضحت وزارة الداخلية أن اختيار هذا المقر تحديداً يربط بين عنوانين متلازمين:
- بدايات الماضي: المتمثلة في عراقة الدولة السعودية وتاريخها الممتد لثلاثة قرون.
- بدايات الحاضر: المتمثلة في إنشاء أولى المباني الحكومية في الرياض مع انطلاق العمل المؤسسي الحديث عام 1952م وصولاً لافتتاح المقر في 1957م.
ويظل الرابط الجوهري بين هذه المراحل هو “الأمن”، بوصفه الركيزة الثابتة التي تعكس حرص الدولة على حماية الإنسان، وصون ممتلكاته، وتوفير سبل الرعاية الشاملة له منذ عهد التأسيس وحتى يومنا هذا في عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول مبادرة “مكان التاريخ”
هل يمكن للمواطنين والمقيمين زيارة مقر وزارة الداخلية التاريخي؟
نعم، تفتح المبادرة أبوابها للجمهور خلال فترة احتفالات يوم التأسيس للمشاركة في الفعاليات الثقافية والمحاكاة التاريخية، وذلك ضمن جهود الوزارة في المشاركة المجتمعية.
ما هي أهمية اختيار عام 1957 كمرجع للمبادرة؟
يمثل هذا العام النقلة النوعية في مأسسة العمل الأمني في العاصمة الرياض بعد الانتقال من مكة المكرمة، وهو ما يبرز التطور الإداري المتسارع للدولة السعودية في تلك الحقبة.
هل تشمل مبادرة “مكان التاريخ” مواقع أخرى في مناطق المملكة؟
تستهدف المبادرة في مراحلها المتعددة ترميم وتهيئة كافة المواقع الأثرية والتراثية التابعة لوزارة الداخلية في مختلف المناطق، لربط الأجيال الحالية بالشواهد التاريخية للأمن.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)













