شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، تطوراً قضائياً مدوياً في ملف “زلزال إبيستن” المستمر، حيث أعلنت السلطات الأمنية عن توقيف بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى واشنطن والوزير الأسبق، على خلفية اتهامات جنائية تتعلق بسوء السلوك في منصب عام واستغلال النفوذ لتسريب معلومات اقتصادية حساسة.
| البيان الإخباري | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الشخصية المعنية | بيتر ماندلسون (72 عاماً) |
| تاريخ التوقيف | اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 |
| التهمة الرئيسية | سوء السلوك في منصب عام وتسريب أسرار مالية |
| القضية المرتبطة | علاقات مشبوهة مع جيفري إبستين |
| قيمة التسريب المالي | 500 مليار يورو (خطة إنقاذ أوروبية) |
تفاصيل توقيف السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون
أكدت شرطة لندن (سكوتلاند يارد) إلقاء القبض على بيتر ماندلسون للاشتباه في ارتكابه تجاوزات مهنية جسيمة خلال فترة توليه مهامه الرسمية، ويأتي هذا التحرك بعد مراجعة دقيقة لملف أحالته حكومة “كير ستارمر” يتضمن مراسلات سرية تم استردادها مؤخراً، تربط بين ماندلسون ورجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم، فإن التحقيق الجنائي يركز على طبيعة هذه الاتصالات ومدى انتهاكها لقوانين الأمن القومي والنزاهة المهنية، خاصة وأن الوثائق تشير إلى استمرار التواصل حتى فترات قريبة من اندلاع الفضيحة.
علاقة “إبستين” وتداعياتها على المسيرة المهنية
أدت الصداقة الوثيقة مع جيفري إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية وتوفي في سجنه عام 2019، إلى انهيار المسيرة الدبلوماسية لماندلسون، وتتلخص أبرز المحطات التي قادت إلى توقيفه اليوم في الآتي:
- الإقالة الرسمية: أُقيل ماندلسون من منصبه كسفير في واشنطن في سبتمبر الماضي بعد كشف تقارير استخباراتية عن لقاءات غير معلنة.
- الاستقالة الحزبية: اضطر ماندلسون تحت ضغط شعبي وسياسي للاستقالة من حزب العمال البريطاني لرفع الحرج عن الحكومة.
- الاعتراف بالندم: كان ماندلسون قد صرح سابقاً بأن علاقته بإبستين كانت “خطأً فادحاً” كلفه مستقبله المهني، لكن التحقيقات الحالية تشير إلى ما هو أبعد من مجرد “صداقة”.
تسريب خطة الإنقاذ الأوروبية (500 مليار يورو)
تعد أخطر الاتهامات التي واجهها ماندلسون اليوم 23 فبراير 2026 هي تورطه في إفشاء معلومات اقتصادية “فائقة السرية” لصالح إبستين، وتكشف الوثائق أن ماندلسون قام بإخطار إبستين مسبقاً بتفاصيل خطة إنقاذ أوروبية كبرى بلغت قيمتها 500 مليار يورو.
هذه الخطة، التي كانت تهدف إلى استقرار العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، تم تسريب تفاصيلها قبل إعلانها رسمياً، مما أتاح لأطراف مرتبطة بإبستين تحقيق مكاسب غير مشروعة أو استباق تحركات السوق الدولية، وهو ما يمثل استغلالاً صارخاً للمنصب العام.
أسئلة الشارع حول قضية ماندلسون وإبستين
س: هل تؤثر هذه التحقيقات على الاستثمارات الدولية أو الأسواق المالية؟
ج: نعم، تسريب معلومات عن خطة بـ 500 مليار يورو يثير قلق المستثمرين حول نزاهة القرارات الاقتصادية الكبرى، وهو ما تراقبه الصناديق السيادية والمستثمرون في المنطقة لضمان شفافية الأسواق العالمية.
س: ما هي العقوبة المتوقعة لبيتر ماندلسون في حال إدانته؟
ج: بموجب قانون “سوء السلوك في منصب عام” البريطاني، قد يواجه ماندلسون عقوبة السجن لفترة طويلة، بالإضافة إلى غرامات مالية ضخمة تتعلق بالأضرار الاقتصادية الناتجة عن التسريبات.
س: هل هناك شخصيات أخرى متورطة في هذا الملف الجديد لعام 2026؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن أسماء إضافية حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التحقيقات لا تزال جارية في “مراسلات إبستين” المستردة.
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)
- شرطة العاصمة لندن (Metropolitan Police)
- الموقع الرسمي للحكومة البريطانية (GOV.UK)












