دخلت القوى الدولية الكبرى اليوم، السبت 28 فبراير 2026، على خط الأزمة المشتعلة بين إسلام آباد وكابل، عقب إعلان باكستان دخولها في “حرب مفتوحة” مع حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان، وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في محاولة لاحتواء الموقف المتفجر على الحدود بين البلدين في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق.
| المجال | تفاصيل الحالة (بتاريخ 28-02-2026) |
|---|---|
| الوضع الميداني | حرب مفتوحة وغارات جوية باكستانية في العمق الأفغاني |
| الموقف الأمريكي | دعم كامل لـ “حق الدفاع عن النفس” وإشادة بالقيادة الباكستانية |
| الموقف الأوروبي | دعوة فورية لضبط النفس والبدء في حوار دبلوماسي |
| التاريخ الهجري | 11 رمضان 1447 هـ |
| أطراف الوساطة المقترحة | إيران (عرض رسمي للوساطة) |
واشنطن تدعم “حق الدفاع”: الموقف الأمريكي من الصراع
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم عن وقوفها إلى جانب باكستان في مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة، وأكدت أليسون هوكر، وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية، دعم بلادها لسيادة إسلام آباد وأمنها القومي.
وفي تدوينة لها عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أوضحت هوكر عقب مباحثات رسمية جرت اليوم:
“نراقب التطورات الميدانية باهتمام بالغ، وقد جددنا تأكيدنا على حق باكستان المشروع في حماية أراضيها والدفاع عن نفسها تجاه الهجمات التي تنطلق من الجانب الأفغاني”.
كما نقلت المسؤولة الأمريكية مواساة واشنطن لنظيرتها الباكستانية آمنة بلوش في ضحايا المواجهات الأخيرة، وهو ما اعتبره مراقبون “ضوءاً أخضر” أمريكياً للتحركات الباكستانية الدفاعية في ظل غياب دعوة صريحة لوقف العمليات العسكرية من الجانب الأمريكي.
تحرك أوروبي ودولي لخفض التصعيد
في المقابل، تبنى الاتحاد الأوروبي نبرة تدعو إلى الحوار، حيث طالبت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، بضرورة التهدئة والبدء في مفاوضات دبلوماسية فورية لتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع شامل.
أبرز نقاط الموقف الدولي اليوم:
- الاتحاد الأوروبي: شدد على ضرورة ألا تُستخدم الأراضي الأفغانية كقاعدة لتهديد أمن دول الجوار، داعياً سلطات كابل لاتخاذ إجراءات حازمة ضد الجماعات المسلحة.
- بريطانيا: وجهت دعوة صريحة لخفض حدة التوتر العسكري على الحدود المشتركة.
- الصين: حثت الطرفين على وقف إطلاق النار الفوري والعودة لطاولة المفاوضات.
- إيران: عرضت القيام بدور الوساطة لتقريب وجهات النظر بين الجارين المسلمين.
تطورات الميدان وسياق “الحرب المفتوحة”
جاءت هذه الردود الدولية بعد أن نفذت القوات الباكستانية سلسلة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت مواقع استراتيجية داخل المدن الأفغانية، وهي الهجمات الأعنف منذ عام 2021، وتؤكد إسلام آباد أن هذه العمليات تأتي رداً على تصاعد الهجمات المسلحة التي تستهدف العمق الباكستاني انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
ترامب والقيادة الباكستانية: تحول في العلاقات
شهد الموقف الأمريكي تحولاً لافتاً مع وجود الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث تخلت واشنطن عن سياسة “الفتور” السابقة تجاه إسلام آباد، وأثنى ترامب بشكل مباشر على رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف.
وصرح ترامب تعليقاً على الأحداث الجارية اليوم السبت: “باكستان تمتلك حالياً قيادة متميزة ورئيس وزراء وجنرالاً على قدر عالٍ من الكفاءة، وأنا أكن لهما احتراماً كبيراً”، في إشارة واضحة إلى متانة التنسيق الأمني بين واشنطن وإسلام آباد في عام 2026.

أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة الباكستانية الأفغانية

هل يؤثر الصراع بين باكستان وأفغانستان على أمن المنطقة؟
نعم، يراقب المحللون في السعودية ودول الخليج الوضع باهتمام، حيث أن استقرار باكستان يعد ركيزة أساسية للأمن الإقليمي، وأي تصعيد واسع قد يؤثر على ممرات التجارة وجهود مكافحة الإرهاب.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذا التصعيد؟
تدعو المملكة دائماً إلى حل النزاعات بالطرق السلمية والحوار، ومن المتوقع أن تدعم أي جهود دولية تهدف إلى حقن الدماء والحفاظ على سيادة الدول واستقرارها.
هل هناك مخاوف من تأثر أسعار الطاقة أو سلاسل الإمداد؟
حتى الآن، الصراع محصور في العمليات الحدودية والجوية، ولكن استمرار “الحرب المفتوحة” قد يلقي بظلاله على الاستثمارات الإقليمية في جنوب آسيا.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الأمريكية
- المفوضية الأوروبية
- وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية












