تحذير من “اتفاق نووي” يتجاهل الصواريخ

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، المقررة يوم الأربعاء، للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووفقاً لمصادر سياسية، تهدف الزيارة إلى وضع “اللاءات الإسرائيلية” على الطاولة:

  • تحديد المقبول والمرفوض: إسرائيل لن تقبل بأي صفقة تقتصر على الملف النووي وتهمل ترسانة الصواريخ.
  • الخيار العسكري: عرض خطط عملياتية محدثة لاستهداف البنية التحتية للتصنيع العسكري الإيراني بشكل مباشر.

خطط لضربات استباقية: “لن ننتظر الإذن”

ونقلت صحيفة “جروزاليم بوست” عن مصادر أمنية ودفاعية إسرائيلية، أن رسائل رفيعة المستوى وصلت إلى الجانب الأمريكي خلال الأسابيع الأخيرة، تضمنت تأكيدات بأن برنامج الصواريخ الإيراني يمثل “تهديداً وجودياً”.

وأوضحت المصادر أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين قدموا لنظرائهم الأمريكيين خططاً جاهزة (Action Plans) لإضعاف هذا البرنامج، تشمل شن ضربات مركزة على مواقع التصنيع الرئيسية، مؤكدين أن إسرائيل “لن تسمح لطهران بإعادة بناء أنظمة أسلحة استراتيجية تهدد أمنها القومي”.

🔴 عقدة “سيناريو الحوثي”

كشف مسؤولون عسكريون عن قلق عميق في تل أبيب من أن يتبنى الرئيس ترامب استراتيجية “الضربات المحدودة” مع إيران، مشابهة لتلك التي نفذتها واشنطن سابقاً ضد جماعة الحوثي في اليمن.

وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي: “يكمن القلق في أن تختار واشنطن أهدافاً رمزية وتعلن نجاح المهمة، تاركة إسرائيل تواجه التداعيات وحدها.. الإجراءات الجزئية لن تقضي على التهديد”.

الوفد العسكري وأزمة التعيينات

من المقرر أن يرافق نتنياهو في زيارته العميد عومر تيشلر، قائد القوات الجوية المعين، والذي سيمثل المؤسسة العسكرية في ظل غياب ملحق دفاعي إسرائيلي دائم في واشنطن حالياً، إثر خلافات داخلية مستمرة حول التعيينات بين وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقيادة الجيش.