أعلن معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، اليوم 13 فبراير 2026، عن إنجازات غير مسبوقة في قطاع الدفاع السعودي، حيث أكد أن نسبة المحتوى المحلي في إجمالي الإنفاق العسكري للمملكة بلغت 40%، وهو ما يمثل تسارعاً كبيراً نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ملخص أرقام ومستهدفات الصناعات العسكرية السعودية 2026
| المؤشر الإحصائي | القيمة / النسبة | الحالة الزمنية |
|---|---|---|
| إجمالي تعاقدات معرض الدفاع العالمي 2026 | 33 مليار ريال سعودي | فبراير 2026 (مؤكد) |
| نسبة المحتوى المحلي الحالية | 40% | تحديث فبراير 2026 |
| نسبة التوطين المحققة سابقاً | 25% | نهاية عام 2024 |
| المستهدف الإستراتيجي للتوطين | أكثر من 50% | بحلول عام 2030 |
تفاصيل تعاقدات معرض الدفاع العالمي 2026
أوضح المهندس العوهلي أن قيمة التعاقدات المبرمة خلال النسخة الحالية من معرض الدفاع العالمي 2026 بلغت 33 مليار ريال سعودي، وتأتي هذه الصفقات لتعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للصناعات الدفاعية، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس الثقة الكبيرة في البيئة الاستثمارية التي وفرتها الهيئة للشركاء المحليين والدوليين.
مستهدفات رؤية 2030 في توطين الصناعات
أكد محافظ الهيئة أن المملكة تسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو تحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، حيث أشار إلى الأرقام التالية كدليل على التقدم المحرز:
- نسبة التوطين الحالية: قفزت لتصل إلى 40% من الإنفاق العسكري، مقارنة بـ 25% بنهاية عام 2024.
- المستهدف الإستراتيجي: توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.
- الأثر الإستراتيجي: تعزيز الاستقلالية الإستراتيجية للمملكة، ورفع الجاهزية التشغيلية للقوات المسلحة، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد الوطني عبر خلق فرص وظيفية نوعية للشباب السعودي.
أهمية معرض الدفاع العالمي كمنصة دولية
شدد محافظ “GAMI” على أن المعرض الذي اختتمت فعالياته الكبرى اليوم لا يقتصر على كونه منصة لعرض التقنيات، بل هو محرك إستراتيجي يهدف إلى:
- تكامل الجهود الوطنية مع كبار الشركاء الدوليين في قطاع الدفاع.
- نقل المعرفة وتوطين التقنيات المتقدمة داخل المملكة عبر منصة معرض الدفاع العالمي.
- بناء قاعدة صناعية دفاعية مستدامة تدعم سلاسل الإمداد العالمية.

أسئلة الشارع السعودي حول توطين الصناعات العسكرية
س: هل ستوفر هذه التعاقدات فرص عمل للسعوديين؟
ج: نعم، تستهدف الهيئة من خلال رفع نسبة المحتوى المحلي إلى 40% خلق آلاف الوظائف النوعية في المجالات الهندسية والتقنية والإدارية للكوادر الوطنية.
س: ما هي أبرز القطاعات التي شملتها تعاقدات الـ 33 مليار ريال؟
ج: شملت التعاقدات منظومات الدفاع الجوي، التقنيات المسيرة، وصيانة وعمرة الطائرات العسكرية، بالإضافة إلى أنظمة الاتصالات المتقدمة.
س: هل يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في هذا القطاع؟
ج: بالتأكيد، أطلقت الهيئة منصة خاصة لتراخيص الصناعات العسكرية تتيح للمستثمرين المحليين الدخول في سلاسل الإمداد، ويمكن التقديم عبر بوابة التراخيص الرسمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – تغطية معرض الدفاع العالمي 2026.
- الحساب الرسمي للهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) على منصة X.
- المؤتمر الصحفي لمعالي المهندس أحمد العوهلي بتاريخ 12-13 فبراير 2026.













