أبوجا – وكالات: عاشت ولاية “بينو” في منطقة الحزام الأوسط بنيجيريا أسبوعاً دامياً، أسفر عن مقتل 30 مدنياً في هجومين منفصلين استهدفا أسواقاً تجارية، وسط تصعيد دولي لافت تمثل في ضربات جوية أمريكية واتفاقيات دفاعية تركية جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة المضطربة.
📊 ملخص الموقف الأمني والسياسي (فبراير 2026)
| الحدث / الملف | التفاصيل والأرقام الرسمية |
|---|---|
| الموقع المتضرر | ولاية “بينو” (Benue State) – منطقة “كواندي” الحكومية. |
| حصيلة الضحايا | 30 قتيلاً (13 في هجوم الجمعة + 17 في هجوم الثلاثاء). |
| التدخل الأمريكي | ضربات جوية لـ “أفريكوم” ضد داعش (بتوجيه من الرئيس ترامب). |
| التحرك الاستراتيجي | توقيع 9 اتفاقيات دفاعية بين نيجيريا وتركيا. |
| سبب النزاع المحلي | صراع موارد وأراضي بين الرعاة والمزارعين + نشاط جماعات مسلحة. |
تفاصيل “الأسبوع الدامي” في ولاية بينو
وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن السلطات المحلية، تركزت الهجمات في منطقة “كواندي”، حيث استغل المسلحون أيام الأسواق الأسبوعية لإيقاع أكبر عدد من الضحايا:
- مجزرة سوق “أنواسي” (الجمعة): أكد “إيبي أندرو”، المسؤول الحكومي المحلي، أن مسلحين فتحوا نيرانهم عشوائياً على التجار والمتسوقين، ما أدى لمقتل 13 شخصاً على الفور، مع وجود مفقودين فروا إلى الغابات المجاورة.
- هجوم “مبايكيور” (الثلاثاء): في تصعيد سابق خلال نفس الأسبوع، هوجمت بلدة مجاورة، مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً بينهم عنصر أمن، مما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 30 قتيلاً في أقل من 96 ساعة.
السياق الدولي: ترامب و”أفريكوم” في المشهد
بالتزامن مع التدهور الأمني الداخلي، عاد الاهتمام الأمريكي بملف غرب أفريقيا للواجهة في 2026، حيث نشرت وزارة الدفاع الأمريكية (البيتاغون) لقطات لعمليات نفذتها القيادة العسكرية في أفريقيا (أفريكوم).
العمليات التي أشار إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استهدفت معاقل لتنظيم “داعش – ولاية غرب أفريقيا”، وجاءت توقيتاتها متزامنة مع الأعياد المسيحية كرسالة طمأنة سياسية، في ظل استهداف الجماعات المسلحة للكنائس والقرى ذات الغالبية المسيحية في نيجيريا.
تحول استراتيجي: نيجيريا تتجه شرقاً نحو تركيا
في محاولة لكسر طوق الاعتماد الوحيد على الغرب، اتخذت الحكومة النيجيرية خطوات متسارعة لتنويع مصادر التسليح:
- الشراكة التركية: وقع الرئيس النيجيري “بولا أحمد تينوبو” حزمة من 9 اتفاقيات مع أنقرة، تركزت على تزويد الجيش النيجيري بمسيرات قتالية وتقنيات مراقبة حدودية.
- التنسيق الاستخباراتي: شهدت العاصمة “أبوجا” اجتماعات مكثفة مع وفود عسكرية فرنسية وأمريكية داخل “المركز الوطني لمكافحة الإرهاب”، لضمان عدم تعارض العمليات الجوية مع التحركات البرية للجيش النيجيري.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- السلطات المحلية: تصريحات “إيبي أندرو” – مساعد رئيس حكومة “كواندي” المحلية (عبر وكالة فرانس برس).
- الجانب الأمريكي: الحساب الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية (Pentagon) + تصريحات البيت الأبيض.
- الجانب النيجيري: بيانات المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في أبوجا.
📌 أسئلة تشغل الرأي العام حول أحداث نيجيريا
هل تستهدف هذه الهجمات السياح أو الأجانب؟
الهجمات الحالية في ولاية “بينو” تتركز بشكل أساسي على النزاع المحلي بين الرعاة والمزارعين وسكان القرى، ومع ذلك، تنصح السفارات الغربية والعربية رعاياها بتجنب السفر إلى ولايات الحزام الأوسط وشمال شرق نيجيريا حالياً.
ما علاقة “داعش” بصراع المزارعين؟
هناك تداخل معقد؛ فبينما الصراع في “بينو” قبلي وعلى الموارد، يستغل تنظيم “داعش” (ISWAP) الفراغ الأمني لتوسيع نفوذه وشن هجمات، مما استدعى التدخل الجوي الأمريكي.














