أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الخميس 12 فبراير 2026، عن بسط سيطرتها الكاملة على قاعدة “التنف” العسكرية الاستراتيجية، وذلك عقب إتمام انسحاب قوات التحالف الدولي لمحاربة “داعش” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد البيان الرسمي الصادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن الوحدات العسكرية بدأت بالفعل في الانتشار وتأمين القاعدة ومحيطها الحيوي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
| المجال | التفاصيل والمعلومات (فبراير 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | السيطرة الكاملة على قاعدة التنف العسكرية. |
| الجهة المنسحبة | قوات التحالف الدولي (بقيادة واشنطن). |
| الموقع الجغرافي | المثلث الحدودي (سوريا – الأردن – العراق). |
| تاريخ الاستلام | الخميس، 12 فبراير 2026. |
| الوجهة القادمة للتحالف | إعادة التموضع داخل الأراضي الأردنية. |
تفاصيل السيطرة الميدانية وتأمين الحدود
أوضحت وزارة الدفاع أن عملية الاستلام تمت عبر تنسيق ميداني لضمان انتقال آمن للسلطة العسكرية، حيث شملت خطة الانتشار الجديدة تأمين الشريط الحدودي الرابط بين سوريا والعراق والأردن في منطقة بادية التنف، وتعتبر هذه الخطوة نهاية لحقبة استمرت منذ عام 2014، حيث كانت القاعدة منطلقاً لعمليات دولية واسعة.
موعد تنفيذ المهام الرسمية:
بدأت قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الدفاع السورية استلام مهامها العملياتية والانتشار الفعلي في المنطقة الحدودية اليوم الخميس 12 فبراير 2026، ومن المتوقع استكمال ملء الفراغ العسكري وتثبيت نقاط المراقبة خلال الساعات الـ 48 القادمة.
الأهمية الاستراتيجية لقاعدة “التنف”
تعتبر قاعدة التنف من أبرز النقاط العسكرية الحاكمة في الشرق الأوسط نظراً لموقعها الجغرافي الفريد، وتتلخص أهميتها في النقاط التالية:
- الموقع الجيوسياسي: تقع في منطقة المثلث الحدودي الاستراتيجي الذي يربط ثلاث دول محورية.
- التحكم في الطرق: تمثل نقطة تحكم رئيسية في الطرق البرية الحيوية التي تربط العواصم الإقليمية ببعضها، وخاصة طريق بغداد – دمشق.
- السيادة الوطنية: استعادة القاعدة تعني بسط السيادة السورية على كامل المنافذ البرية مع الجوار.
دوافع الانسحاب والسياق الإقليمي لعام 2026
يأتي إجلاء القوات الأمريكية نحو الأردن في توقيت حساس للغاية، حيث يربط مراقبون بين هذه الخطوة وبين تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، وتتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة مباشرة في ظل التهديدات الأمريكية المتكررة باللجوء إلى الخيار العسكري، مما دفع واشنطن لإعادة تموضع قواتها لتقليل المخاطر الأمنية على جنودها في القواعد المعزولة مثل التنف.
أسئلة الشارع حول السيطرة على التنف
هل سيتم فتح المعابر الحدودية رسمياً بعد هذا الانسحاب؟من المتوقع أن تبدأ المباحثات الفنية بين دمشق وبغداد وعمان لإعادة تفعيل الحركة التجارية عبر منطقة التنف بعد التأكد من استتباب الأمن بشكل كامل.
ما هو مصير الفصائل التي كانت مدعومة من التحالف في المنطقة؟وفقاً للبيانات الأولية، هناك توجه لتسوية أوضاع المقاتلين المحليين أو انسحابهم مع القوات الدولية، بينما يتولى الجيش السوري تأمين المدنيين في مخيم الركبان القريب.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزارة الدفاع السورية (الموقع الرسمي).
- وكالة الأنباء السورية (سانا).
- إحاطة إعلامية من المتحدث باسم قوات التحالف الدولي.
- متابعات ميدانية لمراسلين عسكريين في منطقة البادية.













