ترامب يطالب شركة نتفليكس بإقالة سوزان رايس فوراً ويهدد بعواقب في حال استمرارها بمنصبها

شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، هجوماً سياسياً جديداً استهدف القطاع المؤسسي الخاص، بمطالبته شركة “نتفليكس” العالمية بإنهاء عضوية سوزان رايس في مجلس إدارتها بشكل فوري، ويمثل هذا التحرك، بحسب مراقبين، ذروة الصراع المحتدم بين ترامب ورموز الإدارات الديمقراطية السابقة، منتقلاً من أروقة السياسة إلى مراكز القرار في الشركات الكبرى العابرة للقارات.

ملخص الأزمة: ترامب ضد إدارة نتفليكس (فبراير 2026)

البند التفاصيل
تاريخ الحدث اليوم الاثنين 23 فبراير 2026
الطرف المطالب دونالد ترامب
الجهة المستهدفة شركة نتفليكس (Netflix)
الشخصية المعنية سوزان رايس (عضو مجلس الإدارة)
طبيعة التهديد “عواقب غير محددة” في حال عدم الإقالة
  • ترامب يطالب “نتفليكس” بإقالة سوزان رايس فوراً من مجلس إدارتها ويهدد بـ “عواقب” حال الرفض.
  • التصعيد جاء بدعم من نشطاء محافظين رداً على مواقف “رايس” السياسية المناهضة لتوجهات ترامب.
  • الواقعة تعيد تسليط الضوء على استراتيجية ترامب في ممارسة الضغوط العلنية لإقصاء خصومه من مراكز النفوذ.

تفاصيل التهديد: ترامب يضع “نتفليكس” أمام خيار صعب

عبر منصته “تروث سوشيال”، وجه ترامب تحذيراً مباشراً للمنصة اليوم، مشيراً إلى ضرورة تحمل “العواقب” في حال استمرار رايس في منصبها، وتزامنت هذه الضغوط مع حملة موازية تقودها الناشطة المحافظة لورا لومر، التي انتقدت وجود رايس في موقع قيادي بشركة ترفيهية كبرى رغم مواقفها السياسية الصريحة ضد ترامب.

سوزان رايس.. هدف سياسي في مرمى “المحافظين”

تعتبر سوزان رايس من أعمدة السياسة الخارجية في الحزب الديمقراطي خلال العقدين الماضيين، وهو ما يجعلها هدفاً دائماً لانتقادات التيار الجمهوري، وتتلخص أبرز محطاتها المهنية في:

  • مستشارة الأمن القومي السابقة في إدارة باراك أوباما.
  • سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة.
  • مستشارة بارزة في إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

وكانت رايس قد أثارت حفيظة أنصار ترامب مؤخراً بعد ظهور إعلامي حذرت فيه الشركات الأمريكية من “الخضوع للضغوط السياسية”، ملمحة إلى “أجندة محاسبة” مستقبلية، وهو ما فُسر في الأوساط المحافظة كتهديد مبطن يستوجب الرد الفوري في هذا التوقيت من عام 2026.

نهج ترامب: تاريخ من الضغط لإقصاء الخصوم

لا يعد هذا الصدام مع “رايس” و”نتفليكس” حدثاً معزولاً، بل يعكس استراتيجية ثابتة لترامب في التعامل مع من يعتبرهم خصوماً، ويستذكر المحللون سلسلة من الإقالات والضغوط التي مارسها، ومن أبرزها:

  • جيمس كومي: إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب تحقيقات التدخل الروسي.
  • جيف سيشنز: الضغط عليه للاستقالة من منصب المدعي العام.
  • مارك إسبر: إقالة وزير الدفاع إثر خلافات حول التعامل مع الاحتجاجات الداخلية.
  • القطاع الخاص والتكنولوجيا: توجيه انتقادات حادة لمديري شركات التقنية الكبرى واتهامهم بالتحيز السياسي.

ترقب لموقف “نتفليكس” الرسمي

حتى هذه اللحظة من يوم 23-2-2026، لم تصدر شركة “نتفليكس” أو سوزان رايس أي تعليق رسمي رداً على مطالبات ترامب، وتفتح هذه المواجهة الباب أمام تساؤلات قانونية وسياسية حول حدود تدخل النفوذ السياسي في قرارات الشركات المساهمة، خاصة في ظل حالة الاستقطاب غير المسبوقة التي تشهدها الساحة الأمريكية حالياً.

أسئلة الشارع حول أزمة نتفليكس وترامب

هل يؤثر هذا الصدام على اشتراكات نتفليكس في السعودية؟
تجارياً، لا يوجد تأثير مباشر على الخدمة في المملكة، لكن المستثمرين يراقبون أداء سهم الشركة في الأسواق العالمية نتيجة هذه الضغوط السياسية.

ما هو الموقف القانوني لشركة نتفليكس؟
باعتبارها شركة مساهمة خاصة، تملك نتفليكس الحق القانوني في اختيار أعضاء مجلس إدارتها، إلا أن الضغوط السياسية قد تؤدي إلى حملات مقاطعة من قبل أنصار ترامب.

هل استقالت سوزان رايس فعلياً؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق أو قرار الاستقالة حتى وقت نشر هذا التقرير.

المصادر الرسمية للخبر:

  • منصة تروث سوشيال (Truth Social)
  • الموقع الرسمي لشركة نتفليكس
  • وكالة رويترز للأنباء

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x