أكد وزير الدفاع الفنلندي، أنتي هاكانين، في تصريحات خاصة لـ «العين الإخبارية» اليوم السبت 14 فبراير 2026، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، أن القارة الأوروبية تدخل مرحلة جديدة من التصنيع العسكري، وأوضح أن هناك توافقاً استراتيجياً مع واشنطن لرفع الجاهزية القتالية لدول الاتحاد الأوروبي وأعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة.
| البند الاستراتيجي | التفاصيل (تحديث فبراير 2026) | الحالة |
|---|---|---|
| حجم الاستثمارات | ضخ مليارات الدولارات في الصناعات الدفاعية | قيد التنفيذ |
| المظلة النووية | الاعتماد الكامل على الردع الأمريكي | مؤكد |
| التعاون الدولي | توسيع الشراكات الأمنية مع الدول الداعمة للاستقرار | نشط |
| موقع الحدث | مؤتمر ميونخ للأمن (ألمانيا) | جاري الآن |
خطة تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية 2026
أعلن هاكانين عن ملامح المرحلة المقبلة التي ستشهد تحولاً جذرياً في ميزانيات الدفاع الأوروبية، مشيراً إلى أن النقاشات الحالية مع الولايات المتحدة تهدف إلى إعادة صياغة السياسة الدفاعية للقارة العجوز بما يضمن استدامتها، وتشمل الخطة:
- توطين تكنولوجيا الصناعات الدفاعية المتقدمة داخل دول الاتحاد.
- تعزيز الشراكات التجارية المرتبطة بالمجالات الأمنية والدفاعية مع الحلفاء الاستراتيجيين.
- رفع نسبة الإنفاق الدفاعي لتتجاوز المستهدفات السابقة لـ “الناتو”.
واقعية الردع النووي: المظلة الأمريكية خيار لا بديل عنه
وفيما يخص الجدل حول استقلال أوروبا نووياً، حسم الوزير الفنلندي الموقف بوصفه فكرة تولي أوروبا مسؤولية الردع النووي بمفردها بأنها “غير واقعية في الوقت الحاضر”، وأكد ثقة هلسنكي الكاملة في الاتفاق المبرم العام الماضي داخل “الناتو”، والذي يضمن التزام واشنطن الكامل بحماية الحلفاء تحت مظلتها النووية.
وأشار إلى أن أي تحركات من فرنسا أو بريطانيا لتعزيز قدراتهما النووية هي “خطوات إيجابية ومكملة”، لكنها لا يمكن أن تشكل بديلاً مكافئاً للقدرات الاستراتيجية الأمريكية التي تمثل حجر الزاوية في الأمن الأوروبي.
تحديات الاستقلال الدفاعي وتكلفة “التحالف الأوروبي”
شدد المسؤولون في حلف شمال الأطلسي على أن بناء قوة دفاعية موازية للولايات المتحدة سيكلف ميزانيات الدول الأوروبية مبالغ طائلة قد تؤثر على قطاعات أخرى، وتتلخص التحديات في:
- التكلفة المالية: الحاجة لضخ مئات المليارات لتطوير أنظمة رادعة متكاملة.
- الضمانات الأمنية: المخاطرة بفقدان “الضمانة القصوى” التي توفرها واشنطن حالياً.
- الدفاع التقليدي: ضرورة التركيز على التفوق في الأسلحة التقليدية والسيبرانية قبل التفكير في الاستقلال النووي.
أسئلة الشارع السعودي حول الأمن العالمي (FAQs)
هل تؤثر زيادة الاستثمارات الدفاعية الأوروبية على أسعار الطاقة أو التجارة مع المملكة؟
الاستقرار في أوروبا يعزز سلاسل الإمداد، والمملكة شريك استراتيجي في أمن الطاقة العالمي، مما يجعل أي استقرار دفاعي في القارة إيجابياً لحركة التجارة البينية.
هل هناك تعاون سعودي فنلندي في قطاع الصناعات العسكرية؟
نعم، تشهد العلاقات نمواً في نقل التقنية، ويمكن للمهتمين متابعة الفرص عبر الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المملكة.
كيف يمكن للمستثمرين السعوديين الاطلاع على الفرص في قطاع الدفاع؟
يمكن الوصول للفرص الاستثمارية عبر منصة استثمر في السعودية التابعة لوزارة الاستثمار.
المصادر الرسمية للخبر:
- المؤتمر الصحفي لوزير دفاع فنلندا في ميونخ (14 فبراير 2026).
- الموقع الرسمي لحلف شمال الأطلسي (NATO).
- تغطية حصرية لـ «العين الإخبارية».
- الحساب الرسمي لوزارة الدفاع الفنلندية على منصة X.














