أعلن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، دافيد زيني، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، بطلان كافة الادعاءات التي تتحدث عن وقوع “خيانة” من داخل المنظومة الأمنية خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، مشدداً على أن التوصيف الدقيق والنهائي لما حدث هو “إخفاق مهني خطير” يتطلب معالجة جذرية شاملة.
| البند | التفاصيل (تحديث 26 فبراير 2026) |
|---|---|
| الموقف الرسمي للجهاز | نفي قاطع لنظرية “المؤامرة” أو الخيانة الداخلية. |
| التوصيف القانوني للحدث | إخفاق مهني جسيم في تقدير الموقف والجاهزية. |
| رئيس الجهاز الحالي | دافيد زيني (خلفاً لرونين بار). |
| أولويات عام 2026 | مكافحة النشاط الإيراني، تأمين الحدود، واستقرار الضفة. |
حقيقة “خيانة الداخل” ونتائج التحقيقات النهائية
أوضح زيني، خلال مؤتمر لمديري الجهاز عُقد اليوم بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن التحقيقات الداخلية التي استمرت على مدار الأعوام الماضية أثبتت بشكل قاطع عدم وجود أي تعاون أو تواطؤ من قبل أفراد الجهاز أو أي جهة أمنية أخرى، وتأتي هذه التصريحات رداً على “نظريات المؤامرة” التي عادت للظهور مؤخراً في الأوساط السياسية حول تجاهل متعمد لمؤشرات الهجوم.
- قبول النتائج: أعلن زيني قبوله الكامل لنتائج التحقيق التنظيمي الذي نُشر في عهد سلفه “رونين بار”، معتبراً إياها مرجعاً مهنياً للتصحيح.
- الاعتراف بالإخفاق: وصف الحدث بأنه “إخفاق مهني جسيم” يستوجب العمل المتواصل لتصحيح الأخطاء الهيكلية في جمع المعلومات وتحليلها.
- استكمال الملفات: أكد أن هناك مسائل لا تزال قيد الدراسة الدقيقة، مع الالتزام الكامل بتطبيق الدروس المستفادة لضمان عدم تكرار هذا الفشل مستقبلاً.
الصراع السياسي حول “المسؤولية” في 2026
كشف التحقيق الداخلي الذي نوقش اليوم عن استمرار الفجوة الكبيرة في تحمل المسؤولية بين القيادتين الأمنية والسياسية، فبينما أقر جهاز “الشاباك” بمسؤوليته المهنية، لا يزال التوتر قائماً مع مكتب رئيس الوزراء؛ حيث تشير التقارير إلى أن الحكومة تعتبر التحقيقات “غير كافية” للإجابة على الأسئلة الجوهرية المتعلقة بالقرار السياسي، مما يعكس حالة من الانقسام المستمر في هرم السلطة الإسرائيلي حتى مطلع عام 2026.
خارطة الطريق الأمنية لعام 2026
استعرض رئيس “الشاباك” التحديات الاستراتيجية التي تواجه الجهاز خلال العام الحالي 2026، والتي تتركز في المحاور التالية:
- الجبهة الداخلية والضفة: تكثيف العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات المتزايدة ومنع أي اضطرابات أمنية واسعة.
- النشاط الإيراني: وضع استراتيجية مضادة للتصدي لمحاولات طهران المستمرة لتجنيد عملاء أو تنفيذ عمليات داخل العمق.
- تأمين الحدود: تطوير أنظمة مراقبة تكنولوجية متقدمة لإحباط عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود المختلفة.
- الحماية الخارجية: تعزيز أمن المسؤولين والبعثات الدبلوماسية في الخارج لمواجهة التهديدات المتصاعدة.
يُذكر أن تداعيات هجوم 7 أكتوبر 2023 لا تزال تمثل المحرك الرئيسي للسياسات الأمنية الإسرائيلية، وسط مطالبات شعبية وسياسية مستمرة بالمحاسبة الشاملة وتغيير العقيدة الأمنية للجهاز.
الأسئلة الشائعة (سياق إقليمي)
هل تؤثر نتائج تحقيقات “الشاباك” على استقرار المنطقة في 2026؟
نعم، اعتراف الجهاز بالإخفاق المهني بدلاً من الخيانة يغلق الباب أمام بعض نظريات المؤامرة، لكنه يزيد الضغط الشعبي لإجراء تغييرات جذرية قد تؤثر على طبيعة العمليات الأمنية في الضفة وغزة.
ما هو موقف الشارع من تصريحات دافيد زيني اليوم؟
هناك انقسام واضح؛ فبينما يرى البعض أن التصريحات تتسم بالشفافية، يرى آخرون أنها محاولة لحماية القيادات الأمنية من الملاحقة السياسية والقانونية.
هل تشمل أولويات 2026 التنسيق الأمني الإقليمي؟
تركز خارطة الطريق بشكل أساسي على “تأمين الحدود” ومنع التهريب، وهو ملف يتطلب تنسيقاً غير مباشر مع أطراف إقليمية لضمان استقرار الحدود المشتركة.
المصادر الرسمية للخبر:
- جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)
- مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
- وكالة الأنباء الرسمية











