شركة البحر الأحمر الدولية تحقق رقماً قياسياً عالمياً في زراعة المانجروف الأحمر النادر بمعدل نجاح 97%

أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، عن إتمام زراعة أكثر من 5000 شتلة من أشجار المانجروف الحمراء النادرة في منطقة “بحيرة الوجه”، في خطوة تعد الأضخم من نوعها لإعادة إحياء هذا النوع في أقصى حدود انتشارها شمالاً، وتُعرف هذه الأشجار محلياً باسم “القندل”، وتُصنف كأحد أهم الركائز البيئية لحماية السواحل السعودية واحتجاز الكربون بفعالية تفوق الغابات الاستوائية.

المؤشر الإحصائي التفاصيل (تحديث فبراير 2026)
عدد شتلات المانجروف الأحمر المزروعة 5,000 شتلة نادرة
نسبة بقاء الشتلات (معدل النجاح) 97% (رقم قياسي عالمي)
إجمالي ما تم زراعته حتى الآن 3,000,000 شتلة
المستهدف النهائي للمشروع 6,000,000 شتلة مانجروف
الموقع الجغرافي بحيرة الوجه – المملكة العربية السعودية

إنجاز علمي وتقنيات سعودية مبتكرة

أكد رائد البسيط، رئيس البيئة والاستدامة في “البحر الأحمر الدولية”، أن نجاح تأهيل “القندل” بنطاق واسع يعد إنجازاً علمياً يسجل للمملكة، ويسهم مباشرة في استعادة توازن النظم البيئية الحساسة، وقد تميز المشروع بالاعتماد على ابتكارات محلية شملت:

  • تثبيت الرواسب: تطوير تقنيات هندسية لضمان استقرار التربة حول الجذور الناشئة.
  • التحكم في حركة المياه: ابتكار أنظمة هيدروليكية طبيعية لضمان تدفق المياه دون الإضرار بالشتلات الحديثة.
  • المراقبة الذكية: استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد لمتابعة نمو الشتلات في بيئة بحيرة الوجه التي تعد الموطن الطبيعي الأكبر لهذه الأشجار.

خارطة طريق الاستدامة: الوصول إلى 3 ملايين شتلة

يأتي هذا الإعلان تزامناً مع بلوغ الشركة “نقطة المنتصف” في استراتيجيتها البيئية الطموحة، فبحلول اليوم 24 فبراير 2026، نجحت الفرق الميدانية في زراعة 3 ملايين شتلة من أنواع المانجروف المختلفة (الرمادية والحمراء)، مما يعزز الغطاء النباتي البحري ويخلق بيئات حاضنة للتنوع البيولوجي، بما يدعم استدامة الثروة السمكية في المنطقة.

تكامل السياحة والبيئة في وجهات البحر الأحمر

بالتوازي مع هذه الجهود، تواصل وجهة “البحر الأحمر” استقبال السياح في منتجعاتها التي تعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100%، كما يسود ترقب كبير في الأوساط السياحية للافتتاح المرتقب لوجهة “أمالا”، والتي ستشكل نقلة نوعية في مفهوم السياحة الاستشفائية الفاخرة، مع الالتزام الصارم بالمعايير البيئية التي تتبناها الشركة.

أسئلة الشارع السعودي حول مشروع المانجروف

س: لماذا التركيز على “المانجروف الأحمر” تحديداً في بحيرة الوجه؟
ج: لأن المانجروف الأحمر (القندل) يعد من الأنواع النادرة والحساسة جداً، ونجاح زراعته في أقصى نقطة شمالاً ببحيرة الوجه يثبت قدرة التقنيات السعودية على مواجهة التغير المناخي وتوطين الأنواع المهددة.

س: هل تساهم هذه الأشجار في خفض درجات الحرارة في المناطق الساحلية؟
ج: نعم، تعمل غابات المانجروف كمبردات طبيعية للمناخ المحلي، بالإضافة إلى قدرتها الفائقة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون بمعدلات تصل إلى 5 أضعاف الغابات البرية.

س: كيف يمكن للمهتمين بالبيئة متابعة تطورات هذه المشاريع؟
ج: يمكن متابعة التحديثات الدورية عبر المنصات الرسمية لشركة البحر الأحمر الدولية ومبادرة السعودية الخضراء.

المصادر الرسمية للخبر:
  • شركة البحر الأحمر الدولية
  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x