تشهد العاصمة المختطفة صنعاء، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، موجة تصعيد حوثية جديدة وخطيرة تستهدف كبار مشايخ ورموز قبيلة حاشد، كبرى القبائل اليمنية، وأفادت الأنباء الواردة من حي الحصبة بقيام الميليشيا بمحاصرة منزل الشيخ حمير الأحمر، بالتزامن مع حملة اختطافات طالت وجهاء قبليين بارزين، في محاولة لتقويض النفوذ القبلي التاريخي في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
| الحدث الإخباري | التفاصيل | التاريخ |
|---|---|---|
| حصار منزل زعيم حاشد | تطويق منزل الشيخ حمير الأحمر في حي الحصبة | 15 فبراير 2026 |
| اختطاف رموز قبلية | اعتقال الشيخ جبران مجاهد أبو شوارب | 15 فبراير 2026 |
| الإجراءات القمعية | إجبار الوجهاء على توقيع “تعهدات خطية” بعدم الزيارة | مستمر |
| الموقع الجغرافي | حي الحصبة ونقاط التفتيش شمال صنعاء | فبراير 2026 |
تفاصيل حصار “بيت الأحمر” في منطقة الحصبة
أكدت مصادر قبلية وإعلامية متطابقة بقيام ميليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم الأحد، بفرض طوق أمني مكثف على منزل الشيخ حمير عبدالله الأحمر، زعيم قبيلة حاشد، الواقع في حي الحصبة شمال العاصمة المختطفة صنعاء.
وأوضحت المصادر أن الشيخ الأحمر بات محاصراً بشكل كامل داخل منزله، في إجراء يهدف إلى تقييد حركته وعزله عن قاعدته القبلية، تأتي هذه الخطوة ضمن محاولات الميليشيا المستمرة لكسر شوكة الرموز القبلية اليمنية وإهانتهم بقوة السلاح لضمان الولاء المطلق لمشروعها.
اختطاف الشيخ جبران أبو شوارب
سبقت عملية حصار منزل الأحمر بساعات قليلة واقعة اختطاف أخرى هزت الأوساط القبلية، حيث استهدفت الميليشيا الشيخ القبلي جبران مجاهد أبو شوارب، أحد أبرز وجهاء بطون قبيلة حاشد، وتمت عملية الاختطاف عبر:
- إيقاف الشيخ في نقطة تفتيش تابعة للميليشيا في المداخل الشمالية لصنعاء.
- اقتياده قسراً إلى جهة غير معلومة حتى اللحظة، وسط مخاوف على حياته.
- منع أي تواصل معه أو الكشف عن مصيره لذويه، مما زاد من حالة الاحتقان القبلي.
تعهدات إجبارية لمنع الزيارات القبلية
لم تكتفِ الميليشيا بالحصار والاختطاف، بل عمدت خلال الساعات الماضية من اليوم 15 فبراير إلى ممارسة ضغوط قمعية على زائري الشيخ الأحمر، حيث قامت بـ:
- توقيف الشخصيات والوجهاء الذين حاولوا الوصول إلى منزل زعيم حاشد للاطمئنان عليه.
- إجبارهم على توقيع “تعهدات رسمية” تقضي بعدم العودة لزيارته مجدداً تحت طائلة المسؤولية.
- استخدام أسلوب الترهيب المباشر لتفكيك الالتفاف القبلي حول القيادات التقليدية التي لا تزال ترفض الانصياع الكامل للميليشيا.
سياق التصعيد: رسائل تهديد مبطنة
يرى مراقبون للشأن اليمني أن هذا التصعيد في فبراير 2026 هو امتداد لسلسلة من الاستفزازات الحوثية الممنهجة، ففي أغسطس 2025، نظمت الميليشيا عرضاً عسكرياً استفزازياً أمام منزل الشيخ الراحل عبدالله بن حسين الأحمر، في رسالة تهديد صريحة لنجله حمير.
وتسعى الميليشيا حالياً لتصفية الحسابات التاريخية مع قبيلة حاشد، مستغلة الانقسامات لفرض سيطرتها الكاملة وتفكيك النسيج الاجتماعي القبلي الذي يمثل عائقاً أمام مشروعها الطائفي، خاصة مع تزايد الرفض الشعبي لسياساتها الاقتصادية والقمعية.
أسئلة الشارع اليمني حول تصعيد صنعاء
ما هو وضع الشيخ حمير الأحمر حالياً؟
الشيخ حمير الأحمر لا يزال تحت الإقامة الجبرية غير المعلنة في منزله بحي الحصبة، مع تشديد الحراسة الحوثية على كافة المداخل المؤدية للمنزل.
لماذا تستهدف الميليشيا قبيلة حاشد في هذا التوقيت؟
تخشى الميليشيا من أي تحرك قبلي منظم يتزامن مع الأزمات المعيشية الخانقة، لذا تلجأ لسياسة “ترهيب الرؤوس” لضمان عدم خروج القبائل عن سيطرتها.
هل هناك رد فعل من قبائل حاشد؟
هناك حالة غليان واسعة في أوساط أبناء القبيلة، وتجري مشاورات صامتة بين الوجهاء لتدارس الموقف، وسط تحذيرات من انفجار الوضع عسكرياً في حال استمرار المساس برموز القبيلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- • تقارير ميدانية من العاصمة المختطفة صنعاء (15 فبراير 2026).
- • مصادر قبلية مقربة من “بيت الأحمر”.
- • رصد الحسابات الإخبارية اليمنية الموثقة على منصة X.
- • متابعات قناة “الحدث” و”العربية” للشأن اليمني.








