شهدت بوركينا فاسو خلال عطلة نهاية الأسبوع المنتهية اليوم الأحد 15 فبراير 2026، تصعيداً أمنياً هو الأعنف منذ مطلع العام، حيث نفذت جماعات مسلحة هجمات “منسقة” ضربت عمق المواقع العسكرية في شمال وشرق البلاد، وأفادت التقارير الميدانية بسقوط 10 قتلى على الأقل في حصيلة مرشحة للارتفاع.
جدول: ملخص الهجمات الإرهابية في بوركينا فاسو (14-15 فبراير 2026)
| المنطقة المستهدفة | نوع الموقع | طبيعة الهجوم | الحصيلة الأولية |
|---|---|---|---|
| مدينة تيتاو (شمال) | موقع عسكري ومنشآت تقنية | هجوم حاشد (مئات المسلحين) | تدمير واسع للمعدات |
| منطقة بيلانغا (شرق) | مفرزة عسكرية مشتركة | اشتباك مباشر وتخريب | 10 قتلى (جنود ومساعدين) |
| منطقة تاندجاري (شرق) | موقع حراسة المياه والغابات | هجوم مباغت | إصابات وقتلى في صفوف الحماية |
تفاصيل الهجمات الإرهابية المنسقة
نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر أمنية رفيعة أن الجماعات الإرهابية استخدمت تكتيك “الهجوم المتزامن” لتشتيت قدرات الرد السريع لدى الجيش البوركيني، في تيتاو، تم استهداف البنية التحتية للاتصالات والمنشآت التقنية لقطع التواصل بين الوحدات العسكرية.
أما في بيلانغا، فقد استمر انتشار المسلحين لساعات داخل المدينة بعد الهجوم على المفرزة العسكرية، مما أثار ذعراً واسعاً بين السكان المحليين قبل انسحاب المهاجمين باتجاه الغابات الحدودية.
تحرك دبلوماسي: غانا تتابع وضع رعاياها
وعلى الصعيد الإقليمي، أعلنت وزارة الداخلية في دولة غانا المجاورة أنها تلقت معلومات “مقلقة” بشأن تعرض شاحنة تجار طماطم غانيين لهجوم إرهابي في منطقة “تيتاو” أثناء عبورهم للحدود، وأكدت الوزارة أن سفارتها في واغادوغو تجري اتصالات مكثفة مع السلطات البوركينية للوصول إلى موقع الهجوم وتحديد مصير الضحايا.
السياق الأمني وتحديات الاستقرار في 2026
تأتي هذه التطورات في ظل واقع أمني معقد تعيشه بوركينا فاسو تحت قيادة المجلس العسكري برئاسة الكابتن إبراهيم تراوري، ورغم الوعود المستمرة باستعادة السيطرة، لا تزال الجماعات المرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش” تسيطر على مساحات شاسعة، وتشير تقارير منظمة “أكليد” الدولية إلى أن العنف في بوركينا فاسو حصد أرواح عشرات الآلاف، مع تركز موجات النزوح والقتل في المناطق الشمالية والشرقية.
أسئلة شائعة حول الأوضاع في بوركينا فاسو
س: هل تؤثر هذه الهجمات على حركة التجارة مع الدول المجاورة؟
ج: نعم، الهجوم الأخير على تجار غانيين يشير إلى مخاطر عالية على الممرات التجارية البرية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في المنطقة.
س: ما هو موقف الحكومة البوركينية الرسمي من هجمات اليوم؟
ج: حتى لحظة كتابة هذا التقرير، يلتزم المجلس العسكري الصمت الرسمي، وهي سياسة متبعة غالباً في انتظار انتهاء العمليات الميدانية وحصر الخسائر بدقة.
س: هل هناك تحذيرات سفر للمواطنين المتواجدين في المناطق الحدودية؟
ج: تنصح السفارات والجهات الرسمية بتجنب المناطق الشمالية والشرقية في بوركينا فاسو تماماً نظراً لنشاط الجماعات المسلحة المكثف.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) – مكتب واغادوغو.
- البيان الصحفي لوزارة الداخلية في غانا (عبر الحساب الرسمي).
- تقرير منظمة “أكليد” (ACLED) لتتبع النزاعات المسلحة – تحديث فبراير 2026.














