تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، رسالة خطية من فخامة لي جيه ميونغ، رئيس جمهورية كوريا الصديقة، وتناولت الرسالة سبل تدعيم علاقات التعاون الثنائي، والدفع بمسارات “الشراكة الاستراتيجية الخاصة” التي تربط البلدين نحو آفاق أوسع من العمل المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
| المناسبة | تسلم رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي |
|---|---|
| التاريخ | الأربعاء، 25 فبراير 2026 |
| المكان | قصر البطين، العاصمة أبوظبي |
| أبرز القطاعات المستهدفة | الذكاء الاصطناعي، تكنولوجيا الدفاع، الطاقة الحيوية |
| المبعوث الكوري | كانغ هون سيك (المبعوث الخاص للتعاون الاقتصادي) |
جاء ذلك خلال استقبال سموه في قصر البطين بالعاصمة أبوظبي، السيد كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري للتعاون الاقتصادي الاستراتيجي، الذي قام بتسليم الرسالة الرسمية بالنيابة عن الرئيس لي جيه ميونغ.
تبادل التحايا الودية وتمنيات النماء
خلال اللقاء، نقل المبعوث الكوري تحيات فخامة الرئيس لي جيه ميونغ إلى الشيخ محمد بن زايد، معرباً عن أمنياته الصادقة لدولة الإمارات بمزيد من الرفعة والتقدم المستمر في عام 2026، ومن جانبه، حمل صاحب السمو رئيس الدولة المبعوث الخاص تحياته وتقديره إلى الرئيس الكوري، مبدياً تمنياته لجمهورية كوريا وشعبها الصديق بدوام التطور والازدهار، وللعلاقات الثنائية مزيداً من القوة والمتانة.
ملفات الشراكة: التكنولوجيا والدفاع والطاقة
استعرض الجانبان خلال الاجتماع مسارات التطور في التعاون الإماراتي – الكوري، مع التركيز على الارتقاء بهذه العلاقة في المجالات ذات الأولوية التنموية لعام 2026، ومن أبرزها:
- التقنيات الحديثة: تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعة.
- الطاقة والاقتصاد: تطوير مشاريع الطاقة الحيوية والنظيفة وفتح فرص استثمارية جديدة للشركات الكورية في الإمارات.
- الأمن والدفاع: التوسع في تكنولوجيا الدفاع وتبادل الخبرات العسكرية التقنية بما يعزز الأمن الإقليمي.
- التعليم والثقافة: دعم المبادرات التعليمية والتبادل الثقافي بين الشعبين لتعزيز القوى الناعمة.
متابعة مخرجات “زيارة الدولة” التاريخية
تطرق اللقاء إلى النتائج الإيجابية والمخرجات التي تحققت عقب “زيارة الدولة” التي قام بها الرئيس لي جيه ميونغ إلى دولة الإمارات في نوفمبر الماضي، وأكد الجانبان على أهمية ما تمخضت عنه تلك الزيارة من توطيد للروابط الاستراتيجية، وفتح مسارات مستقبلية تضمن مواصلة النمو الاقتصادي المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة في كافة القطاعات الحيوية خلال العام الجاري 2026.
أسئلة الشارع الخليجي حول التعاون الإماراتي الكوري
هل تشمل الاتفاقيات الجديدة فرص عمل لمواطني دول التعاون؟
تركز الشراكة على نقل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما يفتح آفاقاً للتدريب المهني والوظائف التقنية المتقدمة في المشاريع المشتركة داخل المنطقة.
ما هو أثر هذا التعاون على قطاع الطاقة في المنطقة؟
يساهم التعاون مع كوريا الجنوبية في تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة والنووية السلمية، وهو ما يتماشى مع رؤى دول الخليج 2030 و2031 للاستدامة.
هل هناك مشاريع دفاعية مشتركة قادمة؟
نعم، الرسالة أكدت على تعزيز تكنولوجيا الدفاع، مما يشير إلى احتمالية وجود صفقات لتوطين الصناعات العسكرية المتقدمة وتطوير أنظمة دفاعية ذكية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي
- وزارة الخارجية الإماراتية







