كشف المحلل السياسي طارق الشامي، في تصريحات حصرية عبر أثير “العربية إف إم” اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عن تطورات جوهرية في مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وأوضح “الشامي” أن الجولة الثانية من المباحثات أظهرت مؤشرات قوية تدفع باتجاه إمكانية تمديد الاتفاق النووي مع طهران لفترة زمنية طويلة قد تصل إلى 20 عاماً، في محاولة دولية لضمان استقرار الملف النووي على المدى البعيد وتجنب الأزمات المتكررة.
ملخص مسار المفاوضات النووية (فبراير 2026)
| البند | التفاصيل المقترحة |
|---|---|
| مدة التمديد | 20 عاماً (اتفاق طويل الأمد) |
| تجميد التخصيب | وقف كامل لمدة 5 سنوات متتالية |
| مصير المخزون | تمسك إيراني بالاحتفاظ باليورانيوم الحالي |
| آلية الرقابة | عودة بمعدلات منخفضة جداً تحت إشراف دولي مكثف |
ملف تخصيب اليورانيوم: سيناريوهات الوقف والعودة
أشار المحلل السياسي إلى أن الجولة الأولى من المفاوضات التي اختتمت مؤخراً لم تقتصر على وضع “إطار عمل” فحسب، بل استعرضت تصورات فنية دقيقة تتعلق بآلية التخصيب لعام 2026 وما بعده، والتي تضمنت النقاط التالية:
- تجميد التخصيب: وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل كامل لمدة 5 سنوات كبادرة حسن نية.
- استئناف مشروط: العودة لعمليات التخصيب بعد انقضاء المدة المحددة، ولكن بمعدلات منخفضة جداً ومراقبة تقنياً لضمان الاستخدام السلمي فقط.
العقبات الجوهرية والموقف الإيراني الحالي
وعلى الرغم من المساعي الدولية للوصول إلى صيغة اتفاق “أفضل” وأكثر شمولاً من الاتفاق السابق، أكد “الشامي” أن المفاوضات التي تجرى هذا الشهر لا تزال تواجه تحديات صعبة، لعل أبرزها:
- رفض التنازل عن المخزون: تمسك الجانب الإيراني القوي بعدم إخراج مخزون اليورانيوم المتوفر لديه حالياً إلى خارج البلاد.
- البحث عن ضمانات: استمرار التجاذب حول الضمانات القانونية التي تكفل استمرارية الاتفاق الجديد وتفادي ثغرات الانسحاب التي حدثت في سنوات سابقة.
أسئلة الشارع السعودي حول الاتفاق النووي 2026
س: هل يؤثر تمديد الاتفاق النووي على أسعار النفط في السوق السعودي؟
ج: تاريخياً، تؤدي حالة الاستقرار السياسي في ملف إيران إلى هدوء في علاوات المخاطر، مما قد يساهم في استقرار أسعار الطاقة عالمياً، وهو ما تراقبه المملكة بدقة عبر منظمة أوبك+.
س: ما هو موقف المملكة الرسمي من هذه المفاوضات؟
ج: تؤكد المملكة دائماً عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) على ضرورة وجود اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، مع أهمية معالجة سلوكها الإقليمي وبرنامج الصواريخ الباليستية.
س: هل هناك دور للوساطة الخليجية في تقريب وجهات النظر حالياً؟
ج: تشير التقارير إلى أن عواصم خليجية تلعب دوراً في تسهيل الحوار لضمان أمن المنطقة واستقرار الملاحة في الخليج العربي.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات المحلل السياسي طارق الشامي لـ “العربية إف إم”.
- متابعة دورية عبر الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية على X.
- إحاطات إعلامية من وكالة الأنباء السعودية (واس).







