شهدت العاصمة الناميبية “ويندهوك” اليوم الخميس 19 فبراير 2026، انطلاق فعاليات منتدى الأعمال «الإماراتي-الناميبي»، الذي يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية وتمكين القطاع الخاص في كلا البلدين، وسط مؤشرات اقتصادية قوية تعكس نمو العلاقات التجارية بين أبوظبي ودوول القارة الأفريقية.
ملخص مؤشرات منتدى الأعمال الإماراتي الناميبي 2026
| المؤشر / الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ انعقاد المنتدى | اليوم الخميس 19 فبراير 2026 |
| حجم التجارة غير النفطية (2025) | 262 مليون دولار أمريكي |
| رئيس الوفد الإماراتي | معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي |
| أبرز القطاعات المستهدفة | التعدين، الطاقة المتجددة، الخدمات اللوجستية، الأمن الغذائي |
تحرك إماراتي لتعزيز الشراكات الاقتصادية في القارة الأفريقية
بحثت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ناميبيا سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة، وذلك خلال منتدى الأعمال «الإماراتي-الناميبي»، وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات “وام”، تأتي هذه الخطوة ضمن زيارة رسمية قام بها معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وقادة أعمال، بهدف بناء جسور تعاون جديدة تخدم المصالح المشتركة.
أهداف الزيارة وآفاق التعاون الاستثماري
أكد الدكتور ثاني الزيودي أن ناميبيا تمثل شريكاً استراتيجياً واعداً في القارة الأفريقية، نظراً لما تمتلكه من موارد طبيعية وموقع جغرافي متميز، مشيراً إلى أن المباحثات ركزت على النقاط التالية:
- استحداث آليات مبتكرة لزيادة التدفقات التجارية بين الجانبين.
- تمكين القطاع الخاص وفتح قنوات حوار مباشرة بين مجتمعي الأعمال.
- دعم خطط التنويع الاقتصادي وبناء علاقات تجارية أكثر مرونة واستدامة.
أرقام ومؤشرات: نمو التجارة غير النفطية
استعرض الجانبان خلال المنتدى تطور الروابط الاقتصادية، حيث كشفت البيانات الرسمية عن وصول قيمة التجارة البينية غير النفطية إلى 262 مليون دولار أمريكي في عام 2025، مما يعكس الرغبة الجادة في الارتقاء بهذه الأرقام إلى مستويات أعلى عبر توسيع قاعدة الشراكات خلال العام الجاري 2026.
القطاعات المستهدفة والوفد المشارك
شهدت اللقاءات حضوراً رفيع المستوى من الجانب الناميبي، شمل وزراء الخارجية، المناجم والطاقة، الصحة، الأشغال والنقل، والتعليم، مما يؤكد جدية التوجه نحو تكامل اقتصادي شامل، وتركزت النقاشات حول القطاعات الحيوية التالية:
- التعدين والطاقة: استغلال الموارد الطبيعية وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة (الهيدروجين الأخضر).
- الخدمات اللوجستية: تعزيز الربط والنقل وتطوير البنية التحتية للموانئ.
- الأمن الغذائي: تطوير الاستثمارات في قطاع الزراعة المستدامة.
- الرعاية الصحية والطيران: تبادل الخبرات وبناء شراكات تقنية وتشغيلية.
وفي ختام المنتدى، أبدى الجانبان التزاماً كاملاً بتوسيع قنوات الشراكة الاقتصادية، بما يدعم أولويات التنمية المستدامة ويوفر فرصاً نمو جديدة لشركات القطاع الخاص في كلا البلدين.
أسئلة الشارع الاقتصادي حول الشراكة الإماراتية النامية
س: ما هي أهمية ناميبيا للمستثمر الخليجي في 2026؟
ج: تعتبر ناميبيا بوابة رئيسية لجنوب القارة الأفريقية، وتوفر فرصاً هائلة في قطاع التعدين (اليورانيوم والألماس) بالإضافة إلى مشاريع الطاقة النظيفة التي تدعمها الإمارات عالمياً.
س: هل هناك تسهيلات للشركات الإماراتية الراغبة في دخول السوق الناميبي؟
ج: نعم، ركز المنتدى اليوم على فتح قنوات حوار مباشرة وتذليل العقبات اللوجستية والتشريعية لتمكين القطاع الخاص من الاستثمار المباشر.
س: كيف سيؤثر هذا المنتدى على حجم التجارة في 2026؟
ج: من المتوقع أن يتجاوز حجم التجارة غير النفطية حاجز الـ 300 مليون دولار بنهاية عام 2026 نتيجة الاتفاقيات الموقعة في قطاعات الطاقة والأمن الغذائي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة التجارة الخارجية الإماراتية














