كشفت تقارير دولية صادرة اليوم، 25 فبراير 2026، عن قيام الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “بحري” باستئجار 5 ناقلات نفط عملاقة (VLCC) بشكل مؤقت، في خطوة استراتيجية تعكس تسارع وتيرة الطلب العالمي على الخام السعودي، وتؤكد جاهزية المملكة لتلبية احتياجات الأسواق الآسيوية المتنامية.
| المعلومة الأساسية | التفاصيل (فبراير 2026) |
|---|---|
| عدد الناقلات المستأجرة | 5 ناقلات نفط عملاقة (VLCC) |
| أعلى تكلفة شحن يومية | 208,000 دولار (الناقلة DHT Jaguar) |
| الوجهة الرئيسية | الأسواق الآسيوية (الصين بشكل أساسي) |
| المحرك الرئيسي للنمو | مشروع الجافورة + زيادة الطلب الصيني |
| حجم الشحنات الإضافية للصين | نحو 8 ملايين برميل (الشهر المقبل) |
تحرك استثنائي لشركة “بحري” في سوق الناقلات العالمية
وفقاً لبيانات منصة “تانكرز إنترناشونال” المتخصصة في تتبع الحجوزات البحرية، فإن هذا التحرك من قبل شركة بحري يعد الأكبر للشركة منذ نحو 6 أشهر، ويأتي هذا التوسع في الأسطول التشغيلي لمواكبة الالتزامات التعاقدية المتزايدة مع المصافي الآسيوية، مما يعزز مكانة المملكة كأكثر مورد موثوق للطاقة في العالم.
تفاصيل العقود ووجهة الشحنات القادمة
أكدت المصادر الملاحية أن الناقلات الخمس ستتولى نقل براميل النفط الخام من الموانئ السعودية إلى الأسواق الآسيوية خلال الأسابيع القليلة القادمة، وتتوزع تفاصيل هذه التعاقدات وفق الرصد التالي:
- رصد رسمي: تسجيل عمليتي تعاقد مؤكدتين عبر منصة “تانكرز إنترناشونال”.
- تقارير الوساطة: رصد سفينتين إضافيتين في تقارير عقود الوساطة البحرية العالمية.
- تأكيد خاص: أفادت مصادر مطلعة بالتعاقد مع ناقلة خامسة لإتمام المهام اللوجستية المطلوبة لتغطية الطلب المرتفع.
لماذا استأجرت “بحري” سفناً إضافية في 2026؟
عادةً ما تلجأ شركات الشحن الكبرى لاستئجار سفن خارجية عندما يتجاوز حجم الطلب والالتزامات سعة أسطولها الخاص، ويرى مراقبو السوق أن نشاط “بحري” في فبراير 2026 يعد مؤشراً قوياً على زيادة تدفقات النفط السعودي، مدفوعاً بالعوامل التالية:
- مشروع الجافورة: التوسع في استغلال حقل الجافورة للغاز التابع لشركة أرامكو السعودية، مما ساهم في تقليل الاعتماد المحلي على النفط الخام في توليد الكهرباء، وبالتالي توفير كميات أكبر للتصدير.
- السوق الصيني: عزم المملكة شحن نحو 8 ملايين برميل إضافية من الخام إلى الصين خلال شهر مارس المقبل، مستفيدة من تنافسية الأسعار وقوة العلاقات التجارية.
- تصدير المكثفات: زيادة مبيعات النفط الخفيف جداً (المكثفات) الناتج كمنتج ثانوي لمشاريع الغاز الجديدة العملاقة.
أرقام قياسية وتحديات جيوسياسية
تأتي هذه التعاقدات في وقت تشهد فيه أرباح ناقلات النفط العملاقة قفزات هي الأعلى منذ سنوات، وقد سجلت تكاليف الشحن مستويات لافتة، حيث تم حجز الناقلة “دي إتش تي جاغوار” (DHT Jaguar) بتكلفة تعادل 208,000 دولار أمريكي يومياً، وهو رقم يعكس شح المعروض من السفن الجاهزة للتحميل الفوري.
وإلى جانب زيادة الطلب، تساهم المخاوف من التوترات الجيوسياسية في رفع الأسعار، لا سيما مع القلق المستمر من تأثر التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من إجمالي إمدادات النفط العالمية، مما يدفع الشركات لتأمين احتياجاتها من الناقلات بشكل مسبق وعاجل.
أسئلة الشارع السعودي حول زيادة صادرات النفط
هل يؤثر استئجار سفن خارجية على أرباح شركة “بحري”؟
على العكس، الاستئجار يأتي نتيجة وجود عقود تصدير فعلية تفوق سعة الأسطول، مما يعني زيادة في الإيرادات التشغيلية وتلبية الطلب المتزايد، وهو مؤشر إيجابي على نمو أعمال الشركة.
ما علاقة مشروع الجافورة بزيادة صادرات النفط؟
مشروع الجافورة يوفر الغاز الطبيعي للاستهلاك المحلي (توليد الكهرباء والصناعة)، مما يغني المملكة عن حرق النفط الخام محلياً، ويسمح بتوجيه تلك البراميل “الموفرة” نحو التصدير الخارجي لزيادة العوائد.
هل تشمل هذه الزيادة في الصادرات القطاع الخاص السعودي؟
الزيادة تعزز من إيرادات الدولة وتدعم الميزانية العامة، مما ينعكس إيجاباً على المشاريع التنموية التي يشارك فيها القطاع الخاص ضمن رؤية 2030.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة بلومبرج للأنباء (Bloomberg)
- منصة تانكرز إنترناشونال (Tankers International)
- الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (بحري)
- وزارة الطاقة السعودية