في تطور طبي لافت تزامناً مع موسم الشتاء في فبراير 2026، نجح فريق بحثي من جامعة “إيكان للطب” في ماونت سيناي بنيويورك، في فك شفرة الارتباط الوثيق بين الإصابة بالإنفلونزا الشديدة وارتفاع معدلات النوبات القلبية عالمياً، وأوضحت الدراسة أن الفيروس لا يكتفي بإصابة الجهاز التنفسي، بل يمتد أثره ليدمر أنسجة القلب مباشرة عبر آلية بيولوجية معقدة تُعرف بـ “خداع الجهاز المناعي”.
| العنصر | التفاصيل (تحديث 2026) |
|---|---|
| المسبب الرئيسي لتلف القلب | بروتين “الإنترفيرون من النوع 1” |
| وسيلة الانتقال | خلايا مناعية تعمل كـ “حصان طروادة” من الرئة للقلب |
| أفضل وسيلة وقاية | لقاحات الإنفلونزا بتقنية mRNA |
| النتيجة السريرية | تقليل مخاطر النوبات القلبية بنسبة كبيرة |
آلية الإصابة: كيف يتحول “الدفاع” إلى “هجوم” على القلب؟
كشف الباحثون من خلال فحص عينات أنسجة لمرضى فارقوا الحياة بسبب مضاعفات الإنفلونزا في مطلع عام 2026، عن تسلسل دقيق لكيفية وقوع الضرر، ويتمثل في الآتي:
- خلايا حصان طروادة: تصاب نوعية معينة من الخلايا المناعية في الرئتين بالفيروس، وبدلاً من القضاء عليه، تنقله إلى عضلة القلب عبر الدورة الدموية.
- إنتاج البروتين الضار: بمجرد وصول هذه الخلايا المصابة إلى القلب، تبدأ بإفراز كميات ضخمة من بروتين يسمى “الإنترفيرون من النوع 1”.
- تلف العضلة: يتسبب هذا البروتين في إضعاف وتلف خلايا عضلة القلب، مما يؤدي إلى تراجع كفاءتها في ضخ الدم وزيادة عرضة المريض للنوبات القلبية المفاجئة.
أهمية التطعيم في الوقاية من مضاعفات القلب
شدد الباحثون على أن النتائج تعزز من ضرورة الالتزام باللقاحات الموسمية كخط دفاع أول، وفي المملكة العربية السعودية، يمكن للمواطنين والمقيمين حجز موعد للتطعيم بسهولة عبر منصة صحتي التابعة لوزارة الصحة لضمان الحصول على أحدث النسخ المطورة من اللقاح.
- لقاحات mRNA: تساهم بفاعلية في التحكم بنشاط بروتين “الإنترفيرون” الضار ومنع وصوله لمستويات سامة للقلب.
- تعزيز كفاءة القلب: ساهم التطعيم في تعزيز قدرة عضلات القلب على ضخ الدم بانتظام حتى في حالات الإصابة الشديدة.
- الوقاية المستدامة: يقلل اللقاح من فرص حدوث التلف الدائم في أنسجة القلب (التليف) الناتج عن الالتهابات الفيروسية.
آفاق علاجية جديدة لعام 2026
أكد “فيليب سويرسكي”، قائد الدراسة، أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام تطوير بروتوكولات علاجية جديدة تستهدف حماية القلب أثناء فترات الإصابة بالإنفلونزا، ومن المتوقع أن تبدأ التجارب السريرية على أدوية “مثبطات الإنترفيرون” الموضعية للقلب خلال النصف الثاني من عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول علاقة الإنفلونزا بالقلب
هل لقاح الإنفلونزا المتوفر في المراكز الصحية السعودية يحمي القلب؟نعم، تؤكد الدراسات الحديثة لعام 2026 أن اللقاح الموسمي المتاح عبر موقع وزارة الصحة السعودية يقلل بشكل كبير من احتمالية وصول الالتهاب إلى عضلة القلب.
هل يشمل خطر تلف القلب المصابين بالإنفلونزا البسيطة؟الدراسة ركزت على “الإنفلونزا الشديدة”، ولكنها تنصح كبار السن ومرضى السكري بضرورة المتابعة الدورية عبر منصة أبشر (الخدمات الصحية المرتبطة) للتأكد من تحديث بياناتهم التطعيمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- دورية “Immunity” الطبية (العدد الصادر في فبراير 2026).
- بيان جامعة “إيكان للطب” في ماونت سيناي – نيويورك.
- توصيات منظمة الصحة العالمية (تحديثات شتاء 2026).
- الحساب الرسمي لوزارة الصحة السعودية على منصة X.













