أصدرت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، تقريراً حقوقياً هو الأخطر من نوعه، كشف عن وجود مؤشرات قوية وأدلة ميدانية ترجح ارتكاب قوات الدعم السريع لجرائم قد تُصنف قانونياً كـ “إبادة جماعية”، وتركزت هذه الانتهاكات في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، حيث وثق التحقيق نمطاً من الهجمات المنسقة التي استهدفت المدنيين بناءً على خلفياتهم العرقية.
| المؤشر الإحصائي / الحدث | التفاصيل (تحديث 19-2-2026) |
|---|---|
| تاريخ صدور التقرير الأممي | اليوم الخميس 19 فبراير 2026 |
| التصنيف القانوني المقترح | إبادة جماعية (Genocide) |
| إجمالي عدد النازحين واللاجئين | أكثر من 11 مليون سوداني |
| المناطق المتأثرة حالياً | الفاشر (دارفور) وانتقال العمليات إلى كردفان |
| المجموعات المستهدفة | المجتمعات غير العربية في شمال دارفور |
تفاصيل تقرير الأمم المتحدة حول انتهاكات الفاشر
أكدت البعثة الأممية في تقريرها الصادر اليوم أن التحقيقات الميدانية أثبتت أن الهجمات في الفاشر لم تكن مجرد عمليات عسكرية عشوائية، بل كانت تستهدف بشكل ممنهج تدمير مجموعات سكانية محددة، وأشار التقرير إلى أن الأدلة التي تم جمعها خلال الأشهر الماضية من عام 2025 وبداية 2026 تشير إلى نية مبيتة لاستهداف المدنيين على أساس العرق والانتماء السياسي.
طبيعة الانتهاكات المرصودة ضد المجتمعات غير العربية
أوضحت التحقيقات أن قوات الدعم السريع مارست انتهاكات جسيمة شملت:
- تنفيذ عمليات قتل جماعي وتصفيات جسدية مباشرة في الأحياء السكنية.
- تسجيل حالات اعتداء جنسي وعنف مبني على النوع الاجتماعي كأداة للحرب.
- ممارسة أعمال تعذيب وحشية ضد المحتجزين والمدنيين العزل.
- فرض ظروف معيشية قاسية، تشمل منع وصول المساعدات الطبية والغذائية، بهدف التدمير المادي للمجموعات السكانية.
الوضع الإنساني وتوسع خارطة الصراع الميداني
يأتي هذا التقرير الصادم في وقت دخل فيه النزاع المسلح الذي اندلع في أبريل 2023 مرحلة أكثر تعقيداً، وبحسب البيانات الرسمية المحدثة حتى اليوم 19 فبراير 2026، فقد تسبب هذا الصراع في:
- مقتل عشرات الآلاف من السودانيين في مختلف الولايات.
- تشريد ونزوح أكثر من 11 مليون شخص داخلياً وخارجياً، مما يجعلها الأزمة الإنسانية الأكبر عالمياً.
- انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والخدمية في مناطق الاشتباكات.
تطورات الميدان: من دارفور إلى كردفان
على الصعيد العسكري، رصد المحللون تحولاً استراتيجياً في مسرح العمليات مع بداية عام 2026، فبعد إطباق قوات الدعم السريع سيطرتها على إقليم دارفور عقب سقوط مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي، انتقلت حدة المواجهات إلى منطقة كردفان، وتكتسب كردفان أهمية قصوى لكونها المنطقة الفاصلة والممر الرئيسي باتجاه العاصمة الخرطوم، مما ينذر بتفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية بشكل غير مسبوق في وسط السودان.
أسئلة الشارع حول الأزمة السودانية (سياق 2026)
هل تؤثر هذه التقارير على جهود الإغاثة السعودية؟
تستمر المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم المساعدات، وهذه التقارير الدولية تزيد من الضغط العالمي لفتح ممرات آمنة لضمان وصول المساعدات السعودية والدولية للمتضررين.
ما هو الموقف القانوني الدولي بعد وصف الجرائم بـ “الإبادة”؟
هذا الوصف يفتح الباب أمام ملاحقات قضائية دولية في المحكمة الجنائية الدولية ضد القيادات المتورطة، ويفرض على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية المدنيين.
هل هناك رحلات إجلاء جديدة للسعوديين أو المقيمين؟
حتى اليوم 19 فبراير 2026، لم تعلن الجهات الرسمية عن عمليات إجلاء جديدة، حيث أن أغلب الرعايا تم إجلاؤهم في مراحل سابقة، ولكن ينصح بمتابعة منصة “خارجية” التابعة لوزارة الخارجية السعودية لأي تحديثات طارئة.
المصادر الرسمية للخبر:
- بعثة الأمم المتحدة الدولية لتقصي الحقائق في السودان
- المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- المنظمة الدولية للهجرة (IOM)










