باشرت السلطات المغربية، اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، تنفيذ خطة العودة التدريجية للسكان في مدينة القصر الكبير ومناطق الشمال الغربي، وذلك بعد تحسن ملموس في الحالة الجوية وتراجع مستويات المياه التي غمرت المنطقة مؤخراً، مما يمهد لبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل والبيانات (فبراير 2026) |
|---|---|
| الميزانية المرصودة | 3 مليارات درهم مغربي (330 مليون دولار) |
| عدد النازحين العائدين | حوالي 188 ألف شخص (إحصاء رسمي) |
| نسبة ملء السدود | 70% (أعلى مستوى منذ 7 سنوات) |
| المساحات الزراعية المتضررة | 110 آلاف هكتار مشمولة بالتعويضات |
| حالة الطقس اليوم | استقرار تام وانحسار كلي للمياه في القصر الكبير |
خطة العودة وتأمين النازحين
أكدت وزارة الداخلية المغربية أن الأولوية القصوى حالياً هي تأمين عودة المواطنين إلى منازلهم، مع استثناء بعض الأحياء التي لا تزال تعاني من ترسبات المياه، وشملت جهود الدعم ما يلي:
- توفير تذاكر مجانية للحافلات والقطارات لتسهيل عودة النازحين من المدن المجاورة ومخيمات الإيواء.
- استمرار الفرق الميدانية في تقييم الأضرار الإنشائية في المناطق المتضررة قبل دخول السكان لضمان سلامتهم.
- الانتهاء من عمليات الإجلاء الضخمة التي شملت 188 ألف شخص منذ مطلع فبراير الجاري بدعم مباشر من القوات المسلحة الملكية.
تفاصيل الدعم المالي وإعادة الإعمار
في إطار الاستجابة الحكومية للأزمة، أعلن مكتب رئيس الوزراء عن رصد ميزانية ضخمة للتعامل مع آثار الفيضانات، وتتضمن التفاصيل المالية والآليات التالية:
- الميزانية المرصودة: 3 مليارات درهم مغربي (حوالي 330 مليون دولار).
- الفئات المستهدفة: المزارعون، أصحاب المتاجر، والأسر المتضررة بشكل مباشر من السيول.
- الهدف الاستراتيجي: ترميم البنية التحتية المتهالكة وتعويض الخسائر الزراعية في 110 آلاف هكتار غمرتها المياه.
- تصنيف المناطق: اعتبار البلديات الأكثر تضرراً “مناطق منكوبة” لتسريع تدفق المساعدات المالية والإغاثية.
الوضع المائي: نهاية حقبة الجفاف رسمياً
رغم الأضرار الميدانية، حملت الأمطار الأخيرة تحولاً استراتيجياً في الوضع المائي للمغرب، حيث ساهمت في إنهاء أزمة جفاف دامت سبع سنوات متواصلة، وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم 16-2-2026 ما يلي:
- منسوب السدود: قفزت نسبة الملء من 27% العام الماضي إلى نحو 70% حالياً.
- سد وادي مخازن: سجل تدفقات استثنائية وصلت إلى 160% من سعته، مما استدعى تصريفاً تدريجياً للمياه لضمان سلامة جسم السد.
- معدل الأمطار: تجاوز المتوسط السنوي المعتاد بنسبة 35%، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف أمطار العام الماضي.
يُذكر أن هذه الأمطار القياسية قلصت حاجة البلاد للجوء الاضطراري لمشاريع تحلية المياه المكلفة على المدى القريب، وأعادت إحياء الآمال في موسم زراعي استثنائي يعوض خسائر السنوات الماضية.
أسئلة الشارع حول فيضانات المغرب 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية المغربية
- رئاسة الحكومة – المملكة المغربية
- وكالة المغرب العربي للأنباء (MAP)

