يواجه رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، أخطر منعطف في مسيرته السياسية، حيث تحولت قضية إعادة تعيين اللورد بيتر ماندلسون إلى “عاصفة سياسية” تهدد بقاء الحكومة العمالية، ورغم محاولات ستارمر الظهور بمظهر المتماسك في مدرجات “أرسنال”، إلا أن العزلة بدت واضحة عليه، وسط ضغوط غير مسبوقة من “محور متمرد” داخل حزبه.
📊 حقائق الأزمة بالأرقام (فبراير 2026)
| المؤشر / الشخصية | التفاصيل والحالة | التأثير السياسي |
|---|---|---|
| اللورد بيتر ماندلسون | مستشار مُعاد تعيينه، يرتبط اسمه بقضية “إبستين”. | شرارة الأزمة الحالية. |
| مورغان ماكسويني | مدير الديوان (Chief of Staff). | المرشح الأول ليكون “كبش فداء” (75% يطالبون بإقالته). |
| شعبية ستارمر (حزبياً) | 33% من الأعضاء يطالبون باستقالته فوراً. | انقسام حاد يهدد الزعامة. |
| الموعد الحاسم | نهاية فبراير 2026. | مهلة النواب قبل سحب الثقة المحتمل. |
أبرز تطورات الموقف:
- أزمة ثقة تضرب الحكومة بسبب “فشل التدقيق الأمني” في ملف ماندلسون.
- تشكل جبهة معارضة داخلية بقيادة شخصيات بارزة مثل أنجيلا راينر وآندي بورنهام.
- تحذيرات نيابية صريحة: “إما تصحيح المسار الآن أو النهاية”.
جذور الأزمة: شبح “إبستين” يطارد الحكومة
فجّر قرار ستارمر بإعادة المستشار المخضرم بيتر ماندلسون موجة غضب عارمة، ليس فقط بسبب تاريخه المثير للجدل، بل لسببين رئيسيين:
- علاقات مشبوهة: ارتباط ماندلسون السابق برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المتهم بجرائم جنسية، وهو الملف الذي عاد للواجهة بقوة في 2026.
- فشل التدقيق: اعتراف ستارمر للمقربين منه بأنه صدّق رواية ماندلسون بأنه “بالكاد يعرف إبستين” دون إجراء تحقق أمني كافٍ، وهو ما ناقضته وثائق ومعلومات علنية ظهرت لاحقاً.
تمرد داخلي وانقلاب الحلفاء
لم تتوقف الأزمة عند انتقادات الصحافة البريطانية، بل انتقلت إلى أروقة الحكومة والبرلمان، حيث بدأت جبهة معارضة تتشكل بوضوح:
نأى نائب رئيس الوزراء، ديفيد لامي، بنفسه عن القرار، مؤكداً في تسريبات صحفية أنه نصح ستارمر بعدم إعادة ماندلسون، وفي تطور لافت، ظهرت بوادر “محور داخلي” مناهض لستارمر يجمع بين أنجيلا راينر وعمدة مانشستر آندي بورنهام، مما يُعد استعراضاً للقوة وتهديداً مباشراً لزعامة رئيس الوزراء الحالية.
الخيارات الصعبة: التضحية أو الرحيل
يرى مراقبون أن ستارمر “المحطم” نفسياً -بحسب وصف نواب مقربين- أمام خيارين أحلاهما مر لاحتواء غضب الشارع والحزب:
إما تقديم رئيس ديوانه مورغان ماكسويني كـ “كبش فداء” لامتصاص الغضب وتحميله مسؤولية الفشل الإداري، أو التمسك بموقفه ومواجهة احتمالية الاستقالة القسرية، ومع تزايد الأصوات التي ترى أن “أمر رئيس الوزراء قد انتهى”، يبدو أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الحكومة البريطانية.
📌 المصادر الرسمية للخبر (تحديث 8 فبراير 2026)
- ✅ استطلاعات الرأي: بيانات مؤسسة “Survation” البريطانية للإحصاء.
- ✅ التصريحات النيابية: تصريحات النائب العمالي كارل تيرنر لوسائل الإعلام المحلية.
- ✅ التقارير السياسية: تحليلات مراسلي الشؤون السياسية في “ويستمنستر”.
❓ أسئلة الشارع العربي حول الأزمة البريطانية
هل تؤثر استقالة ستارمر المحتملة على الجنيه الإسترليني؟
نعم، أي عدم استقرار سياسي في لندن يؤدي عادةً إلى تذبذب فوري في سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار والعملات الأخرى، مما قد يؤثر على السياح والمبتعثين.
هل ستتغير سياسات التأشيرات والهجرة إذا سقطت الحكومة؟
في حال تغيير رئيس الوزراء من داخل حزب العمال، غالباً ما تستمر السياسات العامة كما هي، ولكن قد يحدث تشديد أو تخفيف بناءً على توجه القيادة الجديدة (جناح أنجيلا راينر مثلاً).
ما معنى “كبش فداء” في السياسة البريطانية؟
المقصود هنا إقالة مسؤول كبير (مثل مدير الديوان) لتحميله مسؤولية الخطأ وحماية رئيس الوزراء من النقد المباشر، وهي استراتيجية شائعة لامتصاص الغضب الشعبي.













