عقد مجلس جامعة الدول العربية اليوم، الأربعاء 11 فبراير 2026، دورة غير عادية على مستوى المندوبين الدائمين بمقره في القاهرة، لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير والأخير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكدت الأمانة العامة للجامعة أن القرارات التي اتخذتها حكومة الاحتلال مطلع عام 2026 تمثل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية، وتهدف إلى ترسيخ الاستيطان الاستعماري وفرض واقع جديد من الضم غير القانوني لأجزاء واسعة من الضفة الغربية.
ملخص وقائع الاجتماع الطارئ للجامعة العربية (11 فبراير 2026)
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الاجتماع | اليوم، الأربعاء 11 فبراير 2026 |
| مستوى التمثيل | المندوبون الدائمون (دورة غير عادية) |
| القضية المركزية | مواجهة “الضم الفعلي” للضفة وتغيير وضع الحرم الإبراهيمي |
| أبرز مخرجات البيان | دعوة المجتمع الدولي لفرض عقوبات على منظومة الاستيطان |
| الحالة القانونية | انتهاك جسيم لاتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن |
أبرز الانتهاكات الإسرائيلية المرصودة في تقرير 2026
أوضح السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، خلال كلمته اليوم، أن الممارسات الإسرائيلية تجاوزت الخطوط الحمراء عبر حزمة من الإجراءات القمعية التي تسارعت وتيرتها منذ بداية العام الجاري، وشملت:
- توسيع النشاط الاستيطاني: الاستمرار في الاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة لربط المستوطنات الكبرى.
- هدم المنشآت الممنهج: تصاعد عمليات هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم الحيوية في مناطق (ج) لتهجير السكان قسرياً.
- استهداف مدينة الخليل: محاولة نقل صلاحيات بلدية الخليل التاريخية إلى ما يسمى بـ “الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال، في خطوة لتهويد قلب المدينة.
- المساس بالمقدسات: رصد محاولات خطيرة لتغيير المكانة القانونية والتاريخية للحرم الإبراهيمي الشريف وفرض تقسيم زماني ومكاني جديد.
تداعيات التصعيد على الأمن الإقليمي وحل الدولتين
وشددت الجامعة العربية في بيانها الصادر اليوم 11 فبراير، على أن هذه التحركات تقضي فعلياً على فرص “حل الدولتين” وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، واعتبرت أن الصمت الدولي الحالي يمنح الضوء الأخضر لحكومة الاحتلال للمضي قدماً في مشروع الضم والتوسع، ضاربةً بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية.
رسالة عربية موحدة للمجتمع الدولي
يأتي هذا الاجتماع ليجسد الموقف العربي الثابت تجاه القضية الفلسطينية، حيث تسعى الجامعة العربية من خلاله إلى:
- بلورة موقف عربي موحد يضغط على القوى الدولية الفاعلة للتدخل الفوري لوقف قرارات الضم.
- اتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية عملية في المحافل الدولية تتناسب مع خطورة المرحلة الراهنة.
- التأكيد على أن الأمة العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو المساس بالقدس والخليل.
أسئلة الشارع العربي حول قرارات الجامعة العربية اليوم
هل سيؤدي اجتماع اليوم إلى وقف الاستيطان فعلياً؟الاجتماع يهدف إلى حشد ضغط دولي وتفعيل المسارات القانونية في محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية، وهو خطوة ضرورية لتوفير غطاء سياسي عربي للتحركات الفلسطينية القادمة.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذا التصعيد؟تؤكد المملكة دائماً عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) على دعمها الكامل للحقوق الفلسطينية المشروعة ورفضها القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تقوض عملية السلام.
ماذا يعني نقل صلاحيات بلدية الخليل للإدارة المدنية؟يعني ذلك إلغاء السيادة الفلسطينية الخدمية على سكان المدينة الأصليين وإخضاعهم بشكل مباشر لإدارة جيش الاحتلال، وهو ما يعد “ضماً إدارياً” صريحاً.
المصادر الرسمية للخبر:
- الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – بيان صحفي بتاريخ 11 فبراير 2026.
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – تغطية الدورة غير العادية للمندوبين الدائمين.
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية على منصة X.




