أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم عن تحقيق قفزة نوعية غير مسبوقة في قطاعها الصناعي، حيث سجلت الصادرات الصناعية الوطنية رقماً قياسياً تاريخياً بلغ 262 مليار درهم خلال العام الماضي، بنمو بلغت نسبته 25% مقارنة بالعام الأسبق، ويأتي هذا الإعلان ليتوج سلسلة من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها الدولة لتعزيز مكانتها كمركز صناعي عالمي.
جدول البيانات: مؤشرات الأداء الصناعي الإماراتي (2025 – 2026)
| المؤشر الاقتصادي | القيمة (مليار درهم) | نسبة النمو السنوي | حالة المستهدف (Target Status) |
|---|---|---|---|
| إجمالي الصادرات الصناعية | 262 مليار | 25% | تجاوز التوقعات |
| صادرات التكنولوجيا المتقدمة | 92 مليار | 42% | تحقق مستهدف 2031 مبكراً |
| مساهمة برنامج المحتوى الوطني | أداء قياسي | — | مستمر بنجاح |
محمد بن راشد: الإمارات “عملاق صناعي” بقاعدة اقتصادية صلبة
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن القاعدة الصناعية هي العمود الفقري لأي اقتصاد وطني تنافسي، معرباً عن فخره بالنتائج المحققة.
أبرز ما جاء في تصريحات سموه:
- “صدرنا منتجات صناعية بأكثر من 262 مليار درهم في عام واحد، لتكون الإمارات الأولى في المنطقة في الصادرات الصناعية”.
- “الإمارات عملاق صناعي بفضل تكامل القطاع الحكومي التشريعي مع القطاع الخاص”.
- “أرقامنا في 2026 ستكون أفضل”، في إشارة واضحة إلى استمرار تصاعد مؤشرات النمو خلال العام الجاري.
التكنولوجيا المتقدمة: تجاوز مستهدفات 2031 قبل موعدها بـ 6 سنوات
أثبت قطاع الصناعات متوسطة وعالية التقنية كفاءة استثنائية، حيث بلغت صادراته 92 مليار درهم، وبهذه النتائج، تكون الإمارات قد تجاوزت المستهدف السنوي لعام 2031 (البالغ 90 مليار درهم) قبل 6 سنوات من الموعد المحدد، وهو ما يؤكد تسارع وتيرة التحول نحو التصنيع الذكي ورفع القيمة المضافة للصناعات الوطنية.
استراتيجية “اصنع في الإمارات” وتعزيز المحتوى الوطني
أوضح الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن هذه النتائج ثمرة لتنفيذ رؤية القيادة في تحويل التجارة الصناعية إلى قيمة مستدامة، وترتكز الاستراتيجية الوطنية للصناعة على عدة محاور أساسية:
- مبادرة “اصنع في الإمارات”: التي نجحت في جذب استثمارات نوعية وتوطين صناعات استراتيجية.
- برنامج المحتوى الوطني (ICV): الذي ساهم في إعادة توجيه المليارات إلى الاقتصاد المحلي وتمكين الشركات الوطنية.
- الاكتفاء الذاتي: التركيز على المنتجات الأساسية لدعم الأمن الاقتصادي والغذائي.
أسئلة الشارع الإماراتي حول الإنجاز الصناعي الجديد
هل سيؤدي هذا النمو إلى توفير فرص عمل جديدة للمواطنين في 2026؟
نعم، التوسع الصناعي وزيادة الصادرات بنسبة 25% يتطلب توسعاً في خطوط الإنتاج، مما يفتح آلاف الفرص الوظيفية التخصصية للمهندسين والفنيين الإماراتيين ضمن برنامج “نافس” وبالتعاون مع وزارة الصناعة.
كيف يستفيد أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من هذه الأرقام؟
من خلال برنامج “المحتوى الوطني”، تلتزم الشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية بمنح أولوية التوريد للشركات المحلية، مما يعني زيادة الطلب على خدمات ومنتجات المصانع الصغيرة داخل الدولة.
ما هي أهم الأسواق العالمية التي تستقبل المنتجات الإماراتية حالياً؟
تشهد المنتجات “صنع في الإمارات” إقبالاً كبيراً في أسواق الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة، ودول الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) مثل الهند وإندونيسيا وتركيا.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام – WAM).
- الحساب الرسمي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على منصة X.
- البيان الصحفي السنوي لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT).
- المؤتمر الصحفي للدكتور سلطان الجابر بتاريخ 9 فبراير 2026.














