تم تأكيد وصول الرئيس التركي والوفد المرافق له إلى الرياض وبدء جدول أعمال الزيارة الرسمية.
الرياض – 4 فبراير 2026: في خطوة جديدة لتعزيز أواصر التعاون المشترك، وصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، إلى العاصمة السعودية الرياض، مساء أمس الثلاثاء، في زيارة رسمية للمملكة تهدف إلى دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

بطاقة معلومات الزيارة (Fact Sheet)
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الحدث | زيارة رسمية للرئيس التركي للمملكة العربية السعودية |
| تاريخ الوصول | الثلاثاء، 3 فبراير 2026 |
| مكان الاستقبال | مطار الملك خالد الدولي – الصالة الملكية |
| متقدم المستقبلين | صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن (نائب أمير الرياض) |
| الوزير المرافق | معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (وزير التجارة) |
| الهدف المعلن | تعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك |
تفاصيل مراسم الاستقبال الرسمية
شهد مطار الملك خالد الدولي مراسم استقبال بروتوكولية رفيعة المستوى تليق بمكانة الضيف الكبير، حيث تقدم مستقبلي فخامة الرئيس أردوغان عند سلم الطائرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت هام يشهد تنامياً في حجم التبادل التجاري والتنسيق السياسي بين الرياض وأنقرة، مما يعكس رغبة القيادتين في توطيد الشراكة الاستراتيجية.
قائمة المسؤولين في مقدمة المستقبلين
إلى جانب سمو نائب أمير الرياض، شارك في مراسم الاستقبال وفد رفيع المستوى ضم كلاً من:
- صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف: أمين منطقة الرياض.
- معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي: وزير التجارة (الوزير المرافق للضيف).
- الأستاذ فهد بن أسعد أبو النصر: سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا.
- السيد أمر الله أشلر: سفير الجمهورية التركية لدى المملكة.
- اللواء منصور بن ناصر العتيبي: مدير شرطة منطقة الرياض المكلّف.
- الأستاذ فهد الصهيل: وكيل المراسم الملكية.
أسئلة الشارع السعودي حول الزيارة (FAQs)
ما هي أهم الملفات المتوقع مناقشتها خلال زيارة أردوغان 2026؟
من المتوقع أن تتصدر الملفات الاقتصادية، زيادة التبادل التجاري، والتعاون في مجالات الصناعات الدفاعية والسياحة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية الراهنة.
هل هناك اتفاقيات جديدة سيتم توقيعها؟
لم يصدر بيان رسمي مسبق حول توقيع اتفاقيات محددة، ولكن وجود وزير التجارة كوزير مرافق يشير إلى احتمالية بحث فرص استثمارية وشراكات تجارية جديدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – التغطية الرسمية للاستقبال.
- البيانات الصادرة عن إمارة منطقة الرياض.
- المراسم الملكية السعودية.





