أكدت روسيا اليوم، الأربعاء 25 فبراير 2026، أن القيادة الأوكرانية الحالية تضع مصالحها السياسية فوق اعتبارات السلام، واصفة استمرار العمليات العسكرية بأنها “خيار استراتيجي” لبقاء نظام زيلينسكي في السلطة، جاء ذلك خلال إحاطة رسمية في مجلس الأمن الدولي تابعتها الأوساط الدبلوماسية باهتمام بالغ.
ملخص الموقف الروسي في مجلس الأمن (تحديث 25-2-2026)
| المجال | التفاصيل والبيانات الرسمية |
|---|---|
| المتحدث الرسمي | فاسيلي نيبينزيا (مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة) |
| تاريخ التصريح | اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 |
| الاتهام الأساسي | اعتبار الحرب “طوق نجاة” سياسي لفلاديمير زيلينسكي |
| الموقف من الغرب | الدعم العسكري يهدف لتوسيع الجدول الزمني للنزاع |
| الضمانات الأمنية | مشروطة باستمرار العداء لروسيا من قبل كييف |
تفاصيل تصريحات المندوب الروسي في مجلس الأمن
أوضح المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي لا يملك رغبة حقيقية في إنهاء الحرب، وشدد نيبينزيا على أن استمرار النزاع يمثل مصلحة سياسية مباشرة لزيلينسكي، مشيراً إلى أن الأخير صرح بذلك بوضوح خلال مشاركاته الدولية السابقة، بما في ذلك مؤتمر ميونخ.
الموقف الروسي من الدعم الأوروبي والضمانات الأمنية
انتقد المندوب الروسي التوجهات الأوروبية الحالية لعام 2026، موضحاً الرؤية الروسية في النقاط الجوهرية التالية:
- رهن الضمانات بالعداء: يرى نيبينزيا أن العواصم الأوروبية تربط تقديم أي ضمانات أمنية لكييف بمدى استمرارها في المواجهة العسكرية ضد روسيا.
- إطالة أمد المواجهة: أشار التقرير الروسي إلى أن الدعم العسكري والسياسي المستمر من الدول الغربية يساهم بشكل مباشر في “توسيع الجدول الزمني” للنزاع بدلاً من تقليصه.
- الحرب كخيار سياسي: وصف المندوب الروسي الحرب بأنها أصبحت بمثابة “طوق نجاة” للنظام الأوكراني الحالي لضمان تدفق الدعم الخارجي وتجنب الاستحقاقات السياسية الداخلية.
تداعيات استمرار الدعم العسكري لكييف في 2026
جددت موسكو موقفها الرافض للتدخلات الغربية، معتبرة أن إصرار الدول الأوروبية على مواصلة تسليح أوكرانيا حتى فبراير 2026 يعيق أي فرص حقيقية للوصول إلى تسوية سلمية، وترى الخارجية الروسية أن هذا النهج لا يخدم تطلعات الشعب الأوكراني، بل يحول البلاد إلى ساحة لاستنزاف القدرات، مما يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني في القارة الأوروبية بالكامل وزيادة حدة التوتر العالمي.
أسئلة الشارع حول الأزمة الأوكرانية الروسية
هل تؤثر هذه التصريحات على أسعار الطاقة أو السلع عالمياً؟
نعم، التصعيد الكلامي في مجلس الأمن غالباً ما يتبعه تذبذب في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يراقبه المحللون الاقتصاديون في المنطقة لضمان استقرار سلاسل الإمداد.
ما هو موقف الأمم المتحدة من تصريحات نيبينزيا اليوم؟
تستمر الأمم المتحدة في دعوة كافة الأطراف للجلوس إلى طاولة المفاوضات، إلا أن الانقسام داخل مجلس الأمن يعيق اتخاذ قرار موحد بوقف إطلاق النار حتى تاريخه.
هل هناك مبادرات سلام جديدة مطروحة في فبراير 2026؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لإطلاق أي مبادرة سلام شاملة جديدة حتى وقت نشر هذا التقرير، وسط تمسك كل طرف بشروطه المسبقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للأمم المتحدة (مجلس الأمن)
- وكالة الأنباء الروسية (تاس)
- وزارة الخارجية الروسية








