في خطوة تعكس ذروة الانقسام السياسي في الولايات المتحدة، شهدت العاصمة واشنطن أمس الثلاثاء 17 فبراير 2026، تصعيداً غير مسبوق تزامناً مع خطاب “حالة الاتحاد” السنوي الذي ألقاه الرئيس دونالد ترمب، حيث أعلنت مجموعة من المشرعين الديمقراطيين الليبراليين مقاطعة الخطاب رسمياً، ونقل نشاطهم من قبة الكابيتول إلى “ناشونال مول” لإقامة فعالية احتجاجية تحت اسم «حالة الاتحاد للشعب».
| البند | التفاصيل (تغطية 17-18 فبراير 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | خطاب حالة الاتحاد لعام 2026 (1447هـ) |
| تاريخ الانعقاد | الثلاثاء 17 فبراير 2026 (أمس) |
| عدد المقاطعين | 12 مشرعاً ديمقراطياً بشكل رسمي |
| الفعالية الموازية | “حالة الاتحاد للشعب” في ناشونال مول |
| أبرز الحضور المحتجين | السيناتور جيف ميركلي، كريس ميرفي، براميلا جايابال |
تفاصيل المقاطعة والفعالية الموازية
قرر المشرعون المقاطعون استبدال مقاعدهم في قاعة الكونجرس بلقاء مباشر مع المتضررين من سياسات الإدارة الجمهورية، وبدأت فعالية “حالة الاتحاد للشعب” عند الساعة 8:30 من مساء أمس الثلاثاء بتوقيت واشنطن، أي قبل نصف ساعة من بدء خطاب الرئيس، وذلك بهدف سحب الأضواء الإعلامية وتسليط الضوء على ما وصفوه بالآثار السلبية للسياسات الحالية.
أبرز المشاركين وأسباب الموقف التصعيدي
شملت قائمة المقاطعين أسماء بارزة في مجلسي الشيوخ والنواب، من بينهم:
- السيناتور جيف ميركلي.
- السيناتور كريس ميرفي.
- السيناتور كريس فان هولين.
- النائبة براميلا جايابال.
وبرر المشرعون هذا الموقف بوصف الخطاب بأنه تحول من تقليد وطني دستوري إلى “تجمع انتخابي” و”ساحة لبث الكراهية”، وصرح السيناتور كريس ميرفي بأن الحضور في القاعة بات بمثابة مشاركة في “سخرية” من التقاليد السياسية الأمريكية، مفضلاً الاستماع إلى قصص المواطنين المتضررين بدلاً من خطاب الرئيس.
احتجاج صامت من داخل القاعة: ملف التجارة والزراعة
على الجانب الآخر، اختار مشرعون ديمقراطيون آخرون التواجد داخل القاعة ولكن بأسلوب “الاحتجاج الصامت”، حيث قام النائب مارك بوكان بدعوة “دوج ريبوت”، رئيس جمعية الصويا في ويسكونسن، ليكون ضيفه الرسمي الجالس في الشرفات.
وتأتي هذه الخطوة لإرسال رسالة مباشرة حول تضرر قطاع الزراعة الأمريكي من الرسوم الجمركية والتوترات التجارية المستمرة مع الصين في عام 2026، في وقت ركز فيه ترمب في خطابه على أرقام النمو الاقتصادي وخفض الضرائب، متجاهلاً -حسب وصف المعارضة- معاناة المزارعين في الولايات المتأرجحة.
تاريخ من الصدامات تحت قبة الكابيتول
وفقاً لما رصدته التقارير الصحفية الصادرة اليوم 18 فبراير، فإن هذه المقاطعة ليست الأولى، بل تأتي امتداداً لسلسلة من الصدامات التاريخية:
- عام 2020: قيام رئيسة النواب السابقة نانسي بيلوسي بتمزيق نسخة خطاب ترمب علناً.
- عام 2025: طرد النائب الديمقراطي آل جرين بعد احتجاج علني داخل القاعة على سياسات التأمين الصحي.
- عام 2026: تنظيم أول فعالية جماهيرية موازية في “ناشونال مول” في نفس توقيت الخطاب.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة السياسية الأمريكية
هل تؤثر هذه الانقسامات على أسعار النفط أو الأسواق العالمية اليوم؟
غالباً ما تؤدي حالة عدم الاستقرار السياسي في واشنطن إلى تذبذبات طفيفة في الأسواق، لكن التركيز ينصب حالياً على ردود الفعل الدولية تجاه سياسات الرسوم الجمركية التي أكد عليها ترمب في خطابه أمس.
ما هو موقف المشرعين من الاتفاقيات التجارية مع دول المنطقة؟
المشرعون المقاطعون يطالبون بسياسات تجارية أكثر مرونة، وهو ما قد يفتح الباب مستقبلاً لنقاشات حول تسهيل التبادل التجاري، لكن الإدارة الحالية لا تزال تتمسك بمبدأ “أمريكا أولاً” الذي جدد ترمب التأكيد عليه في خطاب 17 فبراير.
هل هناك جولة جديدة من الرسوم الجمركية في 2026؟
أشار الرئيس في خطابه أمس إلى إمكانية فرض رسوم إضافية إذا لم يتم التوصل لاتفاقات مرضية، وهو ما يثير قلق قطاعات الاستيراد والتصدير عالمياً.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء
- الموقع الرسمي للكونجرس الأمريكي
- بيانات المشرعين عبر حساباتهم الرسمية على منصة X





