عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخزانة الأمريكي تنفيذ استثمارات إماراتية بقيمة 1.4 تريليون دولار

التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، بسكوت بيسينت، وزير الخزانة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية إلى العاصمة واشنطن، حيث تصدرت ملفات الشراكة الاقتصادية الكبرى ومستجدات “مجلس السلام” طاولة المباحثات الثنائية.

المجال تفاصيل الحدث (20 فبراير 2026)
طبيعة اللقاء اجتماع استراتيجي رفيع المستوى في واشنطن
إجمالي الاستثمارات 1.4 تريليون دولار (خطة 10 سنوات في أمريكا)
المناسبة الدولية الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام”
أبرز الحضور يوسف مانع العتيبة (سفير الدولة لدى واشنطن)

تفاصيل اللقاء الاستراتيجي في واشنطن

تأتي هذه المباحثات في وقت حيوي من عام 2026، حيث يشارك الشيخ عبدالله بن زايد في الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام”، وهو الكيان الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وقد ركز اللقاء مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت على تقييم المكتسبات الاقتصادية المحققة منذ بداية العام الجاري وتطوير آليات العمل المشترك.

ملف الاستثمارات والشراكة الاقتصادية

استعرض الجانبان مسارات التعاون الثنائي بين البلدين في كافة القطاعات الحيوية، مع تسليط الضوء على التقدم المحرز في الاستثمارات الإماراتية الضخمة، وأكد الطرفان على الالتزام بالجدول الزمني للاستثمارات التي تقدر بقيمة 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، والمقرر استكمال تنفيذها عبر مشاريع نوعية في قطاعات التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، والبنية التحتية.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد خلال اللقاء على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، مشدداً على أهمية العمل المشترك لتحقيق الأهداف التالية:

  • مواصلة تطوير الشراكة المتميزة لفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي المشترك في 2026.
  • دعم الرؤى المستقبلية التي تضمن تحقيق الازدهار والنمو المستدام للبلدين.
  • تعزيز التعاون البناء في القطاعات الاستراتيجية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

الأوضاع الإقليمية والدولية

تناول الاجتماع قراءة شاملة لأحدث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وشدد الشيخ عبدالله بن زايد وسكوت بيسينت على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والتعاون المالي والاقتصادي من أجل:

  • دعم ركائز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط كأولوية قصوى لعام 2026.
  • تعزيز آليات صون السلم والأمن الدوليين عبر الشراكات الاقتصادية العابرة للحدود.

حضر اللقاء من الجانب الإماراتي، يوسف مانع العتيبة، سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الذي أكد بدوره على متانة التنسيق الدبلوماسي بين أبوظبي وواشنطن.

أسئلة الشارع حول الشراكة الإماراتية الأمريكية 2026

هل تؤثر هذه الاستثمارات على استقرار الأسواق في المنطقة؟

نعم، يرى الخبراء أن ضخ 1.4 تريليون دولار يعزز من ثقة المستثمرين عالمياً، مما ينعكس إيجاباً على التدفقات الاستثمارية في منطقة الخليج ككل، بما في ذلك السوق السعودي والإماراتي.

ما هو دور “مجلس السلام” الذي شارك فيه عبدالله بن زايد؟

مجلس السلام هو منصة دولية انطلقت في فبراير 2026 تهدف إلى دمج الحلول الاقتصادية بالجهود الدبلوماسية لحل النزاعات المزمنة وتوفير بيئة آمنة للاستثمار.

هل هناك تنسيق خليجي موحد تجاه هذه التحركات في واشنطن؟

التحركات الإماراتية تأتي في إطار تكاملي مع الرؤى الخليجية (مثل رؤية السعودية 2030)، حيث تهدف جميعها إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الحضور الخليجي في مراكز القرار المالي العالمي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة أنباء الإمارات (وام)
  • وزارة الخارجية الإماراتية
  • وزارة الخزانة الأمريكية

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x