أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، أن الولايات المتحدة عازمة على حسم الملف الإيراني “بطريقة أو بأخرى”، موجهاً إنذاراً هو الأشد لهجة منذ توليه ولايته الجديدة، بضرورة إتمام التفاهمات خلال مهلة زمنية لا تتجاوز 15 يوماً، وأكد ترامب أن تجاوز هذه المدة دون اتفاق ملموس سيقود إلى نتائج وصفها بـ “المؤسفة”، تزامناً مع تحركات عسكرية أمريكية واسعة في المنطقة.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإعلان | اليوم الخميس 19 فبراير 2026 (2 رمضان 1447) |
| المهلة المحددة | 15 يوماً (تنتهي في 6 مارس 2026) |
| المناسبة | الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” في واشنطن |
| أبرز المطالب | اتفاق نووي “جاد” ومنع تخصيب اليورانيوم بالكامل |
| الخيار العسكري | كافة الخيارات “على الطاولة” (تحرك حاملات الطائرات) |
تحذيرات من “سيناريوهات سيئة” وبقاء كافة الخيارات
أوضح ترامب خلال ترؤسه الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” في واشنطن، أن الأيام العشرة القادمة ستكون حاسمة في مسار المفاوضات التي يقودها مبعوثوه في سويسرا، وشدد الرئيس الأمريكي على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الفشل الدبلوماسي سيفتح الباب أمام “أمور سيئة للغاية”، في إشارة واضحة إلى إمكانية توجيه ضربات عسكرية لمنشآت حيوية.
وأكدت تقارير صحفية مرافقة للبيت الأبيض أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” قد بدأت بالفعل في اتخاذ مواقع هجومية في المنطقة، مما يعزز من جدية التهديدات الأمريكية، وأضاف ترامب: “نحن نفضل الصفقة المجدية التي تجنب الجميع المواجهة، لكننا مستعدون لكل الاحتمالات”.
توقيت حرج مع بداية شهر رمضان 1447
تأتي هذه التصريحات الصارمة في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك، مما يضفي صبغة من القلق على الأوساط السياسية في الشرق الأوسط، ويترقب المجتمع الدولي مدى استجابة طهران لهذه المهلة، خاصة مع ورود أنباء عن استعداد الجانب الإيراني لتقديم مقترح مكتوب في جنيف لتفادي التصعيد العسكري الوشيك.
وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أنه سيقوم بزيارة إلى المنطقة في نهاية فبراير الجاري لإطلاع الحلفاء على آخر مستجدات المفاوضات والخطوات القادمة في حال انقضاء المهلة دون نتائج.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
هل يؤثر هذا التصعيد على استقرار أسعار الطاقة في المملكة؟
تراقب الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية تطورات الأوضاع عن كثب، حيث أن أي توتر في مضيق هرمز قد يؤثر مؤقتاً على أسواق النفط العالمية، إلا أن المملكة تمتلك قدرات لوجستية وتخطيطية عالية لضمان تدفق الإمدادات.
ما هو موقف المملكة الرسمي من هذه المهلة؟
تؤكد المملكة دائماً عبر وزارة الخارجية السعودية على أهمية الحلول الدبلوماسية ومنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة لضمان الأمن والسلم الإقليمي، مع ضرورة التزام كافة الأطراف بالمعاهدات الدولية.
هل هناك إجراءات احترازية للمواطنين السعوديين في الخارج؟
حتى الآن، الأوضاع دبلوماسية في مقامها الأول، ويُنصح دائماً بمتابعة التحديثات الرسمية عبر منصة أبشر أو تطبيق “خارجية” للتواصل مع السفارات في حال وجود أي طارئ.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)
- البيت الأبيض (The White House)
- وكالة الأنباء السعودية (SPA)
- صحيفة الغارديان (The Guardian)







