أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم، 9 فبراير 2026، عن خطوة تعزيزية كبرى لقدرات القوات المسلحة، بإبرام 28 عقداً مع نخبة من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، جاء ذلك ضمن فعاليات “معرض الدفاع العالمي 2026” المقام في العاصمة الرياض، والذي يمثل منصة استراتيجية لرسم مستقبل التكامل الدفاعي تحت مظلة رؤية السعودية 2030.
ملخص صفقات وزارة الدفاع في معرض الدفاع العالمي 2026
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| عدد العقود الإجمالي | 28 عقداً استراتيجياً |
| أبرز الشركاء الدوليين | MBDA (فرنسا)، ريثيون (أمريكا)، هانوا (كوريا)، ليوناردو (إيطاليا) |
| الهدف الاستراتيجي | توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030 |
| تاريخ التوقيع | 9 فبراير 2026 (اليوم الثاني للمعرض) |
| الجهة المنظمة | الهيئة العامة للصناعات العسكرية |
تفاصيل الشراكات الدولية والمحلية الكبرى
شهدت مراسم التوقيع حضوراً قيادياً رفيعاً لضمان تنفيذ مستهدفات الوزارة، حيث توزعت العقود وفق المسارات التالية:
- عقود الشراكات العالمية: وقع مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية، الدكتور خالد بن حسين البياري، 4 عقود رئيسية مع قادة الصناعة في:
- شركة “إم بي دي إيه” (MBDA) الفرنسية لتطوير منظومات دفاعية متطورة.
- شركة “ريثون” العربية السعودية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي.
- شركة “هانوا أيروسبيس” الكورية الجنوبية لنقل تقنيات التصنيع العسكري.
- شركة “ليوناردو” الإيطالية لتطوير حلول الطيران والدفاع.
- عقود المشتريات والتسليح: وقع وكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح، إبراهيم بن أحمد السويد، 8 عقود مع رؤساء تنفيذيين لشركات محلية ودولية (فرنسية، تركية، كورية، وإيطالية).
- العقود التنفيذية: أتمّ مديرو العموم التنفيذيون بوكالة المشتريات والتسليح 16 عقداً إضافياً مع ممثلي شركات وطنية وعالمية لضمان استدامة سلاسل الإمداد.
أهداف استراتيجية: الجاهزية وتوطين الصناعة
لا تقتصر هذه العقود على التوريد فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدفاع السعودية التي تهدف إلى:
- رفع الكفاءة القتالية: تعزيز مستوى الجاهزية العسكرية لكافة أفرع القوات المسلحة السعودية عبر البوابة الرسمية لوزارة الدفاع.
- استدامة المنظومات: ضمان تشغيل وصيانة المنظومات الدفاعية بكفاءة عالية واعتمادية طويلة الأمد بأيدي وطنية.
- تحقيق رؤية 2030: المساهمة المباشرة في توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري على المعدات والخدمات، ودعم المحتوى المحلي لخلق اقتصاد عسكري مستدام.

أسئلة الشارع السعودي حول صفقات الدفاع الجديدة
هل تشمل هذه العقود توظيف الكوادر السعودية؟
نعم، أحد الأهداف الرئيسية لتوطين 50% من الإنفاق العسكري هو خلق فرص عمل تقنية وهندسية للشباب السعودي في المصانع الحربية المحلية.
ما هي الدول الأبرز المشاركة في هذه الصفقات؟
شملت الصفقات شركات من فرنسا، الولايات المتحدة، كوريا الجنوبية، إيطاليا، وتركيا، بالإضافة إلى شركات وطنية سعودية رائدة.
كيف سيستفيد المواطن من هذه الاتفاقيات؟
تساهم هذه الاتفاقيات في تعزيز الأمن الوطني، بالإضافة إلى دفع عجلة الاقتصاد المحلي من خلال دعم الشركات الوطنية والمحتوى المحلي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – تغطية معرض الدفاع العالمي.
- الحساب الرسمي لوزارة الدفاع السعودية على منصة X (تويتر سابقاً).
- المؤتمر الصحفي للمتحدث الرسمي لوزارة الدفاع في مقر معرض الدفاع العالمي بالرياض.
- الموقع الرسمي لـ معرض الدفاع العالمي 2026.














