أماطت صحيفة «التليغراف» البريطانية اللثام اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 عن تفاصيل جديدة ومثيرة في ملف الملياردير الراحل جيفري إبستين، حيث كشفت عن شبكة تخزين سرية موزعة على عدة ولايات أمريكية، يُرجح أنها استُخدمت كملاذ آمن لإخفاء أدلة تدينه في قضايا “الاتجار الجنسي” والاعتداء على القاصرات.
ملخص شبكة مخازن إبستين السرية (تحديث فبراير 2026)
| الموقع الجغرافي | المحتويات المرصودة | الحالة القانونية الحالية |
|---|---|---|
| بالم بيتش، فلوريدا | وثائق وصور شخصية ومعدات إلكترونية | خارج نطاق التفتيش الكامل |
| مانهاتن، نيويورك | أجهزة كمبيوتر ومحركات أقراص صلبة (Hard Drives) | تحت المراجعة القضائية 2026 |
| ولايات أمريكية أخرى (مواقع سرية) | وسائط رقمية مهربة من “جزيرة القاصرات” | جارٍ تعقبها من محامي الضحايا |
- رصد شبكة من 6 وحدات تخزين سرية استأجرها جيفري إبستين في ولايات أمريكية لإخفاء ملفات “شديدة الحساسية”.
- الوثائق تكشف نقل أجهزة حاسوب ووسائط رقمية من “جزيرة القاصرات” إلى المستودعات قبيل المداهمات الأمنية.
- ثغرات في تحقيقات وزارة العدل الأمريكية تثير تساؤلات حول وجود أدلة لم يتم فحصها أو التوصل إليها حتى الآن.
خريطة المستودعات السرية وفترة نشاطها
وفقاً للبيانات المالية والمراسلات الرسمية التي فحصتها الصحيفة، أدار إبستين ما لا يقل عن 6 وحدات تخزين استراتيجية، بدأ استئجار بعضها منذ عام 2003، وظل إبستين يسدد رسوم إيجار هذه المواقع بانتظام حتى لحظة وفاته الغامضة داخل زنزانته في نيويورك عام 2019، فيما تشير تقارير اليوم إلى أن بعض هذه العقود ظلت سارية عبر شركات وهمية.
وتتوزع هذه الوحدات في مواقع حيوية شملت:
- مستودع مؤمن بالقرب من قصره الشهير في “بالم بيتش” بولاية فلوريدا.
- وحدة تخزين تقع على بُعد دقائق معدودة من مقر إقامته في “مانهاتن” بنيويورك.
- مرافق أخرى في ولايات مختلفة كانت تستقبل شحنات دورية من ممتلكاته.
ماذا يوجد داخل “صناديق أسرار” إبستين؟
تشير أوراق القضية المسربة من وزارة العدل الأمريكية، والتي تتجاوز 3 ملايين وثيقة، إلى أن هذه الوحدات لم تكن لمجرد تخزين الأثاث، بل احتوت على:
- أجهزة كمبيوتر ومحركات أقراص صلبة (Hard Drives).
- أقراص مدمجة ومقاطع فيديو سجلت في منازله وجزيرته الخاصة بالكاريبي.
- معدات إلكترونية “زائدة” وصفتها التقارير المحاسبية بأنها غير عادية.
- وثائق وصور شخصية تم سحبها من مواقع الحوادث قبل وصول المحققين.
اختراق التحقيقات: دور المحققين الخاصين
كشفت المراسلات المسربة عن مخطط ممنهج لتهريب الأدلة؛ حيث استعان إبستين بمحققين خاصين من وكالات احترافية لنقل المحتويات الحساسة من منازله إلى وحدات التخزين فور شعوره بقرب صدور أوامر تفتيش قضائية.
وفي إحدى المراسلات التي أعيدت صياغتها، أكد المحقق الخاص بيل رايلي لإبستين أنه تم التحفظ على كافة البيانات الرقمية والأوراق التي سُحبت من المنزل قبل المداهمة الرسمية، مشيراً إلى أن نسخاً كاملة من محركات الأقراص باتت في مأمن داخل وحدات التخزين، وهي المعلومات التي كان يسعى محامو الضحايا للوصول إليها دون جدوى حتى مطلع عام 2026.
تساؤلات قانونية حول قصور “FBI”
تضع هذه الاكتشافات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحت الضغط، حيث تظهر أوامر التفتيش أن بعض هذه الوحدات قد لا تكون خضعت للفحص الفني الدقيق أو المداهمة أصلاً، ويفتح هذا الملف الباب أمام احتمالية وجود “كنز معلوماتي” لم يُكشف عنه بعد، قد يورط أسماءً وازنة كانت ضمن شبكة علاقات إبستين المعقدة.
أسئلة الشارع السعودي حول قضية إبستين 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة التليغراف البريطانية (The Telegraph).
- وزارة العدل الأمريكية (U.S، Department of Justice).
- سجلات المحكمة الفيدرالية في مانهاتن.













