الحرس الثوري الإيراني يسند مهاماً أمنية وميدانية للأطفال من عمر 12 عاماً تزامناً مع عملية وعد صادق 4

أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً، اليوم الخميس 26 مارس 2026، عن قرار مثير للجدل يقضي بخفض الحد الأدنى للسن المسموح به للمشاركة في مهام الدعم العسكري والعمليات اللوجستية والأمنية ليصل إلى 12 عاماً، ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق ضمن ما يعرف بعملية “وعد صادق 4”.

تفاصيل قرار تجنيد صغار السن في إيران

أكد رحيم ناد علي، المسؤول الثقافي في الحرس الثوري بالعاصمة طهران، أن المبادرة الجديدة التي تحمل اسم «من أجل إيران» بدأت فعلياً في استقطاب الناشئين من عمر 12 و13 عاماً، وأوضح في تصريحات بثتها وسائل الإعلام الرسمية اليوم، أن هذا الإجراء جاء استجابة لما وصفه بـ “الإقبال المتزايد” من الأطفال على التطوع للمشاركة في المجهود الحربي.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن هذا القرار يأتي في ظل ضغوط شديدة يواجهها الحرس الثوري لتأمين العنصر البشري اللازم لتغطية المهام الأمنية واللوجستية في المدن والمناطق الحدودية.

الفئة العمرية المستهدفة نوع المهام الموكلة إليهم طبيعة المشاركة
12 – 13 عاماً الدوريات الأمنية ونقاط التفتيش تطوعي (وفق التصريح الرسمي)
14 عاماً فما فوق المهام اللوجستية ودعم العمليات تطوعي / تعبئة
كافة الأعمار الناشئة أنشطة الدعم الفني والإمداد مبادرة “من أجل إيران”

مبادرة “من أجل إيران” والمهام الميدانية

كشف المسؤولون في طهران أن المهام التي سيتم إسنادها للأطفال والمراهقين تشمل جوانب حيوية في المنظومة الأمنية الحالية، ومن أبرزها:

  • المشاركة المباشرة في الدوريات الأمنية داخل الأحياء.
  • العمل في نقاط التفتيش والرقابة المرورية والأمنية.
  • تنفيذ المهام اللوجستية ونقل الإمدادات غير القتالية.
  • المساهمة في أنشطة الدعم الفني والإعلامي التابعة للباسيج.

سياق القرار: أزمة القوى البشرية في 2026

يرى مراقبون عسكريون أن لجوء طهران لتجنيد الأطفال بعمر 12 عاماً يعكس حجم الاستنزاف الذي تعرضت له قوات الحرس الثوري خلال الأشهر الماضية، فمنذ مطلع عام 2026، تزايدت التقارير حول نقص حاد في الكوادر الأساسية نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، مما دفع القيادة العسكرية إلى البحث عن بدائل في الفئات العمرية الأصغر لتفريغ الجنود الأكبر سناً للمهام القتالية المباشرة.

مخاوف دولية وانتهاك حقوق الطفل

أثار هذا الإعلان موجة من الانتقادات من قبل المنظمات الحقوقية الدولية، حيث اعتبرت أن إقحام الأطفال في مهام أمنية وعسكرية يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية حقوق الطفل التي وقعت عليها إيران، والتي تحظر استخدام القاصرين في أي أنشطة مرتبطة بالنزاعات المسلحة أو العمليات الأمنية الخطرة.

الأسئلة الشائعة حول تجنيد الأطفال في إيران

هل التجنيد إلزامي للأطفال بعمر 12 عاماً؟

وفقاً لتصريحات رحيم ناد علي اليوم 26 مارس 2026، فإن الانضمام يتم عبر “التطوع” ضمن مبادرة “من أجل إيران”، ولم يصدر قرار بجعله إلزامياً حتى الآن، إلا أن الضغوط الاجتماعية والدعائية تتركز بشكل كبير على هذه الفئة.

ما هي المخاطر التي قد يواجهها هؤلاء الأطفال؟

بما أن المهام تشمل نقاط التفتيش والدوريات، فإن هؤلاء الأطفال يصبحون عرضة للاستهداف المباشر في حال حدوث أي تصعيد ميداني أو عمليات أمنية، فضلاً عن التأثيرات النفسية والتربوية العميقة نتيجة الانخراط في بيئة عسكرية في سن مبكرة.

ما هو موقف القانون الدولي من هذا القرار؟

يُحظر القانون الدولي الإنساني والمعاهدات الدولية تجنيد الأطفال دون سن 15 عاماً في القوات المسلحة أو استخدامهم للمشاركة في الأعمال العدائية، ويعتبر ذلك بمثابة “جريمة حرب” في بعض التصنيفات القانونية الدولية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • صحيفة الخليج
  • إيران إنترناشيونال
  • وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) – نسخة طهران
  • وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية (تصريحات رحيم ناد علي)

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x