أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، عن تدشين مكتب جديد يتولى الإشراف الكامل على استجابة الولايات المتحدة للكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية العالمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار عملية إصلاح شاملة وجذرية لآلية تقديم المساعدات الخارجية، قادتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي.
| البند | التفاصيل التشغيلية (عام 2026) |
|---|---|
| الميزانية السنوية | 5.4 مليار دولار أمريكي |
| القوة البشرية | 200 مسؤول متخصص |
| الانتشار الجغرافي | 12 مركزاً استراتيجياً حول العالم |
| التبعية الإدارية | وزارة الخارجية الأمريكية |
إنهاء عصر “USAID” وتغيير استراتيجية الدعم
أوضح مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية أن هذا التحرك يأتي استكمالاً لتفكيك “الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية” (USAID) الذي بدأ في يناير 2025. وقد تمت هذه العملية بالتعاون مع “إدارة الكفاءة الحكومية” (DOGE) برئاسة إيلون ماسك، بهدف تقليص البيروقراطية وضمان توجيه الأموال بما يخدم المصالح الأمريكية المباشرة.
وشملت إجراءات الإصلاح التي توجت بإطلاق المكتب الجديد اليوم ما يلي:
- فصل آلاف المسؤولين الذين كانوا يعملون في الوكالة السابقة لتقليص الترهل الإداري.
- إلغاء غالبية المنح التي كانت تقدمها الوكالة قبل دمج مهامها المتبقية في وزارة الخارجية.
- تقليص الميزانية من 40 مليار دولار (سابقاً) إلى نحو 5.4 مليار دولار حالياً، وتوزيع المهام النوعية على أقسام تخصصية.
الأولويات الجديدة: الأمن الغذائي والمصالح الوطنية
أكدت الإدارة الأمريكية أن مكتب الاستجابة للكوارث والمساعدات الإنسانية سيعتمد نهجاً انتقائياً وصارماً في تقديم الدعم، حيث لن تكون الولايات المتحدة “شبكة أمان دولية” لكل الأزمات، بل سيرتكز العمل على المعايير التالية:
- التركيز النوعي: حصر المساعدات في العمليات “المنقذة للحياة” والأمن الغذائي العالمي فقط.
- إلغاء تمويل المناخ: التوقف التام عن تمويل مشروعات المناخ أو القضايا الاجتماعية التي كانت تتصدر أولويات الإدارات السابقة.
- المعايير السياسية: لن يتم تقديم مساعدات لجهات معادية أو جماعات تكنّ العداء لواشنطن، مع توجيه الموارد بشكل مكثف للحلفاء والشركاء الاستراتيجيين.
وفي تصريح يعكس التوجه الجديد للسياسة الخارجية، قال المسؤول: “لسنا رجل شرطة العالم؛ لكننا سنخصص الموارد عندما يتعلق الأمر بمصالحنا الوطنية وأمن شركائنا الاستراتيجيين”.
الهيكل الإداري والقيادة
يتبع المكتب الجديد إدارياً لـ “وكالة الوزارة للمساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحريات الدينية”، والتي يقودها حالياً جيريمي ليوين، الموظف السابق في إدارة الكفاءة الحكومية. ومن المقرر أن يتولى ريان شروم رئاسة المكتب الجديد في مرحلته التأسيسية خلال عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول المكتب الأمريكي الجديد
ما هو الفرق بين المكتب الجديد ووكالة USAID السابقة؟
المكتب الجديد يعمل بميزانية أقل بكثير (5.4 مليار دولار مقابل 40 ملياراً)، ويركز حصراً على المساعدات الطارئة والمنقذة للحياة للحلفاء، بينما كانت USAID تمول مشاريع تنموية واجتماعية ومناخية طويلة الأمد تم إلغاؤها الآن.
هل سيقدم المكتب الجديد مساعدات لجميع الدول في حال وقوع كوارث؟
لا، السياسة الجديدة تعتمد على “المصالح القومية الأمريكية”. لن يتم الاستجابة لكل كارثة عالمية، وسيتم استثناء الجهات المعادية أو الدول التي لا ترتبط بشراكات استراتيجية مع واشنطن.
من يشرف على إدارة هذا المكتب؟
يخضع المكتب لإشراف وزارة الخارجية الأمريكية مباشرة، ويقوده ريان شروم، تحت مظلة وكالة الوزارة التي يديرها جيريمي ليوين.














