شهدت الأسواق المالية الأوروبية، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، موجة من التراجع والضبابية، مدفوعة بقرار الرئيس الأمريكي “ترامب” المفاجئ بشأن السياسات التجارية، مما بدد مكاسب الأسبوع الماضي التي وصلت فيها الأسهم إلى مستويات قياسية.
| المؤشر / الشركة | نسبة التغير | الحالة السوقية |
|---|---|---|
| مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي | -0.3% | تراجع عام |
| المؤشر الألماني “داكس” | -0.7% | الأكثر خسارة في أوروبا |
| قطاع التكنولوجيا | -1.3% | هبوط حاد |
| سهم “جونسون ماتي” | -14% | انهيار سعري |
| سهم “إنيل” الإيطالية | +3.4% | ارتفاع استراتيجي |
أسباب التراجع: شبح “الرسوم الجمركية” يعود للواجهة في 2026
عادت حالة عدم اليقين لتخيم على بيئة الاستثمار في أوروبا بعد إعلان الرئيس الأمريكي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن توجه لفرض رسوم جمركية عالمية تبدأ من 10% وتصل إلى 15%، ويأتي هذا التحرك بعد فترة قصيرة من تفاؤل الأسواق بإلغاء المحكمة العليا الأمريكية لرسوم سابقة، مما أثار تساؤلات جدية حول مصير الاتفاقيات التجارية القائمة بين واشنطن والاتحاد الأوروبي في هذا العام 2026.
أداء المؤشرات والقطاعات الرئيسية اليوم
سجلت البورصات الأوروبية تحركات متباينة مالت نحو الهبوط، ويمكن تلخيص أداء المؤشرات والقطاعات في النقاط التالية:
- المؤشر العام: انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي ليصل إلى مستوى 628.62 نقطة.
- ألمانيا: تصدر المؤشر “داكس” الألماني قائمة الخاسرين في أوروبا نتيجة حساسية الاقتصاد الألماني للصادرات.
- قطاع التكنولوجيا: كان القطاع الأكثر تضرراً من التهديدات الجمركية الأمريكية.
- قطاع البنوك: خالف الاتجاه العام وسجل صعوداً طفيفاً، مدعوماً بتركيزه على العمليات في الأسواق المحلية بعيداً عن تقلبات التجارة الدولية.

تحركات الأسهم القيادية: تباين حاد
على صعيد الشركات، برزت حركتان متناقضتان أثرتا على معنويات المستثمرين اليوم:
1، انتعاش “إنيل” الإيطالية: ارتفع سهم الشركة بنسبة 3.4%، وذلك بعد كشفها عن خطة استراتيجية لزيادة الإنفاق الرأسمالي للسنوات الثلاث القادمة (2026-2029)، مع تحول استراتيجي نحو الطاقة المتجددة في السوقين الأوروبي والأمريكي.
2، سقوط “جونسون ماتي”: هوى سهم الشركة بنسبة 14%، إثر موافقتها على خفض سعر بيع وحدة “تقنيات المحفزات” لشركة “هانيويل”، نتيجة ضعف الربحية وتأجيل مشاريع حيوية خلال العام المالي الماضي.
تفاصيل التوقيت ورصد البيانات
تاريخ التحديث: الاثنين، 23 فبراير 2026
وقت رصد البيانات: 12:45 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة
من جانبه، التزم الجانب الأوروبي بموقفه الرسمي حتى الآن، حيث استبعدت المفوضية الأوروبية إجراء أي تغييرات فورية في سياساتها رداً على التصريحات الأمريكية، بانتظار وضوح الرؤية بشأن الآلية التنفيذية لهذه الرسوم التي قد تغير خارطة التجارة العالمية في النصف الثاني من عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات القرار
هل تؤثر الرسوم الجمركية الأمريكية على الاستثمارات السعودية في أوروبا؟
نعم، قد تتأثر الصناديق الاستثمارية التي تملك حصصاً في شركات التكنولوجيا والتصنيع الأوروبية المصدرة للولايات المتحدة نتيجة تراجع قيمة هذه الأسهم.
هل يتأثر سعر النفط بضبابية الأسواق الأوروبية اليوم؟
غالباً ما تؤدي المخاوف من الحروب التجارية إلى ضغوط على الطلب العالمي للطاقة، وهو ما يراقبه المستثمرون في المملكة لضمان استقرار الأسواق.
ما هو مصير الشركات السعودية العاملة في أوروبا؟
الشركات التي تعتمد على سلاسل إمداد أوروبية-أمريكية قد تواجه ارتفاعاً في التكاليف، لكن التركيز الحالي ينصب على قطاع البتروكيماويات ومدى تأثره بالرسوم الجديدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- المفوضية الأوروبية
- بيانات بورصة فرانكفورت (DAX)
- وكالة بلومبرغ للأنباء
- رويترز













