في إطار عملية “الفارس الشهم 3” التي وجه بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تواصل دولة الإمارات تعزيز استجابتها الإنسانية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك 2026، أبحرت سفينة المساعدات “أم الإمارات” كخطوة استراتيجية لتخفيف الأعباء المعيشية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين تحت وطأة الظروف الراهنة.
ملخص الدعم الإماراتي لقطاع غزة (فبراير 2026)
| البند الإغاثي | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| اسم السفينة الحالية | سفينة “أم الإمارات” (السفينة رقم 13) |
| إجمالي الحمولة | 7300 طن من المواد الغذائية والطبية |
| إجمالي المساعدات المالية | تجاوزت 2.8 مليار دولار أمريكي |
| عدد الحالات الطبية المستفيدة | أكثر من 75,000 حالة (ميداني وعائم) |
| تاريخ الإبحار الأخير | أمس الخميس 12 فبراير 2026 |
تفاصيل حمولة سفينة “أم الإمارات” والفئات المستهدفة
شاركت 16 مؤسسة خيرية إماراتية في تجهيز هذه القافلة البحرية الضخمة، التي تحمل على متنها أكثر من 7300 طن من المواد الإغاثية المتنوعة، وتتوزع المساعدات كالتالي:
- الأمن الغذائي: طرود غذائية متكاملة، تمور، ومواد مخصصة لدعم المطابخ الشعبية خلال شهر رمضان.
- الإيواء والكسوة: خيام إيواء، حقائب إغاثية، وملابس خاصة بكسوة العيد للأطفال والعائلات.
- الدعم الطبي: أجهزة تنفس اصطناعي، أسرّة وطاولات طبية، أجهزة تنقية الهواء، ومستلزمات صحية وقائية.

التسلسل الزمني للجسر البحري الإماراتي (تحديث فبراير 2026):
- 31 ديسمبر 2025: وصول سفينة “محمد بن راشد” الإنسانية إلى ميناء العريش.
- 6 فبراير 2026: وصول سفينة “صقر الإنسانية” محمّلة بـ 4000 طن من المساعدات.
- 10 فبراير 2026: بدء دخول أولى دفعات مساعدات “صقر الإنسانية” فعلياً إلى قطاع غزة.
- أمس الخميس 12 فبراير 2026: إبحار سفينة “أم الإمارات” لتكون السفينة رقم 13 في الجسر الإغاثي.
ريادة عالمية في التمويل الإنساني لغزة
وفقاً لبيانات منصة خدمة تتبع التمويل الإنساني (FTS) التابعة للأمم المتحدة، حققت دولة الإمارات الأرقام التالية في دعم القضية الفلسطينية:
- المركز الأول: كأكثر الدول دعماً لسكان قطاع غزة خلال الفترة من 2024 وحتى مطلع 2026.
- إجمالي الدعم المالي: تجاوزت قيمة المساعدات 2.8 مليار دولار أمريكي.
- الدعم اللوجستي: إرسال 110 آلاف طن من الإمدادات و2 مليون غالون من المياه الصالحة للشرب عبر محطات التحلية الإماراتية.
الاستجابة الطبية الميدانية
لم يقتصر الدعم على الغذاء، بل شمل منظومة صحية متكاملة لإنقاذ الأرواح:
- استقبال 54 ألف حالة في المستشفى الإماراتي الميداني داخل قطاع غزة.
- تقديم الرعاية لـ 21 ألف حالة عبر المستشفى العائم في ميناء العريش.
- إجلاء 3000 مريض ومرافق لتلقي العلاج المتقدم داخل مستشفيات دولة الإمارات.

تأتي هذه التحركات الرسمية لتؤكد التزام المنطقة بمسؤولياتها تجاه الأشقاء، مع التركيز على سرعة التنفيذ عبر منظومة تشمل الجو والبر والبحر لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة قبيل دخول شهر رمضان المبارك.
أسئلة الشارع حول المساعدات الإماراتية لغزة 2026
ما هي سفينة “أم الإمارات”؟هي السفينة الإغاثية رقم 13 التي تسيرها الإمارات ضمن جسر بحري، تحمل 7300 طن من المستلزمات الرمضانية والطبية لدعم سكان غزة.
هل تشمل المساعدات كسوة العيد؟نعم، تضمنت الحمولة الحالية طروداً مخصصة لكسوة العيد للأطفال والعائلات لضمان إدخال البهجة عليهم رغم الظروف الصعبة.
كيف يتم ضمان وصول المساعدات للداخل؟يتم التنسيق عبر ميناء العريش ومن ثم إدخالها عبر المعابر البرية بالتعاون مع المنظمات الدولية والهلال الأحمر لضمان التوزيع العادل.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وكالة أنباء الإمارات (وام) الصادر بتاريخ 12-13 فبراير 2026.
- الحساب الرسمي لعملية “الفارس الشهم 3” على منصة X.
- التقرير السنوي لمنصة تتبع التمويل الإنساني (FTS) التابعة للأمم المتحدة.














