باشرت الأجهزة الأمنية في جمهورية التشيك، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، تحقيقات موسعة حول حريق اندلع في منشأة عسكرية تابعة لشركة “إل بي بي هولدينغ” (LPP Holding). وأوضح وزير الداخلية التشيكي، لوبومير ميتنار، عبر حسابه الرسمي، أن المؤشرات الأولية والمعلومات المتاحة تدفع السلطات للتعامل مع الحادث بوصفه “هجوماً إرهابياً” محتملاً يستهدف المصالح الأمنية للبلاد.
من جانبه، أكد قائد الشرطة التشيكية، مارتن فوندراسيك، أن الفرق المختصة تتعامل مع الواقعة كحريق “مُفتعل”، مشدداً على أن عمليات البحث عن المتورطين جارية بشكل مكثف، فيما طمأنت السلطات الجمهور بعدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم.
تفاصيل موعد وموقع الهجوم على شركة LPP Holding
بيانات الحادث التشغيلي:
- تاريخ ووقت الحادث: صباح اليوم الجمعة 20 مارس 2026.
- الموقع المستهدف: أحد مباني شركة “LPP Holding” في مدينة باردوبيتسه، وسط جمهورية التشيك.
- طبيعة المنشأة: مركز متخصص في تقنيات الطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية.
- الأضرار المادية: تدمير مستودع بالكامل وامتداد النيران إلى مبنى إداري قبل السيطرة عليها.
دوافع الهجوم: الارتباط بشركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية
كشفت وسائل إعلام تشيكية عن تلقيها رسائل بريد إلكتروني من جهة مجهولة أعلنت مسؤوليتها عن الحريق، مبررة ذلك بأن الموقع يعد “مركزاً رئيسياً لإنتاج الأسلحة الإسرائيلية”. وأشارت وكالة الأنباء التشيكية “سي تي كاي” إلى أن شركة “إل بي بي هولدينغ” قد أعلنت في وقت سابق عن خطط تعاون استراتيجي وشراكة تقنية مع شركة “إلبيت سيستمز” (Elbit Systems) الإسرائيلية لإنتاج مسيّرات متطورة.
ويرى مراقبون أن هذا الهجوم يأتي في سياق تصاعد التوترات الأمنية ضد الشركات الدفاعية التي تتعاون مع الجانب الإسرائيلي في القارة الأوروبية، حيث تُصنف جمهورية التشيك كحليف استراتيجي بارز لإسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو”.
سياق الهجمات ضد مصالح “إلبيت” في أوروبا
يُعد هذا الحادث حلقة جديدة في سلسلة من الاستهدافات التي طالت مقار شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية أو شركائها في أوروبا خلال الأعوام الماضية، وفيما يلي أبرز تلك الحوادث:
| الدولة | نوع الحادث | السبب المعلن/الجهة المنفذة |
|---|---|---|
| السويد | إضرام نار في مقر الشركة | احتجاجات ضد التعاون العسكري |
| بريطانيا | اقتحام وتخريب مواقع إنتاج | جماعات مؤيدة للفلسطينيين |
| التشيك (اليوم) | حريق متعمد (شبهة إرهاب) | استهداف الشراكة مع “إلبيت سيستمز” |
الأسئلة الشائعة حول حادث مصنع الأسلحة في التشيك
هل أدى الحريق إلى وقوع ضحايا؟
أكدت الشرطة التشيكية ووزارة الداخلية رسمياً عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية، حيث كان المبنى خالياً من العمال لحظة اندلاع الحريق في الصباح الباكر من اليوم الجمعة.
ما هي الإجراءات الأمنية المتخذة الآن؟
رفعت السلطات التشيكية مستوى التأهب حول المنشآت العسكرية والدفاعية في البلاد، وتجري حالياً ملاحقة أمنية مكثفة بناءً على تتبع رسائل البريد الإلكتروني التي تبنت الحادث.
لماذا تم تصنيف الحادث كـ “هجوم إرهابي”؟
بسبب وجود رسائل تبني واضحة تشير إلى دوافع سياسية مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، واستهداف متعمد لمنشأة حيوية مرتبطة بشراكات عسكرية دولية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية التشيكية (تصريح رسمي)
- قيادة الشرطة التشيكية (مؤتمر صحفي)
- وكالة الأنباء التشيكية CTK














