تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك (1447 هـ)، كشفت مصادر أمنية وقبلية اليوم الخميس 19 فبراير 2026، عن تحركات واسعة لمليشيا الحوثي الإرهابية لإفراغ عدد من السجون في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، وتأتي هذه الخطوة، التي وصفتها تقارير حقوقية بـ “المناورة المكشوفة”، تمهيداً لجولة جديدة من التنكيل والقمع ضد الأصوات الحرة والمعارضين.
| المؤشر الإحصائي | التفاصيل (فبراير 2026) |
|---|---|
| إجمالي المفرج عنهم | أكثر من 2000 مختطف وسجين |
| عدد المحافظات المشمولة | 8 محافظات يمنية |
| أبرز الفئات المفرج عنها | مختطفو ثورة 26 سبتمبر، وسجناء معسرون |
| المناسبة الزمنية | بداية شهر رمضان 1447 هـ |
| الهدف الاستراتيجي | تفريغ السجون لموجة اعتقالات قادمة وتخفيف الأعباء |
تفاصيل عملية الإفراج وتوزيع المعتقلين
أفادت الأنباء الواردة من الداخل اليمني بأن المليشيات أطلقت سراح المعتقلين في عملية استباقية تهدف إلى تقليل الضغط اللوجستي على معتقلاتها المكتظة، وتنوعت قوائم المفرج عنهم بين:
- المختطفون المدنيون: وهم الغالبية العظمى، ومن بينهم العشرات ممن تم اعتقالهم في سبتمبر الماضي (2025) على خلفية احتفالات ثورة 26 سبتمبر.
- السجناء المعسرون: تم إدراجهم ضمن القوائم لتسويق العملية إعلامياً بوصفها “مكرمة إنسانية” وتخفيف الضغط المالي عن كاهل الجماعة.
خارطة التوزيع الجغرافي للمفرج عنهم
تصدرت محافظة “إب” القائمة نتيجة الزخم الثوري المستمر فيها، وجاءت الأرقام التفصيلية الموثقة حتى اليوم 19-2-2026 كالتالي:
- محافظة إب: 726 مختطفاً.
- محافظة تعز (المناطق الخاضعة للانقلاب): 437 شخصاً، شملت نزلاء سجن الصالح.
- محافظة صعدة: 358 شخصاً.
- محافظة حجة: 135 مختطفاً من سجن الاحتياط.
- أمانة العاصمة وصنعاء: 217 شخصاً.
- محافظة الحديدة: 116 شخصاً.
- محافظة الضالع (مديرية دمت): 46 شخصاً.
الأبعاد السياسية والأمنية للقرار
أكد مراقبون أن مليشيا الحوثي تحاول تسويق هذه الخطوة بوصفها “مكرمة” من زعيمها، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى أهداف أمنية بحتة، تتركز في:
- تفريغ السجون: لاستبدال المفرج عنهم بمختطفين جدد من المناهضين لسياسات الجماعة المتوقع اعتقالهم خلال الفترة القادمة.
- تخفيف الأعباء: التخلص من التكاليف المالية لإدارة مئات السجون المكتظة في ظل الأزمة الاقتصادية.
- احتواء الغضب الشعبي: محاولة لامتصاص الاحتقان المتزايد في مناطق سيطرتها نتيجة انعدام الخدمات.
قيود مشددة وتعهدات قسرية
لم تكن عملية الإفراج غير مشروطة؛ حيث أجبرت المليشيات المختطفين على التوقيع على ضمانات مشددة وتعهدات خطية تمنح الجماعة الحق في إعادة اعتقالهم فوراً في حال انخراطهم في أي نشاط سياسي أو اجتماعي ينتقد ممارساتها، ويرى خبراء أن هذه الخطوة تسبق عادة حملات أمنية شرسة تهدف إلى تكميم الأفواه مع بداية العام الهجري الجديد والمناسبات الدينية.
أسئلة الشارع حول تحركات المليشيا في رمضان 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- العين الإخبارية
- تقارير المنظمات الحقوقية اليمنية (رصد ميداني)














