في خطوة استراتيجية تعكس تنامي نفوذ الصناعات الدفاعية العربية في الأسواق العالمية، أعلنت مجموعة “إيدج” (EDGE) الإماراتية اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، عن إبرام شراكة كبرى مع شركة “سافران” (Safran) الفرنسية للإلكترونيات والدفاع، تهدف إلى ريادة الجيل القادم من أنظمة الأسلحة الذكية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ التوقيع | اليوم الاثنين، 23 فبراير 2026 |
| الأطراف المتعاقدة | مجموعة إيدج (الإمارات) & سافران (فرنسا) |
| نوع السلاح المستهدف | أنظمة جو-أرض، صواريخ أرض-جو، أسلحة ذكية |
| مقر التوقيع | أبوظبي – دولة الإمارات العربية المتحدة |
| الهدف الرئيسي | تطوير وتسويق حلول دفاعية متقدمة للأسواق الدولية |
تفاصيل التعاون الاستراتيجي بين “إيدج” و”سافران”
تأتي هذه المذكرة لترسم خارطة طريق جديدة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، حيث تركز الشراكة على دمج الخبرات الفرنسية العريقة في مجالات الدفع والملاحة مع القدرات التصنيعية المتطورة التي تمتلكها “إيدج”، ويهدف هذا التعاون إلى إنتاج أنظمة قتالية تتميز بدقة إصابة عالية ومدى تشغيلي موسع.
وترتكز المرحلة الأولى من هذا التعاون على مسارين أساسيين:
- تطوير الأنظمة القائمة: تحديث أنظمة “سافران” الحالية وتوسيع مدياتها التشغيلية وقدراتها القتالية لتناسب مسارح العمليات الحديثة.
- الابتكار المستقبلي: المضي قدماً في تطوير صواريخ “أرض-جو” والوصول إلى إنتاج الجيل الجديد من الأسلحة الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التوجيه.
أهداف الشراكة والقدرات التكنولوجية
تسعى الاتفاقية إلى دمج نقاط القوة لدى الطرفين لخلق حلول دفاعية تنافسية، حيث تساهم “سافران” بخبراتها العميقة في مجالات أنظمة الدفع والملاحة، بينما تقدم مجموعة “إيدج” قدراتها التكنولوجية والصناعية المتقدمة، ويهدف هذا التكامل إلى:
- طرح حلول دفاعية مبتكرة قابلة للتصدير في الأسواق الدولية، بما في ذلك أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.
- تلبية المتطلبات المتغيرة للقوات المسلحة الصديقة حول العالم في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
- تعزيز منظومة الابتكار ودعم مسارات التوطين التكنولوجي في المنطقة.
تصريحات المسؤولين حول مستقبل التعاون
أكد حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “إيدج”، أن هذه الخطوة استراتيجية لجمع قدرات متكاملة، مشيراً إلى أن خبرات “سافران” العالمية مع قدرات “إيدج” التصنيعية ستوفر منصة قوية لتطوير حلول دفاعية عالية القيمة تمنح مرونة أكبر في الاستجابة لمتطلبات الأسواق الدولية.
من جانبه، أوضح ألكسندر زيغلر، رئيس وحدة أعمال الدفاع العالمية في “سافران”، أن هذه المذكرة تعكس متانة العلاقة مع الجانب الإماراتي، مؤكداً الطموح لتطوير حلول محلية ومبتكرة في أنظمة الأسلحة الذكية تتماشى مع احتياجات العمليات العسكرية الحديثة لعام 2026 وما بعده.
آخر تحديث للخبر: الاثنين 23-02-2026 – 05:00 م بتوقيت أبوظبي
أسئلة الشارع حول الشراكة الدفاعية الجديدة
هل تؤثر هذه الشراكة على توافر الوظائف التقنية في المنطقة؟
نعم، من المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في خلق فرص عمل تخصصية في مجالات الهندسة الدفاعية والبرمجيات المتقدمة، ودعم برامج التدريب للكوادر الوطنية.
هل سيتم تصدير هذه الأسلحة لدول أخرى؟
أكد الطرفان أن أحد الأهداف الرئيسية هو تطوير حلول دفاعية “قابلة للتصدير” لتلبية احتياجات القوات المسلحة في الدول الصديقة حول العالم.
ما علاقة هذه الاتفاقية برؤية المنطقة 2030؟
تتماشى هذه الخطوات مع توجهات دول المنطقة، بما فيها المملكة العربية السعودية والإمارات، نحو توطين الصناعات العسكرية وتقليل الاعتماد على الاستيراد الكامل، وهو ما تدعمه مبادرات مثل الهيئة العامة للصناعات العسكرية في السعودية لتعزيز التكامل الإقليمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجموعة إيدج الدفاعية (EDGE Group)
- شركة سافران للإلكترونيات والدفاع (Safran Electronics & Defense)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)














