تواصل العلاقات الإماراتية الكويتية في فبراير 2026 ترسيخ مكانتها كنموذج استثنائي للشراكات الاستراتيجية في المنطقة، حيث تعكس الأرقام والبيانات الرسمية الصادرة مؤخراً عمق التكامل الاقتصادي والرؤية المشتركة بين القيادتين، بقيادة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.
| المؤشر الاقتصادي / الإحصائي | القيمة (تحديث فبراير 2026) |
|---|---|
| حجم التبادل التجاري غير النفطي (2025) | 54.5 مليار درهم إماراتي |
| نسبة النمو السنوي في التجارة | 9.1% |
| إجمالي الاستثمارات المتبادلة | أكثر من 10 مليارات دولار |
| عدد السياح الكويتيين للإمارات (سنوي) | 400,000 سائح |
| عدد الرحلات الجوية الأسبوعية المباشرة | 174 رحلة |
أرقام قياسية: نمو التجارة البينية والاستثمارات في 2026
شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين قفزات نوعية، حيث تترجم لغة الأرقام قوة هذا التحالف التجاري عبر النقاط التالية:
- إجمالي التبادل التجاري التاريخي: سجلت الفترة ما بين (2013-2022) نحو 317 مليار درهم (86.3 مليار دولار).
- أداء عام 2025 الكامل: ارتفع حجم التبادل التجاري غير النفطي إلى 54.5 مليار درهم، محققاً نمواً بنسبة 9.1% مقارنة بالعام السابق.
- النصف الأول من العام الماضي: حققت التجارة البينية 27.1 مليار درهم، بنمو 15% عن نفس الفترة من 2024.
- الاستثمارات المتبادلة: تخطت حاجز 10 مليارات دولار، وتستحوذ الإمارات على أكثر من 60% من هذه التدفقات الاستثمارية الموجهة للكويت.
الإمارات والكويت.. شراكة تتصدر المشهد العالمي
تؤكد التقارير الاقتصادية المحدثة اليوم 23 فبراير 2026، أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت الشريك التجاري الأول لدولة الكويت على المستويين العربي والخليجي، أما على الصعيد العالمي، فتأتي الإمارات في المرتبة الثانية بعد الصين مباشرة، حيث تستقبل الأسواق الإماراتية نحو 22% من إجمالي الصادرات الكويتية غير النفطية للعالم.
خارطة طريق التكامل: نتائج المنتدى الاقتصادي الأخير
لم يأتِ هذا النجاح من فراغ، بل هو نتاج عمل مؤسسي بدأ منذ تأسيس اللجنة العليا المشتركة في عام 2007، وقد عزز “المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي” الذي عُقد في دبي مطلع فبراير الجاري (2026) تحت شعار “إخوة للأبد”، هذه الجهود عبر:
- فتح آفاق الاستثمار في قطاعات الطاقة المتجددة، الصناعة، والتقنيات الحديثة.
- تعزيز التعاون في الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد العابرة للحدود.
- تفعيل دور القطاع الخاص في البلدين لدعم التنمية المستدامة وفق رؤيتي “الإمارات 2071″ و”كويت جديدة 2035”.
قطاع السياحة والطيران: جسور لا تنقطع
يعد القطاع السياحي أحد أبرز ركائز التعاون الثنائي، حيث تحول البلدان إلى وجهة مفضلة لمواطني الدولتين، مدعوماً بحركة طيران هي الأنشط في المنطقة:
تفاصيل حركة الطيران والسياحة (تحديث فبراير 2026):
- عدد الرحلات الجوية: 174 رحلة طيران مباشرة أسبوعياً تربط المطارات الإماراتية والكويتية.
- عدد السياح الكويتيين للإمارات: 400 ألف سائح خلال عام 2025 (بزيادة 6% عن العام الذي سبقه).
- الناقلات الوطنية: تلعب شركات الطيران (طيران الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، الخطوط الكويتية، وطيران الجزيرة) دوراً محورياً في تسهيل التبادل التجاري.
وتجسد المقولة التاريخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: “الإمارات للكويت والكويت للإمارات”، واقعاً ملموساً يتجاوز المصالح الاقتصادية إلى وحدة المصير والجذور الإنسانية الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين.
الأسئلة الشائعة حول الشراكة الإماراتية الكويتية 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وكالة الأنباء الكويتية (كونا)
- وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة














