اختتمت في محافظة العلا التاريخية، أمس 9 فبراير 2026، فعاليات النسخة الثانية من “مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة”، الذي نظمته وزارة المالية السعودية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، شهد المؤتمر حضوراً دولياً رفيع المستوى من وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية لرسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي في ظل المتغيرات المتسارعة.
| البند الإخباري | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| اسم الحدث | مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026 |
| تاريخ الاختتام | 9 فبراير 2026 |
| الجهات المنظمة | وزارة المالية السعودية + صندوق النقد الدولي |
| أبرز المتحدثين | محمد الجدعان (وزير المالية)، كريستالينا جورجييفا (مديرة صندوق النقد) |
| الموقع | محافظة العلا – المملكة العربية السعودية |
تفاصيل الموعد والمكان: اختتمت أعمال المؤتمر في محافظة العلا التاريخية، يوم أمس، بعد يومين من الجلسات المكثفة بمشاركة وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية وقادة مؤسسات مالية دولية.
تجربة المملكة في الإصلاح المالي واستدامة النمو
خلال مشاركته في جلسة “السياسة المالية في عالمٍ معرّض للصدمات”، استعرض معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، الركائز الأساسية التي جعلت من الاقتصاد السعودي نموذجاً للصمود، مؤكداً على النقاط التالية:
- الاستقلال عن تقلبات النفط: تحول المملكة إلى إطار مالي شامل يفصل الإنفاق الحكومي عن دورات أسعار الطاقة، مما يضمن استمرار المشاريع التنموية الكبرى.
- سرعة التنفيذ: جودة التنفيذ والسرعة هما العنصران الحاسمان لبناء المصداقية وثقة المواطنين والمستثمرين في السوق السعودي.
- الرقمنة والكفاءة: رفع كفاءة الإنفاق وتوظيف التقنيات الحديثة عبر منصات مثل منصة اعتماد أسهم بشكل مباشر في ترسيخ الاستقرار المالي.
- الرؤية الواضحة: نجاح الإصلاح الاقتصادي يتطلب خطة قابلة للقياس تعتمد على البيانات الدقيقة والحوكمة الفاعلة التي وفرتها رؤية 2030.
تمكين القطاع الخاص ودور الدولة في الاقتصادات الناشئة
شهد المؤتمر نقاشات معمقة حول سبل رفع الإنتاجية في ظل التحديات العالمية، حيث ركزت الجلسات الحوارية على:
- تحفيز الاستثمار: دور السياسات الصناعية والتنظيمية في إعادة تشكيل أنماط النمو وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
- الذكاء الاصطناعي: أثر التحولات الرقمية في تعزيز قدرة الشركات على المنافسة في الأسواق الناشئة وتقليل التكاليف التشغيلية.
- مواجهة الديون: كيفية تحقيق توازن بين تلبية الاحتياجات الإنفاقية وإعادة بناء الهوامش المالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام عالمياً.
توصيات ختامية: تعزيز العمل متعدد الأطراف
في الكلمات الختامية، شدد معالي وزير المالية ومديرة صندوق النقد الدولي، الدكتورة كريستالينا جورجييفا، على ضرورة تحويل مخرجات “مؤتمر العلا” إلى سياسات عملية ملموسة، واتفق المشاركون على:
- أهمية مواصلة الحوار الصريح بين الدول المتقدمة والناشئة لضمان عدالة النمو.
- تعزيز حضور صوت الأسواق الناشئة في المحافل الاقتصادية الدولية وصناعة القرار المالي العالمي.
- بناء حلول مشتركة تضمن نمواً شمولياً ومستداماً لمواجهة الصدمات المتكررة في الاقتصاد العالمي.

أسئلة الشارع السعودي حول مؤتمر العلا 2026
س: هل ستؤثر توصيات المؤتمر على دعم القطاع الخاص السعودي؟
ج: نعم، ركز المؤتمر بشكل أساسي على تمكين القطاع الخاص من خلال التحول الرقمي وتسهيل السياسات التنظيمية لزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
س: ماذا يعني “فصل الإنفاق عن تقلبات النفط” للمواطن؟
ج: يعني استمرارية المشاريع التنموية، والخدمات العامة، والرواتب دون التأثر المباشر بانخفاض أو ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما يوفر استقراراً اقتصادياً طويل الأمد.
س: متى سيتم عقد النسخة القادمة من المؤتمر؟
ج: من المتوقع أن يتم الإعلان عن موعد “مؤتمر العلا 2027” في الربع الأخير من العام الجاري عبر القنوات الرسمية لوزارة المالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – spa.gov.sa
- الحساب الرسمي لوزارة المالية السعودية على منصة X.
- المؤتمر الصحفي الختامي لوزير المالية ومديرة صندوق النقد الدولي (العلا).













