يحتفل المواطنون في المملكة العربية السعودية اليوم الأحد 22 فبراير 2026 (الموافق 5 شعبان 1447هـ) بذكرى “يوم التأسيس” المجيد، وهي المناسبة التي تجسد العمق التاريخي والدور الريادي للمملكة، وفي هذا السياق، رفع نائب رئيس مجموعة “عجلان وإخوانه” ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، محمد العجلان، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -أيدهما الله-، مؤكداً أن هذه الذكرى تأتي والمملكة تتربع على عرش النهضة الصناعية كمركز ثقل إقليمي ودولي.
| المجال | التفاصيل والمعطيات (2026) |
|---|---|
| المناسبة | يوم التأسيس السعودي 2026 |
| القيمة التقديرية للثروات المعدنية | 9.4 تريليون ريال سعودي |
| أبرز قطاعات التوطين | السيارات الكهربائية، الرقائق الإلكترونية، الصناعات العسكرية |
| التحول الاستراتيجي | من “الاستيراد” إلى “الشراكة الابتكارية” |
من التحول الوطني إلى الريادة الاستثمارية
أكد العجلان أن الرؤية الطموحة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، نجحت في نقل الاقتصاد السعودي من مرحلة “التحول” إلى مرحلة صياغة نموذج اقتصادي متطور، هذا النهج جعل من المملكة الوجهة المفضلة للاستثمارات الأجنبية النوعية، بفضل البيئة التشريعية والمحفزات الضخمة التي توفرها الدولة عبر وزارة الاستثمار.
توطين التقنيات المتقدمة وصناعات المستقبل
شدد رئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني على أن المملكة تعيش حالياً أزهى عصور التوطين الصناعي، حيث نجحت في استقطاب تكنولوجيات متطورة تدخل المنطقة لأول مرة، ومن أبرزها:
- صناعة السيارات الكهربائية: لتعزيز النقل المستدام وتحقيق مستهدفات الحياد الصفرى.
- الرقائق الإلكترونية: لضمان السيادة التقنية وتحويل المملكة إلى مركز تقني عالمي.
- الصناعات العسكرية والتحويلية: لرفع كفاءة الإنتاج المحلي وزيادة المحتوى المحلي في المشتريات الحكومية.
الثروات المعدنية: ركيزة سلاسل الإمداد العالمية
أوضح العجلان أن التوجه نحو “الاعتماد الذاتي” مدعوم بمقومات طبيعية هائلة، حيث تمتلك المملكة ثروات معدنية تقدر قيمتها بنحو 9.4 تريليون ريال، هذا المخزون الاستراتيجي يمنح السعودية أفضلية كبرى لتكون منصة عالمية لبناء سلاسل إمداد مستدامة قادرة على مواجهة التقلبات والأزمات الاقتصادية العالمية، وهو ما تروج له وزارة الصناعة والثروة المعدنية بشكل مكثف في المحافل الدولية.
التحول من الاستيراد إلى الابتكار
اختتم العجلان تصريحه بالإشارة إلى أن الفكر الاستراتيجي للدولة نجح في تغيير قواعد اللعبة؛ حيث انتقلت المملكة من دور “المستورد” إلى دور “الشريك الأصيل” في ابتكار وتصنيع منتجات المستقبل، هذا التحول يجعل من القطاع الصناعي السعودي ركيزة أساسية للمكتسبات الوطنية، ويربط بين إرث التأسيس العريق وطموح الريادة في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، مما يعزز مكانة المملكة كقلب نابض للتجارة العالمية.
أسئلة الشارع السعودي حول يوم التأسيس والاقتصاد
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الصناعة والثروة المعدنية
- مجموعة عجلان وإخوانه










