دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، يومها الثالث من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والتراحم، ويمثل الشهر الفضيل في الإمارات محطة روحية سنوية تتجاوز أداء العبادات، لتشكل حالة من التلاحم المجتمعي والتمسك بالقيم الأخلاقية الأصيلة التي تميز المجتمع الإماراتي.
بطاقة تعريفية: شهر رمضان في الإمارات 2026
| المعلومة | التفاصيل (رمضان 1447 / 2026) |
|---|---|
| تاريخ البدء الرسمي | الأربعاء، 18 فبراير 2026 |
| تاريخ اليوم | الجمعة، 20 فبراير 2026 (3 رمضان) |
| ساعات العمل (الحكومي) | 09:00 صباحاً – 02:30 ظهراً (الاثنين – الخميس) |
| ساعات العمل (الخاص) | تخفيض ساعتين يومياً من الدوام المعتاد |
| أبرز المبادرات | حملة “بنك الخير” (8 ملايين وجبة)، موسم “الولفة” |
| موعد عيد الفطر (فلكياً) | الجمعة، 20 مارس 2026 |
ملامح الشهر الفضيل: قيم أخلاقية وروابط إنسانية عميقة
يستقبل المجتمع الإماراتي الشهر بروح مفعمة بالسكينة، حيث يعاد ترتيب نمط الحياة اليومية بما يخدم التقارب الإنساني والتأمل الروحي، وقد أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عن تطبيق نظام العمل المرن، مع إمكانية العمل عن بعد يوم الجمعة بنسبة تصل إلى 70%، مما يتيح للموظفين قضاء وقت أطول مع عائلاتهم في هذا اليوم المبارك.
المجالس الرمضانية.. ملتقى الأجيال وجوهر التراث الإماراتي
تستند الخصوصية الرمضانية في الإمارات إلى موروث شعبي عريق، يبدأ بالاستعدادات المبكرة وتجهيز المجالس لاستقبال المهنئين، وتبرز “المجالس الرمضانية” كأهم سمات الشهر، حيث تؤدي أدواراً محورية تشمل:
- توفير فضاءات مفتوحة للحوار وتبادل الآراء الحكيمة بين أعيان البلاد والشباب.
- نقل الخبرات والقيم الاجتماعية من كبار السن إلى الأجيال الجديدة لضمان استدامة الهوية الوطنية.
- تعزيز الروابط بين الجيران والأقارب عبر الزيارات المتبادلة التي تزداد كثافتها بعد صلاة التراويح.
عادات الإفطار.. تلاحم أسري وكرم ضيافة متأصل
في الذاكرة الجمعية الإماراتية، يظل الإفطار الطقس اليومي الأهم الذي يجمع شمل العائلات، ولا يقتصر الأمر على التجمعات الأسرية، بل يمتد ليشمل:
- تبادل الأطباق: عادة “الطعمة” التي تعكس التضامن والكرم بين الجيران، حيث لا تخلو مائدة من طبق مرسل من الجار.
- الأطعمة الشعبية: حضور قوي للأصناف التراثية مثل الهريس واللقيمات والثريد التي تعكس بساطة وعمق الثقافة المحلية.
- البهجة الجماعية: إشراك الأطفال في الاحتفالات، خاصة مع فعاليات “حق الليلة” التي سبقت الشهر، لغرس القيم الرمضانية في نفوسهم.
من العمل الفردي إلى المبادرات المؤسسية: “عام الأسرة 2026”
نجحت الإمارات في نقل الروح الرمضانية من إطارها التقليدي إلى نموذج حضاري حديث، حيث تُرجمت قيم الخير إلى أفعال مؤسسية منظمة، ويتزامن رمضان هذا العام مع مبادرة “عام الأسرة 2026” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتظهر هذه الروح في:
- إطلاق حملة “بنك الخير في شهر الخير” لتوفير 8 ملايين وجبة للمستحقين.
- تنظيم فعاليات “رمضان في دبي” التي تشمل مبادرة “خطوة حياة” للمشي المجتمعي لأغراض خيرية.
- تحويل العادات الفردية في العطاء إلى مبادرات مستدامة تشرف عليها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.
رمضان في الإمارات.. أيقونة عالمية للتسامح والتعايش
يتميز الشهر الفضيل في الإمارات بقدرته الفائقة على احتواء كافة الجنسيات والثقافات، ويجد المقيمون على أرض الدولة في رمضان نموذجاً عملياً لاحترام الخصوصية الدينية وتجسيداً حياً لقيم التسامح، مما يجعل من الشهر مناسبة جامعة تؤكد على المعاني الإنسانية المشتركة مثل الصبر، الرحمة، والبذل.
أسئلة الشارع الإماراتي حول رمضان 2026
ما هي ساعات العمل الرسمي في القطاع الخاص خلال رمضان؟
وفقاً لتعميم وزارة الموارد البشرية والتوطين، يتم تخفيض ساعات العمل اليومية لجميع العاملين في منشآت القطاع الخاص في الدولة بمقدار ساعتين طوال أيام الشهر الفضيل.
هل تختلف مواعيد المواقف العامة في رمضان؟
نعم، تعلن هيئات الطرق والنقل عادة عن تعديل مواعيد تحصيل الرسوم لتكون على فترتين صباحية ومسائية، مع إعفاء المصلين من الرسوم خلال فترة صلاة التراويح في المناطق المحيطة بالمساجد.
كيف يمكنني التبرع رسمياً لوجبات الإفطار؟
يمكنك المساهمة عبر المنصات الرسمية المعتمدة مثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أو عبر تطبيق “دبي الآن” لضمان وصول تبرعاتك للجهات المستحقة قانونياً.
المصادر الرسمية للخبر:
- ديوان الرئاسة – دولة الإمارات العربية المتحدة
- الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة
- وزارة الموارد البشرية والتوطين
- وكالة أنباء الإمارات (وام)








