في خطوة تاريخية تهدف إلى ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، أصدر الرئيس محمود عباس قراراً بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت لدولة فلسطين لعام 2026، تهدف هذه الوثيقة إلى تحديد ملامح الدولة في المرحلة المقبلة، مع التركيز على الثوابت الوطنية والهوية العربية، وفتح المجال أمام الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات لتقديم رؤيتهم حول العقد الاجتماعي الجديد.
ملخص مشروع الدستور الفلسطيني المؤقت 2026 (Fact Sheet)
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الصدور | 10 فبراير 2026 |
| نظام الحكم | جمهوري ديمقراطي نيابي |
| العاصمة | القدس (العاصمة الأبدية) |
| المصدر الرئيس للتشريع | مبادئ الشريعة الإسلامية |
| مدة المشاركة المجتمعية | 60 يوماً من تاريخ النشر |
نظام الحكم وهوية الدولة في المسودة الجديدة
حددت مسودة الدستور المؤقت، التي يمكن الاطلاع عليها عبر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، ملامح الدولة والهوية الوطنية، مؤكدة على العمق العربي لفلسطين وشعبها، وجاءت أبرز ركائز نظام الحكم كالتالي:
- طبيعة الحكم: نظام جمهوري ديمقراطي نيابي يقوم على الفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة.
- التعددية والشفافية: يقوم الحكم على التعددية الحزبية، وحرية الرأي، والمساءلة، وصون كرامة المواطن.
- اللغة والجنسية: اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، وتنظم الجنسية الفلسطينية بموجب القانون.
- الرموز الوطنية: تحديد العلم الفلسطيني بألوانه الأربعة والنشيد الوطني كرموز سيادية يحددها القانون.
القدس والتشريع والثوابت الوطنية
شددت المسودة على الثوابت التي لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها مكانة القدس والأسس التشريعية للدولة، حيث نصت على:
- العاصمة: القدس هي عاصمة دولة فلسطين، ومركزها الروحي والثقافي، وأي تغيير في وضعها القانوني يعد باطلًا.
- الدين والتشريع: الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، مع احترام مكانة المسيحية وسائر الأديان.
- السيادة الشعبية: الشعب الفلسطيني هو مصدر السلطات، وله الحق الأصيل في تقرير المصير وفق قرارات الشرعية الدولية.
- التمثيل السياسي: قيام الدولة لا ينتقص من مكانة منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية
تعهدت الدولة من خلال المسودة بتكريس قيم العدالة والمساواة، مع التركيز على تمكين المرأة والشباب، ويمكن للمهتمين بمتابعة الشأن القانوني زيارة موقع الأمانة العامة لمجلس الوزراء لمتابعة القوانين المكملة، وتتضمن المسودة:
- تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق والحريات والوظائف العامة.
- ضمان تمثيل عادل للمرأة في المجالس المنتخبة ومناصب الإدارة العليا.
- التزام الدولة بإنهاء الاحتلال وضمان حق اللاجئين في العودة وفق القرار 194.
- تحقيق التوزيع العادل للثروة وحماية الفئات الضعيفة والمهمشة.
موعد تقديم الملاحظات والجدول الزمني للمشاركة المجتمعية
أتاحت الرئاسة الفلسطينية المجال أمام كافة مكونات المجتمع للمشاركة في تجويد هذه الوثيقة الدستورية وفق المواعيد التالية:
- فترة الاستطلاع: تمتد لمدة 60 يوماً تبدأ من 10 فبراير 2026 وحتى 11 أبريل 2026.
- الفئات المستهدفة: المواطنون، مؤسسات المجتمع المدني، القوى السياسية، والخبراء الأكاديميون.
- آلية التقديم: يتم تقديم الملاحظات عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للجنة الوطنية لصياغة الدستور.
- مرحلة المراجعة: تتولى لجنة التنسيق والصياغة دراسة المقترحات تمهيداً لإجراء التعديلات النهائية.
أسئلة الشارع الفلسطيني حول الدستور الجديد (FAQ)
س: هل سيؤثر الدستور المؤقت على دور منظمة التحرير؟
ج: لا، المسودة تؤكد بوضوح أن قيام الدولة لا ينتقص من مكانة منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
س: كيف يمكنني تقديم مقترح لتعديل مادة في الدستور؟
ج: عبر الدخول إلى المنصة الرسمية للجنة صياغة الدستور خلال فترة الـ 60 يوماً المحددة وتقديم الطلب إلكترونياً.
س: هل يضمن الدستور الجديد حقوق المرأة في العمل السياسي؟
ج: نعم، تنص المسودة على ضمان تمثيل عادل للمرأة في المجالس المنتخبة والمناصب القيادية العليا في الدولة.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان الرئاسة الفلسطينية الصادر بتاريخ 10 فبراير 2026.
- وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
- المؤتمر الصحفي للجنة الوطنية لصياغة الدستور.






