أصدرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين 23 مارس 2026، بياناً عاجلاً عبر وكالة “إنترفاكس”، حددت فيه موقف موسكو الرسمي من التصعيد العسكري المتزايد في منطقة الشرق الأوسط. وشددت موسكو على أن المساس بأمن الملاحة في الممرات المائية الدولية، وتحديداً مضيق هرمز، يمثل خطاً أحمر سيؤدي إلى تداعيات كارثية على أمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي.
| الملف | الموقف الروسي الرسمي (مارس 2026) |
|---|---|
| مضيق هرمز | معارضة قاطعة للإغلاق لضمان استقرار إمدادات الطاقة. |
| الهجوم البري على إيران | تحذير من “انفجار صراع” غير مسبوق في حال الإقدام عليه. |
| منشأة بوشهر النووية | دعوة واشنطن للتحلي بالحكمة وتجنب استهداف المنشآت النووية. |
| خارطة الطريق | الوقف الفوري للتصعيد من جانب واشنطن وتل أبيب كشرط للهدوء. |
موقف روسيا من أمن الملاحة في مضيق هرمز
أكدت الخارجية الروسية رفض موسكو القاطع لأي محاولات تستهدف إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن التعامل مع قضايا الممرات المائية الدولية يجب أن يتم ضمن سياق جيوسياسي أوسع يراعي مصالح جميع الأطراف. وحذرت الوزارة من أن أي خطوة تصعيدية في هذا الممر الحيوي ستنعكس سلباً وبشكل فوري على أسعار الطاقة العالمية، مما قد يدخل العالم في أزمة اقتصادية جديدة خلال عام 2026.
تحذيرات من هجوم بري واستهداف منشأة “بوشهر”
وجهت موسكو رسائل تحذيرية مباشرة وشديدة اللهجة بشأن احتمالات التصعيد العسكري الميداني، حيث ركزت على النقاط التالية:
- العملية البرية: اعتبرت الخارجية الروسية أن أي هجوم بري أمريكي على الأراضي الإيرانية لا يبدو واقعياً في الوقت الراهن من الناحية العسكرية، لكنها حذرت من أن مجرد التفكير في الإقدام على هذه الخطوة سيفجر الصراع في المنطقة بشكل غير مسبوق ولن يمكن السيطرة على نتائجه.
- سلامة المنشآت النووية: أعربت روسيا عن أملها في أن تتحلى الإدارة الأمريكية بالقدر الكافي من “الحكمة” لتجنب استهداف محطة “بوشهر” للطاقة النووية، خاصة في ظل التهديدات الأخيرة التي لوحت باستهداف محطات الطاقة الإيرانية، مؤكدة أن المساس بالمنشآت النووية يمثل تهديداً بيئياً وأمنياً عابراً للحدود.
خارطة طريق موسكو لإنهاء الأزمة الحالية
وضعت الخارجية الروسية محددات واضحة لعودة الاستقرار إلى المنطقة، مشيرة إلى أن الحل الجذري يبدأ من خطوات ملموسة تشمل:
- دعوة الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لتصعيد الأزمة مع إيران وتجنب لغة التهديد العسكري.
- التأكيد على أن التهدئة السياسية والدبلوماسية هي الضمانة الوحيدة والفعالة لعودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها وضمان تدفق النفط والغاز.
يُذكر أن هذه التصريحات الروسية تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة اليوم 23-3-2026، وسط ترقب دولي لمسارات المواجهة المحتملة وتأثيرها المباشر على خطوط إمداد الطاقة التي تغذي الأسواق العالمية.
الأسئلة الشائعة حول الموقف الروسي من أزمة هرمز
ما هو موقف روسيا من إغلاق مضيق هرمز؟
تعارض روسيا بشكل رسمي وقاطع أي محاولة لإغلاق مضيق هرمز، وتعتبره ممراً حيوياً يجب أن يظل مفتوحاً لضمان استقرار أمن الطاقة العالمي.
لماذا حذرت روسيا من استهداف منشأة بوشهر؟
لأن استهداف منشأة بوشهر النووية قد يؤدي إلى كارثة بيئية وأمنية في المنطقة، وتدعو موسكو واشنطن لتجنب هذا الخيار العسكري “غير الحكيم”.
كيف ترى موسكو الحل للأزمة الحالية بين واشنطن وطهران؟
ترى روسيا أن الحل يكمن في الوقف الفوري للتصعيد من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، واللجوء إلى المسارات السياسية لضمان أمن الملاحة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الروسية
- وكالة إنترفاكس للأنباء