أعلنت مجموعة “دانغوتي” العالمية، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 (الموافق 8 رمضان 1447 هـ)، عن البدء الرسمي في تنفيذ أضخم مشروع صناعي لإنتاج مادة “ألكيل بنزين الخطي” (LAB) في القارة السمراء، ويهدف المشروع إلى تحويل مجمع مصفاة دانغوتي العملاق إلى مركز بتروكيماوي متكامل، مما يعزز السيادة الصناعية للقارة في قطاع المنظفات والمواد الكيماوية الوسيطة.
| البند | التفاصيل الرسمية (تحديث فبراير 2026) |
|---|---|
| اسم المشروع | مصنع دانغوتي لإنتاج مادة (LAB) |
| الطاقة الإنتاجية السنوية | 400,000 طن متري |
| الجدول الزمني للتنفيذ | 30 شهراً (من المتوقع التشغيل في أغسطس 2028) |
| التكلفة الإجمالية للمجمع | 20 مليار دولار أمريكي |
| الهدف الاستراتيجي | توطين صناعة المنظفات ووقف الاستيراد في أفريقيا |
تحول استراتيجي: مصفاة دانغوتي تتحول إلى عملاق بتروكيماوي عالمي
تعتزم مجموعة دانغوتي، المملوكة للملياردير “أليكو دانغوتي”، البدء في تشييد هذا المصنع الذي يعد الأكبر من نوعه في أفريقيا، وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرات مجمع مصفاة دانغوتي ونقلها من مرحلة تكرير النفط التقليدية إلى منطقة صناعية متكاملة تجذب الاستثمارات النوعية وتعمق التكامل في سلاسل القيمة الصناعية.
وأكد أليكو دانغوتي، خلال جولة تفقدية اليوم الأربعاء رفقة بايو أوجولاري، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية النيجيرية، أن الموقع بات يمثل ركيزة أساسية للأمن الصناعي القاري، مشيراً إلى أن المشروع سيعمل على سد الفجوة الكبيرة في توفر المواد الخام لصناعة الصابون والمنظفات.
أرقام الإنتاج: تفوق نيجيري يتجاوز القدرات الإقليمية
يضع المشروع الجديد نيجيريا في صدارة المنتجين لهذه المادة الاستراتيجية، حيث كشفت المجموعة عن تفاصيل السعة الإنتاجية مقارنة بالدول الكبرى المنتجة في القارة كالتالي:
- الطاقة الإنتاجية لمصنع دانغوتي: 400 ألف طن سنوياً.
- الإنتاج الحالي في الجزائر: 100 ألف طن سنوياً.
- الإنتاج الحالي في مصر: 50 ألف طن سنوياً.
- الأثر الاقتصادي: إنتاج دانغوتي سيتجاوز ضعف إجمالي إنتاج القارة الحالي مجتمعاً، مما يضمن تلبية كامل احتياجات الأسواق الأفريقية وتصدير الفائض.
موعد التنفيذ والتشغيل الفعلي
وفقاً للمخططات الرسمية التي تم استعراضها اليوم، فقد تم تحديد الجدول الزمني للمشروع بـ 30 شهراً من تاريخ البدء الفعلي في الأعمال الإنشائية، مما يعني أن دخول المصنع مرحلة الإنتاج التجاري سيكون بحلول الربع الثالث من عام 2028.
الأبعاد الاقتصادية: خفض التكاليف وتوطين الصناعة
تعتمد الأسواق الأفريقية، وبعض أسواق الشرق الأوسط، بشكل كبير على استيراد مادة (LAB) -وهي المكون الرئيسي لصناعة المنظفات- من الأسواق الدولية، وسيحقق المصنع الجديد عدة مكاسب استراتيجية أبرزها:
- خفض التكاليف: تقليل فاتورة الاستيراد لمصنعي المنظفات المحليين وحمايتهم من تقلبات أسعار الشحن والعملة.
- الأمن الصناعي: ضمان استدامة سلاسل الإمداد للمواد الكيماوية الوسيطة داخل القارة دون الاعتماد على الموردين الخارجيين.
- التكامل الرأسي: الاستفادة القصوى من المواد الأولية الناتجة عن عمليات تكرير النفط داخل مجمع دانغوتي نفسه.
- التصدير الإقليمي: تحويل المنطقة من مستورد للمواد الخام إلى مورد رئيسي للأسواق الدولية، بما في ذلك إمكانية التعاون مع الأسواق الكبرى مثل السوق السعودي.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
هل سيؤثر مصنع دانغوتي على أسعار المنظفات في المنطقة؟
نعم، من المتوقع أن يؤدي زيادة المعروض الإقليمي من مادة LAB إلى استقرار أسعار المواد الخام، مما قد ينعكس إيجاباً على تكلفة إنتاج المنظفات في الأسواق المجاورة ويقلل من تكاليف الاستيراد من مسافات بعيدة.
هل هناك فرص تعاون بين الشركات السعودية ومجموعة دانغوتي؟
باعتبار المملكة العربية السعودية رائدة في قطاع البتروكيماويات عبر شركات مثل “سابك”، فإن هذا المشروع يفتح آفاقاً للتبادل التجاري في المواد الكيماوية المتخصصة وتكامل سلاسل الإمداد بين غرب أفريقيا ومنطقة الخليج.
متى يبدأ التصدير الفعلي للمنتجات من هذا المصنع؟
بناءً على الجدول الزمني المعلن اليوم 25 فبراير 2026، فإن عمليات الإنتاج والتصدير ستبدأ فور اكتمال فترة الـ 30 شهراً المخصصة للإنشاءات، أي في النصف الثاني من عام 2028.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجموعة دانغوتي (Dangote Group)
- شركة البترول الوطنية النيجيرية (NNPC)














