كشفت تقارير رسمية روسية اليوم، 10 فبراير 2026، عن تحول جذري في العقيدة البحرية لموسكو، حيث باتت تراهن على فرقاطات “الأدميرال غورشكوف” (مشروع 22350) كبديل عملي وفعال لحاملات الطائرات التقليدية الضخمة، ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن هذه السفن لم تعد مجرد قطع بحرية للمواكبة، بل منصات هجومية قادرة على تهديد مجموعات حاملات الطائرات الأمريكية العملاقة العاملة بالطاقة النووية.
| الميزة التقنية | التفاصيل (تحديث 2026) |
|---|---|
| السلاح الرئيسي | صواريخ “تسيركون” فرط الصوتية (Zircon) |
| الفرقاطة الأحدث | الأدميرال أميلكو (دخلت الخدمة فبراير 2026) |
| عدد خلايا الإطلاق | 32 خلية VLS (مضاعفة عن النسخ السابقة) |
| السرعة القصوى | 29.5 عقدة (حوالي 55 كم/ساعة) |
| المدى العملياتي | 4500 ميل بحري |
تحول استراتيجي: الفرقاطات الروسية بديلة للحاملات التقليدية
يأتي هذا التوجه في ظل مؤشرات قوية على إخراج الحاملة الروسية الوحيدة “الأدميرال كوزنيتسوف” من الخدمة نهائياً، والتركيز على سفن أصغر حجماً، وأقل تكلفة، وأكثر قدرة على تنفيذ مهام “منع الوصول البحري” (A2/AD)، الفرقاطات الجديدة تتميز ببصمة رادارية منخفضة وقدرة عالية على التخفي مقارنة بالحاملات الضخمة.

“قاتلة الحاملات”: تسليح فرط صوتي وقدرات تدميرية
أكد “ألكسندر ستيبانوف”، الباحث في معهد القانون والأمن القومي الروسي، في تصريحات لوكالة “تاس” الرسمية، أن هذه الفرقاطات تمثل “مدمّرات متعددة المهام” تتجاوز قدراتها حجمها الفعلي، وتعتمد قوتها الضاربة على:
- صواريخ تسيركون (Zircon): صواريخ فرط صوتية تصل سرعتها إلى 9 ماخ، مما يجعل من المستحيل على أنظمة الدفاع الجوي الحالية اعتراضها.
- صواريخ كاليبر: الجوالة المخصصة لضرب الأهداف البرية والبحرية بدقة عالية من مسافات بعيدة.
- منظومة أوتفيت (Otvet): تقنية متطورة مخصصة لتدمير الغواصات النووية من مسافات آمنة تصل إلى 40 كيلومتراً.
الفرقاطة “الأدميرال أميلكو”.. رأس الحربة في المحيط الهادئ
تعتبر “الأدميرال أميلكو” الخامسة ضمن مشروع يضم 10 سفن، وقد تميزت بتطويرات جوهرية شملت مضاعفة عدد خلايا الإطلاق العمودي (VLS) من طراز “إس 143″، ما يحولها إلى مخزن صواريخ عائم قادر على شن هجمات مكثفة ومنسقة ضد أساطيل كاملة.
موعد دخول الخدمة والانتشار العملياتي
التاريخ الرسمي: 10 فبراير 2026م.
منطقة الانتشار الأساسية: أسطول المحيط الهادئ الروسي.
الحالة الراهنة: بدأت أولى مهامها الدورية لحماية خطوط الملاحة في الشرق الأقصى.
المواصفات الفنية لفرقاطات مشروع 22350
تجمع هذه الفئة بين السرعة المناورة والقوة النارية، وفيما يلي أبرز مواصفاتها الفنية المحدثة:
- الإزاحة الكاملة: 5400 طن.
- الطول والعرض: 135 متراً للطول، و16 متراً للعرض.
- الطاقم المشغل: 210 بحارة مدربين على الأنظمة الرقمية.
- الاستقلالية: القدرة على البقاء في البحر لمدة 30 يوماً متواصلة دون التزود بالوقود.
- التجهيزات الجوية: مهبط مخصص لمروحية من طراز (كا-27) المتطورة لمكافحة الغواصات.
تخطط موسكو لاستكمال بناء السفن المتبقية من هذا المشروع لتعزيز أمن مياهها الإقليمية وحماية طرق الملاحة التجارية، مما يكرس واقعاً جديداً في موازين القوى البحرية الدولية لعام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول التطورات البحرية الدولية
هل تؤثر هذه الفرقاطات على أمن الملاحة في البحر الأحمر؟بالتأكيد، أي تغيير في موازين القوى البحرية العالمية يؤثر على ممرات التجارة الدولية، المملكة تتابع هذه التطورات لضمان أمن موانئها عبر وزارة الدفاع السعودية والتعاون الدولي.
لماذا تفضل روسيا السفن الصغيرة على حاملات الطائرات؟بسبب التكلفة العالية للحاملات وسهولة استهدافها بالصواريخ الحديثة، بينما توفر الفرقاطات مثل “غورشكوف” قوة نارية هائلة مع صعوبة رصدها.
أين يمكنني متابعة أخبار الأمن البحري الرسمي في المملكة؟يمكنك دائماً الاطلاع على البيانات الرسمية عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) لمتابعة أي تصريحات تخص الأمن الإقليمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزارة الدفاع الروسية (فبراير 2026).
- وكالة الأنباء الروسية “تاس” (TASS).
- التقرير السنوي لمعهد القانون والأمن القومي الروسي.
- متابعات إخبارية دولية عبر وكالة “واس” السعودية.













