أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، عن نشر تعزيزات أمنية واسعة النطاق في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، وذلك مع اقتراب غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً (المتوقع فلكياً يوم الأربعاء 18 فبراير)، وتأتي هذه الخطوة وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من محاولات الاحتلال الممنهجة لتفريغ المسجد من المصلين وفرض واقع جديد يحد من حرية العبادة خلال الشهر الفضيل.
| البند | تفاصيل إجراءات رمضان 2026 (1447هـ) |
|---|---|
| تاريخ بدء الاستنفار | اليوم الاثنين 16 فبراير 2026 |
| عدد تصاريح الضفة الغربية | 10,000 تصريح فقط (بانتظار المصادقة النهائية) |
| شرط العمر (الرجال) | يسمح فقط لمن تجاوزوا 55 عاماً |
| شرط العمر (النساء) | يسمح فقط لمن تجاوزن 50 عاماً |
| القيود اللوجستية | منع تركيب المظلات والعيادات الميدانية داخل الباحات |
موعد تطبيق الإجراءات الأمنية وتفاصيل الانتشار
- التوقيت: بدأ الانتشار المكثف فعلياً اليوم الاثنين، تزامناً مع التحضيرات لاستقبال شهر رمضان المبارك الذي يحل بعد يومين.
- طبيعة التواجد: تسيير دوريات “ليلية ونهارية” مكثفة في كافة أزقة البلدة القديمة والمداخل الرئيسية المؤدية للمسجد الأقصى.
- القوة البشرية: استدعاء آلاف العناصر من شرطة الاحتلال وحرس الحدود لتأمين محيط الحرم، مع التركيز على أيام الجمعة وصلاة التراويح.
شروط الدخول وآلية منح التصاريح لعام 2026
أوصت أجهزة أمن الاحتلال بوضع سقف منخفض جداً لعدد المصلين القادمين من محافظات الضفة الغربية، مع فرض معايير عمرية مشددة تعيد للأذهان سياسات التضييق التي فُرضت في السنوات الماضية، وتتضمن التوصيات المرفوعة للمستوى السياسي ما يلي:
- العدد الإجمالي: تحديد سقف 10 آلاف تصريح فقط لكامل مناطق الضفة، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بأعداد الراغبين في الصلاة.
- الفئات العمرية للرجال: يُحظر دخول الرجال دون سن 55 عاماً، مما يحرم فئة الشباب والكهول من الوصول للمسجد.
- الفئات العمرية للنساء: يُشترط تجاوز سن 50 عاماً للسماح بالدخول عبر الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس.
عرقلة التجهيزات الرمضانية داخل الحرم القدسي
أكدت محافظة القدس ودائرة الأوقاف الإسلامية أن سلطات الاحتلال بدأت فعلياً بممارسة ضغوط ميدانية لتعطيل الاستعدادات الروتينية التي تقوم بها الأوقاف سنوياً لاستقبال مئات الآلاف من المصلين، حيث شملت التضييقات:
- منع الفرق الفنية من تركيب المظلات الواقية من الشمس في باحات المسجد لحماية المصلين من تقلبات الطقس.
- إعاقة تجهيز العيادات الطبية الميدانية التي تقدم خدمات الإسعاف الأولي في حالات الازدحام الشديد.
- منع 33 موظفاً من الكوادر الإدارية والفنية التابعة لدائرة الأوقاف من دخول المسجد خلال الأسبوع الجاري دون أسباب قانونية.
مخاوف من المساس بالوضع التاريخي القائم
رغم المزاعم الرسمية من جانب سلطات الاحتلال بعدم وجود نية لتغيير “الوضع القائم” (Status Quo)، إلا أن الواقع الميداني اليوم الاثنين 16-2-2026 يشير إلى تصعيد خطير، ويرى مراقبون أن هذه القيود تهدف إلى تقليص الوجود العربي والإسلامي في القدس خلال أقدس شهور السنة، خاصة مع استمرار الاقتحامات الاستفزازية من قبل المجموعات المتطرفة التي تتم بحماية أمنية مشددة.
أسئلة الشارع حول قيود رمضان 2026
هل تشمل هذه القيود المصلين من داخل الخط الأخضر (فلسطينيي 48)؟
حتى الآن، تتركز القيود المعلنة على أهالي الضفة الغربية، لكن عادة ما يتم فرض تضييقات ميدانية مفاجئة على الحافلات القادمة من الداخل المحتل في أيام الجمعة.
ما هو الموعد الدقيق لبدء العمل بهذه التصاريح؟
يبدأ تفعيل نظام التصاريح الجديد مع أول أيام شهر رمضان، والمتوقع أن يكون يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، بناءً على رؤية الهلال.
هل هناك استثناءات للحالات الإنسانية أو كبار السن؟
المعايير الحالية صارمة جداً وتعتمد على السن (55 للرجال و50 للنساء)، ولم تعلن الجهات الرسمية عن أي استثناءات إضافية حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس
- محافظة القدس
- وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)

