روسيا تخصص ميزانية دفاعية هي الأضخم منذ الحرب الباردة وتطور جيلاً جديداً من المسيرات الانتحارية بعيدة المدى

مع حلول ذكرى دخول الحرب عامها الخامس (أمس 24 فبراير)، أكدت تقديرات استخباراتية وبحثية صادرة اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، أن روسيا نجحت في تكييف اقتصادها بالكامل مع “اقتصاد الحرب”، وأوضح التقرير السنوي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) أن موسكو تمتلك النفس الطويل للاستمرار في المواجهة العسكرية حتى نهاية عام 2026 على أقل تقدير، رغم العقوبات الدولية المستمرة.

المؤشر الاقتصادي/العسكري القيمة (تقديرات 2026) الأهمية الاستراتيجية
إجمالي الإنفاق الدفاعي 186 مليار دولار تغطية تكاليف العمليات والتصنيع لعام كامل
نسبة الإنفاق من الناتج المحلي 7.3% ضعف إنفاق الولايات المتحدة قياساً للناتج
مدى المسيرات المطورة 2000 كيلومتر القدرة على استهداف قلب القارة الأوروبية
معدل الإصابات الشهري 30 – 40 ألف حالة تحدي استدامة القوى البشرية في الميدان

موسكو تتأهب لحرب طويلة.. لغة الأرقام تتحدث

كشف التقرير أن روسيا لا تظهر أي علامات على التراجع، بل تعمل على تعزيز ترسانتها لمواجهة طويلة الأمد، وشهد الإنفاق العسكري الروسي قفزة هائلة، حيث تم رصد تخصيص ميزانية دفاعية هي الأضخم منذ حقبة الحرب الباردة، مما مكنها من تكثيف عمليات التجنيد وتحديث المعدات العسكرية الثقيلة.

تحديات الميدان: سباق بين التجنيد والخسائر البشرية

رغم القوة المالية، يواجه الكرملين تحديات في الحفاظ على وتيرة التجنيد في عام 2026، وأشار “نايجل جولد ديفيز”، خبير الشؤون الروسية، إلى وجود مؤشرات على تراجع معدلات التطوع مقابل حجم الخسائر البشرية المرتفع، وتتراوح التقديرات الغربية للإصابات الروسية بين 30 إلى 40 ألف إصابة شهرياً، وهو ما قد يدفع موسكو لتقليل وتيرة الهجمات الواسعة مستقبلاً للحفاظ على توازن القوى البشرية وتجنب موجة تعبئة عامة جديدة قد تثير القلق الداخلي.

تهديد عابر للحدود: جيل جديد من المسيرات الانتحارية

لم يقتصر النشاط الروسي على المعارك البرية، بل امتد لتطوير تكنولوجيا هجومية متطورة تشمل:

  • مسيرة “شاهد-136” المطورة: نسخة جديدة قادرة على قطع مسافة 2000 كيلومتر، ما يجعلها قادرة على ضرب أهداف في قلب القارة الأوروبية انطلاقاً من الأراضي الروسية.
  • تكتيكات هجينة: دمج صواريخ كروز والباليستية مع أسراب المسيرات لإنهاك أنظمة الدفاع الجوي الغربية وضرب البنية التحتية الحيوية.

استنفار “الناتو”: مطالب برفع الجاهزية الدفاعية

أمام هذا التمدد العسكري، دعا المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى ضرورة الاستثمار المكثف في أنظمة الدفاع الصاروخي ومكافحة المسيرات، وتواجه القارة الأوروبية ضغوطاً متزايدة من الإدارة الأمريكية لتحمل المسؤولية الرئيسية عن أمنها القومي في مواجهة التهديدات الروسية المتنامية.

خطة الاستجابة الدفاعية لأوروبا وكندا 2026:

  • الهدف: رفع ميزانيات الدفاع إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
  • التحديات: صعوبة تحقيق هذه النسبة دون إجراء تقليصات حادة في قطاعات الخدمات والرفاهية الاجتماعية والتعليم.

أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الأزمة في 2026

هل تؤثر استمرارية الحرب في 2026 على أسعار الوقود في المملكة؟
تراقب الأسواق العالمية استقرار الإمدادات، والمملكة تعمل عبر “أوبك بلس” لضمان توازن السوق العالمي ومنع القفزات السعرية المفاجئة التي قد تنتج عن توترات سلاسل الإمداد.

ما هو تأثير تطوير المسيرات الروسية على الأمن الإقليمي؟
تطور تكنولوجيا المسيرات عالمياً يدفع كافة الدول، بما فيها دول المنطقة، لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي المتطورة والاستثمار في تقنيات التشويش والاعتراض لحماية المنشآت الحيوية.

هل هناك تأثيرات على أسعار السلع الغذائية المستوردة؟
بفضل استراتيجية الأمن الغذائي السعودي، نجحت المملكة في تنويع مصادر الاستيراد، مما يقلل من تأثر السوق المحلي بأي اضطرابات في صادرات الحبوب من منطقة الصراع.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)
  • منظمة حلف شمال الأطلسي (NATO)
  • وكالة الأنباء الروسية (تاس)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x