عقد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، جلسة مباحثات رسمية رفيعة المستوى في العاصمة الأمريكية واشنطن مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، استهدفت المباحثات تمتين الروابط الاستراتيجية بين البلدين واستكشاف فرص التعاون الجديدة في القطاعات الحيوية بما يحقق التنمية المستدامة للجانبين.
| الملف الأساسي | أبرز مخرجات مباحثات (23 فبراير 2026) |
|---|---|
| الأزمة السودانية | التأكيد على الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار وحماية المدنيين. |
| تنمية أفريقيا | تكامل المبادرات الإماراتية والأمريكية لدعم الاستقرار والنمو الاقتصادي القاري. |
| المسار السياسي | دعم تشكيل حكومة مدنية مستقلة في السودان ومنع انزلاق المنطقة نحو التطرف. |
| الشراكة الثنائية | تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين أبوظبي وواشنطن في الملفات الإقليمية المعقدة. |
الملف السوداني: تحركات عاجلة لوقف الحرب وحماية المدنيين
تصدرت الأزمة السودانية وتداعياتها الإنسانية جدول أعمال اللقاء، حيث شدد الجانبان على الأولوية القصوى لإنهاء الصراع المسلح، وتركزت الرؤية المشتركة التي تم التأكيد عليها اليوم على المحاور التالية:
- الوقف الفوري للنار: ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل لوقف العمليات القتالية دون شروط مسبقة لإنقاذ الأرواح.
- الإغاثة الإنسانية: ضمان تدفق المساعدات عبر الممرات الآمنة وتأمين وصولها للمدنيين في كافة الولايات السودانية.
- الحل السياسي المستدام: دعم الجهود الدولية الرامية لتشكيل حكومة مدنية مستقلة تنهي حالة الانقسام وتلبي تطلعات الشعب السوداني.
- مكافحة التطرف: العمل المشترك لمنع استغلال الجماعات المتطرفة لحالة الفوضى، مما يهدد أمن البحر الأحمر والمنطقة.
تكامل المبادرات التنموية في القارة الأفريقية
بحث الجانبان سبل توحيد المبادرات الإماراتية والأمريكية الرامية لدعم الاستقرار والنمو في أفريقيا لعام 2026، وأكد الشيخ عبدالله بن زايد على أهمية العمل الجماعي مع الشركاء الإقليميين والدوليين لترسيخ دعائم السلم القاري، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعوب الأفريقية نحو الازدهار الاقتصادي وتقليل الاعتماد على المساعدات الإغاثية عبر خلق فرص عمل وتنمية مستدامة.
إشادة بالدور القيادي الأمريكي في المنطقة
أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن تقديره للدور الذي يضطلع به الرئيس دونالد ترامب في إدارة الملفات المعقدة، لا سيما في السودان، مثمناً عقد المؤتمرات الإنسانية واجتماعات “الرباعية” كخطوات جوهرية للحفاظ على الاهتمام الدولي بالأزمة، كما أثنى على المتابعة الحثيثة لمسعد بولس في دفع مسارات التهدئة والحلول السياسية المستدامة التي تخدم الأمن القومي العربي والأفريقي.
واختتم اللقاء بتأكيد التزام دولة الإمارات بمواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، ودعم كافة المساعي التي تضمن مستقبلاً أفضل لشعوب المنطقة بعيداً عن النزاعات المسلحة.
أسئلة الشارع حول المباحثات الإماراتية الأمريكية
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي للبيت الأبيض














