كشفت تقارير رسمية صادرة عن هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، عن حالة من القلق المتصاعد داخل الدوائر الأمنية والسياسية في تل أبيب، يأتي ذلك جراء احتمال تقليص أجندة المفاوضات الأمريكية الإيرانية لتقتصر على الملف النووي فقط، مع استبعاد أو تأجيل ملف “الصواريخ الباليستية” الذي تعتبره إسرائيل تهديداً استراتيجياً مباشراً لا يمكن التغاضي عنه في أي تسوية قادمة.
| الحدث / التحرك | التاريخ / الموعد | التفاصيل |
|---|---|---|
| إحاطة أمنية سرية في “الكنيست” | اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 | يقدمها قائد الجبهة الداخلية شاي كليبر. |
| المهلة النهائية لحسم الخلافات | بداية مارس 2026 (خلال أسبوعين) | موعد نهائي حددته واشنطن لتسوية الفجوات. |
| وصول حاملة الطائرات “فورد” | مطلع مارس 2026 | تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. |
| موقف المفاوضات الحالي | فبراير 2026 | تركيز على النووي واستبعاد الصواريخ. |
مخاوف من “اتفاق نووي منقوص” وتحرك إسرائيلي منفرد
تراقب الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية عن كثب التحديثات الواردة من واشنطن بشأن سير المحادثات مع طهران، وتتلخص المعضلة الإسرائيلية في النقاط التالية:
- الخطوط الحمراء: تصر إسرائيل على أن أي اتفاق يجب أن يشمل ثلاثة محاور متوازية: (البرنامج النووي، البرنامج الصاروخي، ووقف دعم المليشيات الإقليمية).
- الخيار العسكري المنفرد: لم تستبعد المصادر الإسرائيلية تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف البرنامج الصاروخي الإيراني بشكل مستقل إذا لم يتضمن الاتفاق الدولي قيوداً واضحة عليه.
- حالة التأهب: الإبقاء على استنفار أمني قصوى في الجبهة الداخلية تحسباً لأي رد فعل إيراني مفاجئ قد يتبع أي تحرك دبلوماسي أو عسكري.
أجندة المواعيد والتحركات المرتقبة (تحديث 18-2-2026)
- الأربعاء (اليوم): إحاطة أمنية سرية يقدمها قائد قيادة الجبهة الداخلية، شاي كليبر، أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في “الكنيست” لمناقشة سيناريوهات التصعيد.
- خلال أسبوعين: الموعد النهائي الذي حدده مسؤول أمريكي رفيع لتسوية الفجوات بين واشنطن وطهران قبل اتخاذ قرارات بديلة.
- خلال أسبوعين: الموعد المقرر لوصول حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” إلى مياه الشرق الأوسط لتوفير غطاء عسكري للمسار الدبلوماسي.
سيناريو “انهيار المفاوضات” والضوء الأخضر الأمريكي
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية رفيعة أن إسرائيل بدأت فعلياً الاستعداد لمرحلة ما بعد فشل الدبلوماسية، وتشير القراءة الإسرائيلية للمشهد في فبراير 2026 إلى ما يلي:
- استراتيجية الإدارة الأمريكية: تسود قناعة في تل أبيب بأن البيت الأبيض يميل حالياً إلى خيار الهجوم العسكري كحل أخير، لكنه يمنح المسار الدبلوماسي “فرصة أخيرة” لشرعنة أي تحرك قادم أمام المجتمع الدولي.
- التنسيق المشترك: تجري مناقشات أمنية مكثفة لضمان جاهزية إسرائيل للعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة فور صدور “الضوء الأخضر” من واشنطن.
- تحصين الجبهة الداخلية: تركز الإحاطات السرية الحالية على آليات التصدي لهجمات محتملة بالصواريخ والطائرات المسيرة قد تنطلق من إيران أو وكلاءها في المنطقة في حال اندلاع المواجهة.
وتشير المصادر إلى أن الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة لا تُقرأ في إسرائيل كأداة ضغط فحسب، بل كتحضير فعلي لضربة عسكرية محتملة في حال استنفاد المهلة الزمنية المحددة بـ 14 يوماً دون تحقيق اختراق حقيقي في الملفات العالقة، وعلى رأسها ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي أو قدرات صاروخية عابرة للحدود.
أسئلة الشارع حول التصعيد الإقليمي 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة البث الإسرائيلية (مكان)
- القناة 12 الإسرائيلية
- تقارير لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست














