أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) عن تسجيل زلزال قوي بلغت قوته 6.0 درجات على مقياس ريختر، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، في منطقة جنوب جزر فيجي الواقعة في قلب المحيط الهادئ، وأكدت التقارير الأولية أن الهزة وقعت في منطقة نشطة جيولوجياً، إلا أن عمقها حال دون وقوع كارثة طبيعية.
| المعيار الفني | البيانات المسجلة |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الأحد 22-02-2026 |
| القوة بمقياس ريختر | 6.0 درجات |
| العمق المرصود | 653.8 كيلومتراً |
| الموقع الجغرافي | جنوب جزر فيجي (المحيط الهادئ) |
| تحذير التسونامي | لا يوجد (بسبب العمق السحيق) |
تفاصيل الهزة الأرضية وموقع الرصد
أوضحت أجهزة الرصد العالمية أن مركز الزلزال تم تحديده بدقة في منطقة جنوب جزر فيجي، وهي منطقة معروفة بكونها جزءاً من “حزام النار” في المحيط الهادئ الذي يشهد نشاطاً تكتونياً مستمراً، وبالرغم من قوة الهزة التي بلغت 6 درجات، إلا أن وقوعها على عمق يتجاوز 653 كيلومتراً تحت سطح الأرض ساهم بشكل مباشر في تشتيت الطاقة الزلزالية قبل وصولها إلى السطح.
الوضع الميداني وتقييم الأضرار
وفقاً للمتابعة اللحظية حتى وقت نشر هذا التقرير اليوم 22 فبراير 2026، لم تتلقَ السلطات المحلية في فيجي أو الدول المجاورة أي بلاغات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية في البنية التحتية، ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن الزلازل التي تصنف كـ “زلازل عميقة” (Deep-focus earthquakes) نادراً ما تؤدي إلى دمار سطحي أو توليد موجات مد عاتية (تسونامي)، مقارنة بالزلازل الضحلة التي تقع على عمق أقل من 70 كيلومتراً.
توقعات النشاط الزلزالي
تواصل مراكز الرصد مراقبة المنطقة تحسباً لأي هزات ارتدادية، رغم أن الزلازل بهذا العمق غالباً ما تتبعها ارتدادات غير محسوسة للسكان، ولم تصدر أي تحذيرات رسمية للملاحة البحرية في المحيط الهادئ نتيجة هذا الحدث.
أسئلة الشارع حول زلزال فيجي اليوم
هل يؤثر زلزال جزر فيجي على استقرار القشرة الأرضية في المنطقة العربية؟
لا يوجد أي رابط جيولوجي مباشر بين النشاط الزلزالي في جنوب المحيط الهادئ والصفائح التكتونية في المنطقة العربية أو المملكة العربية السعودية، نظراً لبعد المسافة الشاسع واختلاف الصفائح.
لماذا لم يتم إطلاق تحذير من تسونامي رغم قوة الزلزال (6 درجات)؟
السبب يعود إلى “العمق السحيق” للزلزال (653 كم)؛ حيث أن موجات التسونامي تتطلب عادة إزاحة رأسية كبيرة في قاع البحر، وهو ما يحدث في الزلازل الضحلة فقط.
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS).
- مركز الرصد الزلزالي المتوسطي الأوروبي (EMSC).



